المرأة

حماتى العزيزة عدوة أم حبيبة؟

بقلم الداعية: فاطمة موسى

يا أيها الأم هل قابلت ربك أما؟ 

هل ظللتى أم للنهاية أم صدق عليكى قول الله تعالى ( كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا).

عندما أسمع قول الرسول ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) أتسائل من أين امتلأت النار وقد قال الرسول مرة أخرى ( أكثر اهل النار النساء).

احذرى يا أمى  ( فالعبرة بالخواتيم)  فعندما تتحول الأم إلى حماه  يصدق عليها قول الله تعالى ( يأيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى).

عندما يجعل الكره والغيرة من زوجة الإبن تكره الخير لإبنها لأن هذا الخير سيصب فى صالح العدوة الجديدة وهى زوجة الإبن

وتصبح الأم تكرة الخير لأحفادها وتبخل عنهم بالرعاية لا لسبب إلا أنه سيجعل زوجة ابنها ترتاح لبعض الوقت ويهدأ بالها من

ضغط أبنائها وتتفنن فى هدم الميثاق الغليظ بين إبنها وزوجته وتقع فى معاصى كثيرة كانت بعيدة عنها فى الماضى.

فتلجأ للكذب وقلب الحقائق وتسدى النصائح الخاطئة التى تعرف فى قرارة نفسها أنها  تفرق بين الزوجين ويملأ قلبها الحقد

والحسد والغيرة وتنسى قول الرسول ( الحاسد والحاقد فى النار) وتجعل إبنها بين فكى أسد إما أن يبر أمه ويهدم بيتة

ويعيش مطلق ويتشرد أبناءه.

وفى هذة اللحظة تفتح الجدة أحضانها لأحفادها تنكيلا بالأم ولحرمانها من أبنائها بعدما كانت تمتنع عن إحتضانهم فى وجود

أمهم.وإما يضطرالإبن لأن يعق أمه لكى يحافظ على زوجته وأبنائه.

فلم يأمى ياحبيبتى ذلك ظلى أم حتى النهاية فالجنة تحت قدميكى فكما كنتى تدافعى عن إبنك حتى ولو كان مخطئا وتريه

بعين المحب لا عين الناقد ضمى لأبنائك بنتا حيطيها بالرعاية وبالنصح والتغافل عن زلاتها ارفعى عنها عبء أولادها ساعديها

بحبك لأحفادك ورعايتك لها كونى الحكم العدل بين الزوج وزوجته حتى أن يصلوا إلى  برالأمان فكم من حماة كانت السبب فى

استمرار الحياه بين إبنها وزوجته بسبب تدخلها بالخير بينهم

حتى إذا احتجت أولادك يتصارعون على خدمتك وطاعتك للنهاية

كونى أما للنهاية فالجنة تحت الأمهات  ولا أركم الله فى عزيز مكروها أبدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات