sliderرمضانشاشة وميكروفون

مسابقة مع كتاب الله فى رمضان

إعداد وتقديم: أحمد عبدالظاهر

كل عام وقراء عقيدتى ومتابعى شبكة القرآن الكريم بخير، كما عوّدناكم سنويا بنشر أسئلة حلقات مسابقة

“مع كتاب الله فى رمضان” المذاعة عبر شبكة القرآن الكريم.

السؤال السادس:

يقص علينا القرآن الكريم قصة أول عدوان من بشر على بشر، وأول جريمة ارتكبها آدمي في حق أخيه الإنسان، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا يشهد تلك الجريمة وإنما أخبره بها المولى في كتابه العزيز، آية معجزة لرسول الله، ودرسا يعتبر لبني آدم عبر الأزمان، ذكر عن أبي مالك، عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود، أن آدم- عليه السلام- كان يزوِّج ذكر كل بطن من أولاده بأنثى البطن الأخرى، وأن هابيل أراد أن يتزوّج بأخت قابيل، وكان قابيل أكبر وأخته أجمل فأراد قابيل أن يستأثر بها دون أخيه، وأمره أبوه آدم أن يزوِّجها لأخيه فأبى، فأمرهما أن يقرّبا قربانا، فقرَّب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم، وقرّب قابيل حزمة من زرع من ردئ زرعه، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب قابيل وقال لأقتلنك حتى لا تتزوج أختى، فقال هابيل: إنما يتقبل الله من المتقين، وقد قص القرآن هذه القصة فى خمس آيات كريمات.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة الكريمة.

السؤال السابع:

يقول ابن إسحق فيما رواه عن ابن عباس: لما أراد الله أن يبعث إبراهيم- عليه السلام- خليل الرحمن حجة على قومه ورسولا إلى عباده، ولم يكن بين نوح وإبراهيم نبى إلا هود وصالح، فلما تقارب زمان إبراهيم الذى أراد الله ما أراد، أتى أصحاب النجوم إلى النمرود الحاكم، فقالوا له: إنا نجد فى علمنا أن غلاما يولد فى قريتك هذه يفارق دينكم ويكسر أوثانكم فى شهر كذا من سنة كذا، فلما دخلت السنة التى وصف أصحاب النجوم لنمرود بعث إلى كل امرأة حبلى ببلده فحبسها عنده، إلا أم إبراهيم فلم يكن يبدو عليها مظاهر الحمل، وكان هدف النمرود أن يقتل كل غلام يولد فى ذلك الشهر من تلك السنة حذرا على ملكه، وقد فعل، ولما وجدت أم إبراهيم آلام الولادة خرجت ليلا إلى مغارة كانت قريبة منها فولدت فيها إبراهيم وأصلحت من شأنه ما يصنع بالمولود، ثم سدَّت عليه المغارة، ثم رجعت إلى بيتها، وكان آزر قد سألها عن حملها ما فعل فأجابته ولدت غلاما فمات فصدقها، وكانت تتسلل إلى المغارة فتجد إبراهيم حيًّا يمص إبهامه قد جعل الله له فيها رزقا، ولما خرج أبراهيم بعد فترة من المغارة وكان نموه مباركا ونضجه سريعا فجلس يتفكر فى الخالق العظيم، وأراه الله ملكوت السماوات والأرض فرأى الكواكب منيرة فهى أفضل وأنفع من الأصنام التى يعبدها قومه إلا أنها لا تصلح أن تكون ربا فإنها تغيب وتأفل ولا ينبغى للإله أن يغيب، ثم تأمَّل القمر ولكنه وجد نفس النتيجة فأراه الله آية الشمس وهى أعظم وأكبر وأنفع ولكنها فى آخر النهار غربت، فأدرك أن الخالق أعظم من كل هذه الكائنات وإنما هى مخلوقة له تأتمر بأمره، وقد وردت فى الجزء السابع من القرآن خمس آيات تشير إلى هذه المحاورة العقلية من إبراهيم بحثا عن الخالق سبحانه وتعالى.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة الكريمة.

السؤال الثامن:

إن ما نتوقف معه فى حلقتنا هذه من أحسن القصص القرآنى ما قصه الله عن مصير العباد يوم القيامة، إنها قصة الأعراف التى يقف عليها مجموعة من الناس لا هم دخلوا الجنة ولا هم سيقوا إلى النار، ففى يوم الحساب ينقسم الناس إلى ثلاثة أقسام، أولهم قسم ترجح حسناتهم على سيئاتهم فهؤلاء لا يعذبون بل يدخلون الجنة.

اذكر اسم السورة ورقم الآيات.

السؤال التاسع :

العالم إذا علم وعمل بغير ما علم فإن عقابه يكون أشد من الجاهل، وذنبه يكون أعظم، وقد قص علينا القرآن الكريم قصة عالم متمكن فى علمه آتاه الله آياته إلا أنه عصى ربه وخالف علمه، هذا الرجل كما يقص المفسرون هو بلعام بن باعوراء، قال ابن عباس وابن مسعود: كان بحيث إذا نظر رأى العرش، فلقد أوتى آيات الله ولم يؤت آية واحدة، وقالوا كان فى مجلسه اثنتا عشرة ألف محبرة للمتعلمين الذين يكتبون عنه، قال مالك بن دينار: بعث بلعام بن باعوراء إلى ملك مدين ليدعوه إلى الإيمان، فأعطاه وأقطعه فاتبع دينه وترك دين موسى عليه السلام. وقال أبو حامد فى كتاب منهاج العارفين: سمعت بعض العارفين يقول: إن بعض الأنبياء سأل الله تعالى عن أمر بلعام وطرده بعد تلك الآيات والكرامات، فقال الله تعالى: لم يشكرنى يوما من الأيام على ما أعطيته، ولو شكرنى على ذلك مرة لما سلبته. وقال آخرون: ليس المقصود بلعام بل هو أمية بن أبى الصلت، قال بذلك عبدالله بن عمرو بن العاص وزيد بن أسلم، وكان أمية بن أبى الصلت الثقفى قد قرأ الكتب وعلم أن الله مرسل رسولا فى ذلك الوقت، وتمنى أن يكون هو ذلك الرسول، فلما أرسل الله سيدنا محمدا حسده وكفر به، وهو الذى قال فيه رسول الله: آمن شعره وكفر قلبه. وقد وردت آيتان فى الجزء التاسع من القرآن تقصان تلك القصة.

اذكر رقميهما واسم السورة الكريمة.

السؤال العاشر :

يقص علينا القرآن الكريم قصة ثعلبة بن حاطب، وكان من الأنصار، فذهب إلى رسول الله قائلا: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقنى مالا، فقال رسول الله: يا ثعلبة، قليل تؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه! فراجعه ثعلبة وقال: والذى بعثك بالحق، لئن رزقنى الله مالا لأعطين كل ذى حق حقه. فدعا له رسول الله فاتخذ ثعلبة غنما، فنمت كما ينمو الدود حتى ضاقت بها المدينة، فنزل واديا بجوارها، فجعل يصلى الظهر والعصر ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، ثم ازدادت كثرة حتى ترك صلاة الجمعة، وطفق يتلقى الركبان يسأل عن الأخبار، وسأل رسول الله عنه فأخبر بخبره فقال: يا ويح ثعلبة! ولما نزل قول الله تعالى (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) بعث إليه رجلين وقال: (مُرَّا بثعلبة فخذا صدقاته) فلما ذهبا إليه أبى أن يخرج زكاة ماله وقال: ما هذه إلا جزية أو أخت الجزية، فأنزل الله سبحانه وتعالى فيه قرآنا، وقد نزلت ثلاث آيات تقص هذه القصة وتبيّن أن ما منع هذا الرجل من أداء حق الله فى ماله إنما هو نفاق ملأ قلبه، وأن هذا النفاق ماكث فيه لا يفارقه حتى يموت عليه ويلاقى الله على نفاقه.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة الكريمة.

السؤال الحادى عشر :

أرسل سيدنا يونس عليه السلام إلى قومه، وظل يدعوهم وهم يعاندونه ويرفضون اتباعه والإيمان الخالص بالله، فخرج من بلده بعد أن أخبر أن قومه سيأتيهم العذاب خلال ثلاثة أيام، يقول سعيد بن جبير: لما أرسل يونس إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام وترك ما هم عليه، قال: فدعاهم فأبوا، فقيل له: أخبرهم أن العذاب مصبحهم أى سيأتيهم صبحا خلال أيام ثلاثة، فقالوا لبعضهم البعض: إنا لم نجرب على يونس كذبا، فانظروا فإن بات فيكم فلن يحدث شئ، وإن لم يبت ببلدكم فاعلموا أن العذاب مصبحكم، فلما كان جوف الليل أخذ مخلاته فتزود فيها شيئا- أى جعل فيها زادا يظن أنه يكفيه- ثم خرج، فلما أصبحوا رأوا بداية العذاب توشك أن تقع بهم فلجأوا إلى الله سبحانه، وخرجوا جميعا من بيوتهم يجأرون إلى الله ويعلنون إيمانهم وتوبتهم قائلين: آمنا بما جاء به يونس وصدقنا، فكشف الله تعالى عنهم العذاب، فخرج يونس ينظر فلم يرهم قد لحق بهم العذاب فقال فى نفسه: لقد جربوا الآن على كذبا- أى اعتبرونى كاذبا- فذهب مغاضبا لربه حتى أتى البحر، وقد وردت آيتان فى هذا الجزء من القرآن تقصّان هذا الموقف ليونس عليه السلام مع قومه.

اذكر رقمى الآيتين واسم السورة.

السؤال الثانى عشر :

كانت ثمود من العرب العاربة قبل إبراهيم الخليل- عليه السلام- ومساكنهم مشهورة فيما بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله، وقد أرسل الله إليهم رسولا منهم هو صالح- عليه السلام- يدعوهم إلى عبادة الله وحده، فطلبوا منه آية (معجزة) تؤكد صحة رسالته، واقترحوا بأنفسهم تلك الآية، وهي أن تخرج لهم من صخرة صماء عيّنوها بأنفسهم وهي صخرة منفردة في ناحية من الحجر يقال لها الكاتبة فطلبوا منه أن تخرج لهم منها ناقة عشراء تمخض! فأخذ عليهم صالح العهود والمواثيق لئن أجابهم الله إلى سؤالهم ليؤمنن به وليتبعنه، فلما أعطوه العهود والمواثيق قام صالح- عليه السلام- إلى صلاته ودعا الله عز وجل فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن ناقة وبراء عظيمة يتحرّك جنينها بين جنبيها كما طلبوا! فعند ذلك آمن زعيمهم جندع بن عمرو ومن كان معه، وأراد بقية أشراف ثمود أن يؤمنوا فصدهم ذؤاب بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم ورباب بن صعر، وأقامت الناقة وفصيلها بعدما وضعته بين أظهرهم مدة تشرب من بئرها يوما وتدعه لهم يوما، وكانوا يشربون لبنها يوم شربها يحلبونها فيملئون ما شاءوا من أوعيتهم وأوانيهم، وكانت تسرح في بعص تلك الأودية ترد من فج وتصدر من غيره، فلما اشتد تكذيبهم لنبيهم صالح- عليه السلام- عزموا على قتلها ليستأثروا بالماء كل يوم، ويقال أنهم اتفقوا كلهم على قتلها، قال قتادة: بلغني أن الذي قتلها طاف عليهم كلهم أنهم راضون بقتلها حتى على النساء في خدورهن وعلى الصبيان، ويقال إن البداية كانت من امرأتين من ثمود كارهتين لصالح ولدينه وأنهما غويتا فاسدين من رجال ثمود هما قدار بن سالف ومصدع بن مهرج، على أن يقتلا الناقة ولهما ما يريدان، فأقنعا سبعة آخرين من ثمود فصاروا تسعة رهط فاستمالوا بعد ذلك القبيلة بكاملها، فلما عقروا الناقة ونحروها بلغ الخبر صالحا- عليه السلام- فجاءهم وهم مجتمعون فلما رأى الناقة بكى وأنذرهم بهلاك يلحق بهم في ثلاثة أيام ، فلما أمسى هؤلاء التسعة الفاسدون عزموا على قتل صالح وقالوا: إن كان صادقا عجلناه قبلنا وإن كان كاذبا ألحقناه بناقته، فلما تواطئوا على ذلك وجاءوا من الليل ليفتكوا بنبي الله، أرسل الله سبحانه وتعالى عليهم حجارة فرضختهم فعجَّلت بهم قبل قومهم، وقد وردت ثماني آيات في هذا الجزء من القرآن تقص هذا الموقف.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة.

الأسئلة من الأول حتي الخامس

 

مقالات ذات صلة

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات