sliderالمسلمون حول العالم

انطلاقة قوية في أولى أيام مسابقة جائزة دبي للقرآن

المتسابق حياتوف ١٤سنة: أتممت الحفظ كاملا في عمر العاشرة.

دبي -صلاح فضل

انطلقت فعاليات المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دورة زايد وهي الدورة الثانية والعشرون التي تنظمها جائزة دبي  للقرآن الكريم في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي وحضر فعاليات مسابقة اليوم الأول المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة وممثلي رعاة المسابقة وجمع غفير من الجمهور

في لقاء مع المتسابق ناصر نهاد إبراهيم ذيب 24 عاما من الأردن قال إنه يشرفه الاشتراك في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لهذا العام في دورتها 22 لعام المغفور له الشيخ زايد.

وقال إنه يدرس في كلية الطب في عام الامتياز وبدأ حفظ القرآن في الثامنة من عمره وأتمه في عمر الثانية عشرة ووالده يعمل مهندسا في وزارة الكهرباء بالأردن ووالداه وأخواته الثلاث يحفظون القرآن، ورشحته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالأردن للمشاركة في المسابقة بعد أن شارك في مسابقتين بالأردن وتمنى أن يكون عالما في القرآن والتفسير ومعلمه له بجانب عمله في الطب وذلك في سنة القرآن بالأردن.

وقال المتسابق سليمان علي متيبي من أوغندا 22 عاما إنه بدأ حفظ القرآن في عمر 8 سنوات وأتم في عمر 11 سنة وشجعه مدرسه بالمدرسة الإسلامية بحفظ صفحة كل يوم ثم تدرج الحفظ إلى صفحة ونصف وصفحتين في اليوم، وهو يدرس الطب في أوغندا، كما درس العلوم الشرعية في مراحل تعليمه، واشترك في مسابقات محلية في دول إفريقيا، وأول مرة يشارك في مسابقة خارج بلاده بهذه المشاركة المباركة في جائزة دبي.

محمد صالح حياتوف – طاجكستان – خلال منافسات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

كما ذكر المتسابق محمد صالح حياتوف 14 عاما من طاجيكستان – وقد رافقه والده – بأنه بدأ الحفظ في الثامنة وأتمه في العاشرة وكان والده يشجعه، كما ساعده مرسه في المركز الإسلامي في طاجيكستان، وقد شارك في مسابقة الملك عبدالعزيز للقرآن الكريم في مكة وحصل على المركز الثاني بها، وأنه له 3 شقيقات و3 إخوة يحفظون أجزاء من القرآن منهم شقيق 11 عاما حافظ للقرآن كاملا.

وأشار المتسابق فارس سعيد حماي من تنزانيا 21 عاما إلى أنه بدأ الحفظ في عمر 11 سنة وأتمه خلال 8 شهور فقط من بدء الحفظ وقد وجهه والده لحفظ كتاب الله، ويدرس في كلية الهندسة، وقد شارك في مسابقات دولية في إيران وحقق المركز الرابع، وفي البحرين وحقق المركز الأول، وفي السودان وحقق المركز الخامس، وله أخ واحد يحفظ القرآن أيضا، وقال إنه يقوم بتحفيظ القرآن للناشئة في حلقة تحفيظ بالمسجد بعد صلاة الفجر، وأشاد بمستوى جائزة دبي ومسابقاتها المتميزة والتي سمع عنها الكثير وحقق الله أمله بالمشاركة فيها ويشكر اللجنة المنظمة على جهودهم المباركة وخدماتهم العظيمة المقدمة للمتسابقين.

وقال المتسابق باري عمر بيلا 20 عاما من الجابون بأنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات وأتم في عمر 15 عاما، وبدأ الحفظ في السنغال وأتمه في الجابون بمساعدة أستاذه الشيخ ياسين في المسجد لمدة سنة ونصف، ورشحه للمسابقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الجابون للمسابقة وله أخت تحفظ القرآن، وقد شارك في مسابقة بالجابون وحقق المركز الرابع وفي الكويت لهذا العام 2018، وأشاد بمستوى المسابقة القرآنية الدولية في دبي بأنها من أفضل المسابقات الدولية لبذلهم جهودا كبيرة وتشجيعهم طلاب العلم لحفظ كتاب الله .

وأشاد رئيس لجنة التحكيم فضيلة الدكتور إبراهيم بن سليمان الهويمل من السعودية في كلمته بالمستوى الكبير الذي وصلت إليه جائزة دبي  في اليوم الأول للمسابقة والذي تتربع فيه على عرش المسابقات القرآنية الدولية، ورحب فضيلته بالمتسابقين من حفظة كتاب الله الذين الذين وصفهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بالخيرية في قوله “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”، وهم أهل القرآن وخاصته وأعلى الناس منزلة وشرفوا بمشاركتهم في الدورة الثانية والعشرين دورة زايد الخير، وأوصاهم فضيلته بالتحلي بالبر والتقوى وتعلم وتعليم كتاب الله، وموجها الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –  راعي الجائزة لدعم سموه اللامحدود للمسابقة الدولية التي حققت نجاحا فائقا ويقطف ثمارها اليانعة أبناء المسلمين من حفظة كتاب الله في كل مكان بأنحاء العالم، كما قدم شكره لرئيس وأعضاء اللجنة المنظمة واللجان العاملة معهم لجهودهم المباركة والحثيثة، وموجها لهم وللمتسابقين الدعاء بالنجاح والتوفيق والتثبيت والمثوبة وأن يجزيهم الله خير الجزاء.

وأشاد المستشار إبراهيم محمد بوملحه بالرعاية الكبيرة والجهود الحثيثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأن المسابقة تشكل العرس القرآني السنوي الذي تستضيفه الدولة في دبي احتفالاً بالشهر الكريم وتفاعلاً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 1439هـ/2018 عام زايد الخير، وقد جاءت هذه المسابقة الدولية في دورتها الثانية والعشرين في مئوية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – لتكون دورة زايد الخير تخليداً لذكرى سموه، والذي ارتبط اسمه بالخير الذي شمل مختلف دول العالم ونشر ثقافة التطوع والعمل الخيري والإنساني ودعم مشاريع حفظ كتاب الله وتعليمه.

كما تواصل جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم محاضراتها الدينية للنساء بجمعية النهضة النسائية بمحاضرة أمس لفضيلة الدكتور عزيز فرحان العنزى بعنوان “البيوت المطمئنة” وقد تناولت المحاضرة صفات البيوت المطمئنة التى تعلوها الذكر والاستغفار فى كل الأوقات العصيبة والمشكلات التى يمكن أن تعصف بها وكيف للزوجين أن يصبرا حتى يصبح البيت مطمئنا ومستقرا، وقال إن المقصود من الآية أن تحصل المرأة على بيت مطمئن لأن فيه السعادة التى يحتاجها الجميع، وأضاف أن الاختلاف سنة كونية قدرية والشيئ الطبيعى أن يحدث اهتزاز فى الأسرة واختلاف بين الزوجين وهذا لا يعنى نهاية المطاف قال تعالى ” جعل لكم من بيوتكم سكنا “، واوضح أنه لا يوجد هناك بيوتا مثالية خالية من المشكلات قال تعالى” ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ” وأن ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخل  من المشكلات .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات