sliderالفن رسالة

التهامى ويونس يحيون ذكرى المبتهل وليد شاهين بساحة “الدَّح” بالدَرَّاسة

نقيب المنشدين يحذر من خطر كبير يواجه المُبتهلين

مصطفى ياسين

وليد شاهين
وليد شاهين

تحوَّلت ليلة إحياء ذكرى وفاة المبتهل الشيخ وليد شاهين، الزميل بجريدة المساء، والتى أقامتها مؤسسة العارف بالله سيدى سعيد عمران الدَّح، بمقرّها بالدرَّاسة، برعاية رئيس مجلس إدارتها الحاج أحمد سعيد الدَّح، إلى ليلة روحانيّة ذات نفحات إيمانيّة، أضاءت بالذكر والتلاوة والتعلُّم والأناشيد والمدائح النبويّة لنجوم المُنشدين وشبابهم وقد التفّوا وتحولَقوا حول روَّادهم، تحفّهم الملائكة ليذكرهم الله فى ملأ خير وأعظم فى السموات العلا.

أدار الليلة المقرئ والمبتهل الشيخ إيهاب يونس، وبدأت بآيات من الذكر الحكيم للقارئ الشاب أَنَس محمد، وعُرضت تسجيلات متنوعة بصوت الراحل “وليد شاهين”، واستثمر رئيس نقابة المُبتهلين والمنشدين الشيخ محمود ياسين التُهامى الليلة فى كشف سِرِّ نجاح المُنشِد الحق بأنه الذى يتميّز بالحب لأخيه ويُقدِّمه على نفسه، وهذا ما يتم غرسه فى ساحة مولانا “الدَّح” العامرة بالحب والإخلاص، متسائلا: هل نحن الآن أهلٌ لهذا المبنى القائم على الحب؟!

خطر على المُنشدين!

وحذَّر “التهامى” من وجود خطر كبير يواجه المُنشدين والمُبتهلين، كبيرهم وصغيرهم، إذا أراد أحدُهم أن يعَلِّى أو يعَلِّم على أخيه، فى حين أن منهج ومبدأ مدرسة الساحات التربوية تعلّم الأدب وكَسْر النفس، مُنَبِّها إخوانه أن المدح هو وسيلتنا للوصول إلى الله ورسوله، ولا يَغُرّنا إبليس لتتحوّل الوسيلة إلى غاية أخرى وهى النفس، فساعتها يكون الشيطان “ضحك علينا واتورّطنا” لأن “شويّة برد تجعل الواحد منَّا ولا حاجة!” والله يقول دائما: “أفلا يتدبّرون”، “أفلا يعقلون”؟! و”من كان فى نعمة فليرْعَها، واجعل حظَّك مهما كان ورا”.

المدرسة المصرية

وأكد “التهامى” أن المدرسة المصرية فى الإنشاد والابتهالات ذات موهبة خاصة، تُخرِّج أجيالا متميّزة قادرة على إيصال المعنى الحقيقى والصحيح لجوهر الدين الحنيف، من خلال المقامات، وهذا ما نتعلّمه فى مثل هذه الساحات الإيمانية العامرة بالحب والإخلاص، والتى تجعلنا ننسلخ من النعم الظاهرة حتى ننهل من النعم الباطنة.

نعمة مغبوطة

من جانبه، أكد د. محمد أبو بكر جاد الرب- إمام مسجد السلطان أبو العلا ببولاق- أن شباب المنشدين حاليا فى نعمة يغبطهم عليها أقرانهم من الدعاة أو أى مجال دنيوى آخر، نظرا لما يجدونه من دعم ومساندة وتشجيع من سابقيهم وكبرائهم فى الإنشاد والابتهال، حيث يُفسحون لهم الطريق، فعليهم أن يغتنموا الفرصة، وألا يغتَرّوا لأن إبليس ما ترك موضعا فى الأرض إلا وسجد فيه لله، ومع ذلك فنحن نلعنه لتكَبُّره!

مباراة إيمانية

التهامى يتوسط الشيخ إيهاب يونس والسيد أحمد سعيد الدَّح
التهامى يتوسط الشيخ إيهاب يونس والسيد أحمد سعيد الدَّح

ثم تبارى المنشدون والمقرئون الشباب، يتقدّمهم روَّادهم، فى تجويد وتلاوة الآيات القرآنية وإلقاء المدائح النبوية، بدأوا بالمبتهل لؤى الدمرداش وقصيدة “الشمس والقمر من أنوار حكمته سطعت، والبر والبحر فيض من عطاياه”، ثم ياسر محمود الشرقاوى وتلاوة على نهج مدرسة الشيخ مصطفى إسماعيل، ثم على محمد الهِلْباوى وقصيدة “ذكر النبى على القلوب شفاء، والمسلمون بحبّه سُعداء، والأرض فى ميلاده قد أشرقت وتزيّنت عند القدوم سماء”، ثم قدّم “الهلباوى” الوجه الجديد الذى أبهر حُكَّام مسابقة “إبداع” الشاب محمد الجزَّار وقصيدة “يا أيُّها المختار من خير الورا خُلُقًا.. وخَلْقًا بالكمال توَحَّدا”.

مسك الختام

ثم ختم محمود التهامى بجمع كل المنشدين، السرساوى، خصر، بلال، الجعفرى، العمرى، وغيرهم فى “حَلَقة إنشاد” مُردِّدين “الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات