sliderشاشة وميكروفون

التليفزيون يتراجع فى قراره بـ”ظهور” 4 قُرَّاء جُدُد

مجدى لاشين: ليس "وقفا" وإنما انتظار لـ"الاعتماد"

كتب- محمد الساعاتى:

أحدث التليفزيون المصرى صدمة كبيرة فى ساحة قُرَّاء القرآن الكريم، بالرجوع فى قراره بظهور عدد من القُرَّاء الجُدُد، بعد إبلاغهم واستعدادهم، وقُبيل الظهور على الهواء بساعات قليلة!

وقد أعاد القرار المفاجئ للأذهان ما حدث فى العامين السابقين عندما قرّرت قياداته وقف العديد من القُرَّاء والمبتهلين بحجة أن (شكلهم) لا يصلح للظهور على شاشة التليفزيون!

الوجوه الجديدة

فمنذ أسبوع كامل أخطر التليفزيون الوجوه الجديدة من قُرَّاء القرآن الكريم بأنهم بظهورهم على شاشة التليفزيون لأول مرة فى شهر رمضان هذا العام.

وبالفعل تم تحديد موعد لظهور القارئ الشيخ محمود على حسن- ابن قرية بهنباى، مركز الزقازيق، الشرقية- فجر اليوم الاثنين، الموافق للثانى عشر من رمضان، ولكن فى تمام الساعة الثانية ظهر الأحد تلقَّى الشيخ محمود اتصالا من التليفزيون يفيد عدم قيامه بقراءة اليوم! والتنبيه على الشيخ عبدالناصر حرك بالقراءة بدلا منه!

هنا قامت الدنيا ولم تقعد، حيث تضمَّن اتصال التليفزيون أن القرار يضم المشايخ: محمد على الطاروطى، محمد يحيى الشرقاوى، العزب سالم!

قراءة الفجر

محمود على حسن

اتصلت “عقيدتى” بالإعلامى مجدى لاشين- رئيس التليفزيون- فأكد أن القرار لا يحمل فى طيّاته وقف القُرَّاء السابق ذكرهم، ولكنه لابد من اعتماد قرار ظهورهم على الشاشة أولا.

فاتصلنا بالقارئ محمودعلى حسن، الذى كان مقرَّرا له أن يقرأ اليوم فقال: أنا مُتقبِّل الأمر مائة فى المائة، فأنا ولله الحمد أمتلك رصيدا كبيرا من حب الناس، وهذا ما أحزننى بشدّة، فكم كنت أود أن أقوم بقراءة فجر اليوم، كما كان مقرَّرا لى، ولكن بكل أسف جاء القرار مخيِّبا للآمال.

أضاف: رغم ما حدث لى ولمتابعىّ إلا أننى أود أن أوصل لمسئولى الإذاعة والتليفزيون وقيادات ماسبيرو والإعلامى مجدى لاشين بأننى تحت الأمر وخادم فى أى وقت للقرآن الكريم وآله وعشَّاقه.

إشاعات!

عبد العزيز عمران

وردا على ما تردَّد بأن البعض قد أدان ظهور القُرَّاء الجُدُد على شاشة التليفزيون- قبل أن ينطلقوا على الهواء مباشرة عبر أثير الإذاعة، كما اعتادوا فى السابق!- قال الإعلامى عبدالعزيز عمران- المدير العام بالتليفزيون-: إن الشيخ محمود على حسن، مُعتمَد ويُذاع له ربع ساعة بالإذاعة، وكان مقرَّرا له أن يقرأ منذ شهر كامل، ولكن نظرا لتوقّف اللجنة لسفر أحد الأعضاء لأداء العُمرة فقد تأخَّر ظهوره لمدة شهرين.

دماء جديدة

وكانت اللجنة قد قرَّرت ضخَّ دماء جديدة فدفعت بالمشايخ الأربعة: محمد الطاروطى، محمود على حسن، محمد يحيى الشرقاوى، العزب سالم، على أن يقرأ كل واحد منهم “ربع ساعة” التى تُذاع له فى الإذاعة.

ويتساءل البعض: فما الضرر فى ذلك ما دام سيقرأ كل واحد من هؤلاء القُرَّاء “الربع” الذى يقرأه فى الإذاعة؟!

دون اعتماد

أضاف عمران: من المعروف فى تاريخ الإذاعة والتليفزيون أن الشيخ محمد الطوخى والشيخ على محمود فرج، قام كل منهما بالقراءة فى التليفزيون، رغم أنهما لم يقرءا على الهواء فى الإذاعة مطلقا، كذلك الشيخ السيد النقشبندى قرأ بالتليفزيون ولم يقرأ بالإذاعة، كما قام العديد من القراء غير المصريين المعتمّدين بالإذاعة المصرية بالقراءة بالتليفزيون دون الإذاعة أمثال خوشى محمد الباكستانى، ومرتضى جعفر من جنوب أفريقيا وغيرهما.

أصحاب الفتنة

رصدت “عقيدتى” الإشاعات التى تردَّدت ومن شأنها إحداث فتنة فى الوسط القرآنى، حيث تردد على ألسنة البعض، وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، أن اللجنة تلقَّت العديد من الشكاوى من كبار القُرَّاء ضد القُرَّاء الجُدُد كنوع من الغيرة!

كما تلقَّت شكوى من أحد المستشارين من أبناء مدينة الإسكندرية، كما ردَّد البعض أن وسائل التواصل الاجتماعى تعد أحد أهم الأسباب الرئيسة التى باتت تُهدِّد مستقبل دولة التلاوة بل تتحكَّم بشكل كبير جدا فى مصير غالبية القراء!

نُدرة القُرَّاء

كان التليفزيون المصرى قد دفع بالوجوه الجديدة نظرا لخلو الخريطة الإذاعية والتليفزيونية من وجود سبعة قراء لرحيلهم، يضاف إلى ذلك اعتذار العديد من المشايخ مثل الشيخ محمد محمود الطبلاوى، الشيخ محمود إسماعيل الشريف، الشيخ محمود صديق المنشاوى، فأصبح عدد القُرَّاء نادرا جدا!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات