sliderشاشة وميكروفون

مسابقة “مع كتاب الله فى رمضان”

إعداد وتقديم: أحمد عبدالظاهر

كل عام وقراء عقيدتى ومتابعى شبكة القرآن الكريم بخير، كما عوّدناكم سنويا بنشر أسئلة حلقات مسابقة

“مع كتاب الله فى رمضان” المذاعة عبر شبكة القرآن الكريم.

السؤال الثالث عشر:

في قصة يوسف عليه السلام كما قصها القرآن الكريم تتعدد المواقف وتتوالى المشاهدوكلها تشير إلى نصر الله لاوليائه والتمكين لهم.. وتعطي دروسا عديدة ، منها ضرورة أن يصبر الإنسان على قضاء الله وقدره ولكن لا يكون فى صبره سلبيا ، وهذا ما فعله يعقوب عليه السلام عندما أخبر بضياع ولده الأصغر بنيامين ، فمع حزنه الشديد على يوسف وعلى أخيه لم يأمر أولاده بالاستسلام للحزن ، وإنما أمرهم أن يتجهوا إلى مصر ويتحسسوا أخبار أخويهما ، ويعلمنا القرآن الكريم كيفية التعامل الراقى للأب مع أبنائه ، فهذا نبى الله يعقوب رغم شكه فى أن أبناءه كانوا وراء اختفاء أخويهما ، وأن ما حدث إنما كان بتآمر منهم إلا أنه لم يسبهم أو يلعنهم أو يطردهم ، وإنما خاطبهم بلفظ البنوة قائلا لهم : يا بنى ، مذكرا لهم بأبوته لهم وبحق تلك الأبوة ، ومبينا لهم أنه حريص على تلك البنوة، وقد استجاب الأبناء فعادوا إلى مصر مرة أخرى، وكانت هذه العودة سببا فى التئام شل الأسرة من جديد، وقد وردت آية كريمة تبين هذا المشهد من تلك القصة من أحسن القصص القرآنى، مشهد يعقوب يأمر أولاده بالبحث من جديد عن ولديه المفقودين دون يأس أو قنوط.

اذكر رقم الآية واسم السورة الكريمة .

السؤال الرابع عشر:

دخل مجموعة من الضيوف على سيدنا إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ، وكان معروفا بالكرم ، فذبح لهم عجلا سمينا وشواه لهم وقربه منهم ليأكلوا إلا أنه لاحظ امتناعهم عن الأكل ..

هذا التصرف بالإضافة إلى عدم معرفة سيدنا إبراهيم بهؤلاء ، وكذلك ورودهم عليه فى غير وقت الضيافة .. كل ذلك أحدث لدى خليل الرحمن نوعا من الخوف والوجل .. وقد اختلف العلماء والمفسرون فى عدد هؤلاء الضيوف فعن ابن عباس أنهم كانوا اثنى عشر بينما يقول الضحاك كانوا تسعة ويراهم الماوردى أربعة ، بينما يقول مقاتل إنهم كانوا جبريل وميكائيل وإسرافيل .. وقد اختلفوا فى العدد إلا أنهم اتفقوا جميعا على كونهم من ملائكة الله المكرمين ، ولا يعرف عددهم على وجه اليقين إلا بخبر صادق من الله ورسوله ، وقد تعجب إبراهيم من هذه البشارة أن يرزق بولد وقد بلغ من الكبر ما بلغ .. وقد كان إبراهيم يتمنى فى قرارة نفسه أن يكون له ولد من زوجه سارة لمكانتها فى نفسه .. فهى التى سارعت إلى الإيمان به دون أبيه وأهله ، وهى التى هاجرت معه ورضيت بمفارقة الأهل والأوطان مرضاة لله ولنبيه الكريم خليل الرحمن .. وقد وردت ست آيات فى هذا الجزء من القرآن تشير إلى هذا المشهد من قصة خليل الله إبراهيم عليه السلام.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة الكريمة .

السؤال الخامس عشر :

لما وجدت قريش أن أمر الإسلام يعظم وأنه ينتشر فى مكة بعثت النضر بن الحارث وعقبة بن أبى معيط إلى المدينة يسألان أحبار اليهود عن خبر محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال لهما الأحبار : سلوه عن ثلاثة نأمركم بهن ، فإن أخبركم بهن فهو نبى مرسل ، وإن لم يفعل فالرجل متقول فروا فيه رأيكم .

سلوه عن فتية ذهبوا فى الدهر الأول ما كان أمرهم فإنه قد كان لهم حديث عجيب ، وسلوه عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه ، وسلوه عن الروح وما هى .. فإذا أخبركم بذلك فاتبعوه فإنه نبى ، وإن لم يفعل فهو رجل متقول ، فرجع النضر وعقبة حتى قدما مكة على قريش وأخبروها بما كان فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرحوا عليه هذه الأسئلة ، فلم يجبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد خمسة عشر يوما عندما نزل عليه الوحى بسورة تتضمن الإجابة على هذه الأسئلة .. وأجاب القرآن على تساؤلهم الأول بأن هؤلاء الفتية هم أصحاب الكهف وأن أمرهم ليس عجيبا فى قدرة الله سبحانه وتعالى فإن خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار وكثيرا من مشاهد القدرة الإلهية أعظم من أمر أصحاب الكهف .

والكهف هو غار فى الجبل لجأ إليه فتية هروبا بدينهم أن يفتنوا فيه ، أما الرقيم فقيل هو اسم واد يقع فيه الكهف ، وقيل بل هو الجبل الذى فيه الكهف ، وقيل الرقيم هو لوح كتبت فيه أسماء هؤلاء الفتية ثم وضع على باب الكهف . وفى خبر أصحاب الكهف أنهم كانوا من أبناء الأكابر وعلية القوم فى بلدهم وكانوا صغار السن ، وكان ملك بلدهم مشركا يحارب التوحيد ، فأنكر عليه الفتية ما هو عليه وقومهم من عبادة الأوثان ، فلما علم بأمرهم حذرهم وأمهلهم حتى يعودوا إلى دينه وإلا أذاقهم من العذاب الشديد ، فاجتمع رأى الفتية على اعتزال الناس والهرب إلى كهف فى جبل على أطراف المدينة ، فجعلوا يعبدون الله وجعلوا أحدهم مسئولا عن طعامهم وشرابهم ، فكان إذا أراد الخروج إلى سوق المدينة وضع عنه ثيابه الفخمة ولبس أثوابا بالية ممزقة يتخفى بها عن أهل المدينة ، فلما علم الملك بأمرهم واكتشف مكانهم أحاط بكهفهم فسده عليهم حتى يموتوا فيه صبرا فألقى الله عليهم النوم فناموا ثلاثمائة سنة وتسع سنين حتى شاء الله لهم ففتح عليهم الكهف راع الجأه المطر إلى كهفهم فلما استيقظوا أرسلوا صاحب طعامهم ليأتيهم بطعام فأنكر الناس عليه ما معه من عملة قديمة فقص عليهم قصته واصطحبهم إلى الكهف فلما دخله مات ومات رفقاؤه .. واستقر قرار الناس على أن يبنوا عليهم مسجدا . وقد وردت هذه القصة فى أربع عشرة آية فى هذا الجزء.

اذكر أرقام الآيات واسم السورة الكريمة .

الأسئلة من السادس حتي الثاني عشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات