شاشة وميكروفون

قناة الرحمة تحتفل باليوبيل الفضي لـ”عقيدتي”

صحيفة الوسطية والتنوير .. لا التطرف والإثارة .. وقائدة قوافل الدعوة لمحاربة التطرف

احتفلت قناة “الرحمة ” الفضائية، على طريقتها الخاصة، باليوبيل الفضي لـ”عقيدتي” حيث خصص الزميل الإعلامي الكبير مُلهم العيسوي، حلقة كاملة من برنامجه “مع الرحمة” للحديث عن تاريخ عقيدتي بعنوان “ربع قرن من العمل الإعلامي والدعوى” استضاف خلاله الزميلين جمال سالم ومصطفى ياسين، نائبا رئيس التحرير حيث عرضا مسيرة عقيدتي وتفاعلها مع قضايا المجتمع في الداخل ، وهموم الأمة في الخارج ..وتم الاتفاق بين “عقيدتي” و”الرحمة” على تبنّى مبادرة تعاون وسائل الإعلام الدينى، المقروء والمسموع والمرئى، لما فيه خير الدين والدعوة والعاملين في المجال.

في البداية أكد “العيسوى” أن عقيدتي من أهم صحف الإنارة لا الإثارة، الوسطية والاعتدال لا التطرف والانحراف، مشيدا بالزملاء الذين تولَّوا رئاسة التحرير، بداية من الكاتب الصحفي الكبير سمير رجب، ثم مؤمن الهباء، السيد عبدالرؤوف، ثم مجدي سالم، ومجاهد خلف، وجلاء جاب الله، وحاليا الزميل محمد الأبنودي أحد أبناء كتيبة عقيدتي الذين بدأوا العمل فيها.
تحدث الزميل جمال سالم ، عن تغطية ” عقيدتي ” لقضية القدس منذ بدايتها حتى الأحداث الأخيرة حيث خصصا ملفا خاصا بها وليس هذا بجديد عليها لأن فلسطين وكافة الأقليات الإسلامية في بؤرة اهتمام عقيدتي منذ نشأتها حتى الآن وكان علماء فلسطين ضيوف دائمين علي صفحات عقيدتي يعبروا عن قضيتهم باعتبارها قضية الأمة ، ووصل الأمر باحتجاز الدكتور عكرمة صبري مفتي القدس ، في مطار القدس فور عودته من حضور أحد المؤتمرات الإسلامية في مصر بسبب تصريحات النارية في حوار ل” عقيدتي ” أكد فيه أن فلسطين لن تتحرر إلا بالجهاد ، وهذا ما أدركته الأمة مؤخرا بعد أن كشف الرئيس الأمريكي عن الوجه القبيح لإدارته وضربه بكل الكلام عن السلام عرض الحائط مما جعل هيئة كبار العلماء بالأزهر تدينه بشدة ويرفض شيخ الأزهر الدكتور احمد ، والبابا تواضروس مقابلة نائب الرئيس الأمريكي ، بل قرار الأزهر بإعداد لجنة لوضع مقرر دراسي عن القدس ليتم تدريسه من العام القادم حتى تكون القضية في وجدان كل مسلم ، ووصف إسرائيل بالكيان الصهيوني المحتل.

تطرق جمال سالم، إلي العديد من القضايا الحيوية التي قامت عقيدتي بتغطيتها – ومازالت – طوال مسيرتها ودخلت بسبب بعضها ساحات القضاء وكسبت معركتها مع المتطاولين علي السنة النبوية مثل مركز ابن خلدون ، ومروجو الدجل والسحر والشعوذة حتى وصل الأمر بقيام الشرطة بالقبض علي 17 ساحر في قرية محلة بشر بالبحيرة بسبب تحقيق ميداني عنها حيث يتم تسميتها ” قلعة السحر ” وتغطية مختلف القضايا الاجتماعية لمختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية حتى أصبحت معبرة بحق عن آمال وآلام المصريين والعرب والمسلمين.

الاحتلال إلى زوال

التقط خيط الحديث الزميل مصطفى ياسين، مُشيدا بقرار وبيان هيئة كبار العلماء، ووصفه للوجود الإسرائيلي بأنه كيان محتل، مؤكدا أن الاحتلال مهما طالت مدّته فإنه إلى زوال، والتاريخ يشهد بذلك، خاصة فى منطقة فلسطين وبلاد الشام التى احتلها الصليبيون لأكثر من مائتي سنة ثم تطهرت وتحررت على يد القائد صلاح الدين الأيوبي وبجنود مصر وبشرة خير توحّد المؤسسات المصرية، خاصة الدينية- الأزهر والكنيسة- في موقف واحد رافض للقرار الأمريكي وأي تداعيات أو نتائج مترتبة عليه.

وتحدث عن تاريخ “عقيدتي” وفكرة إصدارها بقرار شجاع للكاتب الصحفي الكبير سمير رجب، باعتباره مخاطرة في ذلك الوقت الذي اكتوت فيه مصر بنار الإرهاب والتطرف، نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، وأولئك الرجال الذين تحمّلوا المشاق لتخرج عقيدتي وسطية معتدلة فى فكرها وتناولها لمختلف القضايا، لتكون أول صحيفة دينية تصدر عن مؤسسة قومية، فكان قرار إسنادها للكاتب الصحفي الكبير مؤمن الهبَّاء، لكن لظروف خاصة بسفره خارج البلاد لم ينتظر صدورها، فأكمل مسيرته الكاتب الصحفي الكبير السيد عبدالرؤوف، الذي وصف العمل فيها بـ”السير على حدّ السيف” وكانت معه كتيبة من الصحفيين المخلصين، منهم من قضى نحبه ومنهم من يواصل المسيرة بإذن الله، مع تجديد الدماء دوما بزملاء كلهم حماس، وشعار الجميع “عملنا في عقيدتي أجر وأُجرة، حسبة لله”.

وأشار الزميل “ياسين” إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت بالتعاون مع مختلف الهيئات والوزارات، وعلى رأسها الأزهر الشريف، منذ الأئمة الراحلين الشيخ جاد الحق على جاد الحق، ود. محمد سيد طنطاوي، وحاليا د. أحمد الطيب الذي وعد بوضع الاحتفال السنوي لتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية، تحت رعاية فضيلته، والمُزمع عقده أوائل العام الجديد ليكون عام خير وبركة على الجريدة ومصر والعالم العربي والإسلامي والإنسانية كلها ، ثم التعاون مع وزارة الأوقاف منذ عهد د. محمد على محجوب، ود. محمود حمدي زقزوق، وحاليا د. محمد مختار جمعة، الذي اتخذ موقفا عظيما لإعادة إحياء قوافل التوعية، بالتعاون مع عقيدتي في عقد وتنظيم الندوات واللقاءات ، ثم كانت مرحلة التعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وجهود كل الزملاء في النهوض وإنجاح تلك القوافل باعتبارها أفضل وسيلة للتحاور مع الشباب وجها لوجه، والتصدي للأفكار المتطرفة ونشر الفهم الصحيح، فما أشبه اليوم بالبارحة، حيث يطل الفكر المتطرف والإرهابي من جديد، وكان الجدل حول كيفية التعامل مع الإرهابيين، هل الحوار أم الإجراءات الأمنية؟

جبرتى عقيدتي

شارك فضيلة الشيخ رسمي عجلان- عضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر- بمداخلة، مؤكدا دور عقيدتي في نشر الفكر والوعي الديني، ومحاربة الفكر المتطرف والسلوكيات السيئة في المجتمع، واستطرد “جبرتى عقيدتي” في الحديث عن الجريدة مشيرا إلى أنها تصدت للفتنة الطائفية وكل القضايا المجتمعية السلبية، والوقوف بجانب الحق.

جنود الإسلام

أشار الزميل إبراهيم نصر- مدير تحرير عقيدتي – إلى أن جميع صحفيي عقيدتي جنود للدفاع عن الإسلام، فكل منهم على ثغر من ثغور الإسلام يحرص ألا يُؤتى من قِبَلِه، مشيدا بموقف د. مختار جمعة- وزير الأوقاف- بإحياء القوافل الدينية لمواجهة الفكر المتطرف ونشر الفهم والفكر الصحيح ، استكمالا للجهود المباركة التي قامت بها عقيدتي منذ نشأتها حتى الآن حيث ركزت جهودها فيما فيه مصالح البلاد والعباد لهذا فهي تتطور باستمرار وتنتقل من نجاح إلي نجاح.

مطلب مُلِح

قال الدكتور محمد الشحات الجندي- عضو مجمع البحوث الإسلامية، والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية : يجب مواجهة الفكر الزائف، فهو مطلب ملح أن يتم توجيه القوافل لكل القرى والنجوع، والأزهر يشهد أن أسلوب التحاور والالتحام الأنسب لتفويت الفرصة على أصحاب الفكر المزيف لنشره بين الناس، فنحن فى فترة صعبة وانتقالية، وكل من لديه علم ورؤية وحرص على مصلحة الدين والوطن وأن نكون جميعا جنودا للقيام بواجبنا، وألا نتخلى عن واجب التوعية بالإسلام، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

 

مقالات ذات صلة

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات