من نحن

صوت كل غيور على دينه ووطنه

تصدر عن مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر

أسسها / سمير رجب برئاسة تحرير / السيد عبد الرءوف 1992 م

العنوان / 111- 115 شارع رمسيس – القاهرة

تليفون : 25783333 – 25781010  داخلى : 3345 – 3324

الإشتراكات للنسخة المطبوعة : 100 جنيه للاشتراك السنوى – و50 جنيهاً للنصف سنوى

مدير الموقع : إسلام أبو العطا

بريد الكترونى : aboataeslam@yahoo.com

سكرتير التحرير : أحمد الدراوى

بريد الكترونى : a.darawi@outlook.com

8 thoughts on “من نحن”

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أولا اود شكركم جميعا على هذه الجريدة الرائعة

    و لدى استفسار بعد اذنك

    لقد وجدت بالموقع النسخة الورقيه للجريدة من بداية العام الجديد هل يوجد اى ارشيف للاعداد السابقة

    ما قبل يناير 2018 ؟

  2. جريدة عقيدتي من الجرائد التي تتخذ المنهج الوسطي الازهري الذي يستخدم التبشير بالدعوة والتيسير في الفتوي

  3. حلمت خير اللهم اجعله خير…
    اني كنت في غرفتي وحسيت ان المطرة بتمطر ففتحت الشباك لقيت فعلا المطرة بتمطر فطلعت ايدي ورأسي كذا مرة وجت عليهم المطرة فقلقيت اخويا( مصطفي) وقف جمبي علشان يشوف المطر ومشي وبعدين اخويا( علي) جيه شافها ومشي من بعيد وانا فضلت واقفه عند الشباك فلاقيت المنظر اللي قدام البيت اتغير كانت عبارة عن مباني وكأنها من اوروبا فأنا زي سألت اخويا مصطفي ايه المنظر ده قالي دي السفارة البريطانيه والمنظر كان حل‘ جدا والشارع نضيف اوي وبعدين المطرة بطلت ولقيت الثلج المبشور بينزل وخلي المكان بقي اجمل وكنت مبسوطة اوي فطلعت الموبايل بتاعي وصورت منظر الثلج ده فيديو …
    انا (هبة) عزباء اخويا (مصطفي) اعزب اخويا (علي) متزوج

  4. يقول : الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله- :
    (دخلتْ مكتبتي فتاة لم يعجبني زيها أول ما رأيتها، غير أني لمحت في عينيها حزنا وحيرة يستدعيان الرفق بها، وجلست تبثني شكواها وهمومها متوقعة عندي الخير!. واستمعت طويلا، وعرفت أنها فتاة عربية، تلقت تعليمها في فرنسا، لا تكاد تعرف عن الإسلام شيئا، فشرعت أشرح حقائق، وأرد شبهات، وأجيب عن أسئلة، وأفند أكاذيب المبشرين والمستشرقين حتى بلغت مرادي أو كدت. ولم يفتني في أثناء الحديث أن أصف الحضارة الحديثة بأنها تعرض المرأة لحما يغري العيون الجائعة، وأنها لا تعرف ما في جو الأسرة من عفاف وجمال وسكينة.
    واستأذنت الفتاة طالبة أن آذن لها بالعودة، فأذنت.
    ودخل بعدها شاب عليه سمات التدين يقول بشدة :
    ما جاء بهذه الخبيثة إلى هنا؟!
    فأجبت : الطبيب يستقبل المرضى لا الأصحاء، ذلك عمله!
    قال : طبعا نصحتها بالحجاب؟!
    قلت : الأمر أكبر من ذلك، هناك المهاد الذي لا بد منه،
    هناك الإيمان بالله واليوم الآخر، والسمع والطاعة لما نزل به الوحي في الكتاب والسنة، والأركان التي لا يوجد الإسلام إلا بها في مجالات العبادات والأخلاق.
    فقاطعني قائلا : ذلك كله لا يمنع أمرها بالحجاب.
    قلت في هدوء : ما يسرني أن تجيء في ملابس راهبة،
    وفؤادها خالٍ من الله الواحد، وحياتها لا تعرف الركوع والسجود، إنني علمتها الأسس التي تجعلها من تلقاء نفسها تؤثر الاحتشام على التبرج. فحاول مقاطعتي مرة أخرى،
    فقلت له بصرامة : أنا لا أحسن جر الإسلام من ذيله كما تفعلون، إنني أشد القواعد وأبدأ البناء بعدئذ، وأبلغ ما أريد بالحكمة ..
    وجاءتني الفتاة بعد أسبوعين في ملابس أفضل، وكانت تغطي رأسها بخمار خفيف، واستأنفتْ أسئلتها، واستأنفتُ شروحي، ثم قلت لها :
    لماذا لا تذهبين إلى أقرب مسجد من بيتكم؟
    فأجابت الفتاة بأنها تكره رجال الدين، وما تحب سماعهم!.
    قلت : لماذا؟.
    قالت : قساة القلوب، غلاظ الأكباد .! إنهم يعاملوننا بصلف واحتقار!!.
    ولا أدري لماذا تذكرت هند امرأة أبي سفيان التي أكلت كبد حمزة رضي الله عنه، ونالت من الإسلام ما نالت، إنها كانت لا تعرف رسول الله، فلما عرفته واقتربت منه وآمنت به، قالت له هذه الكلمات :
    “يا رسول الله، والله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب أن يذلوا من أهل خبائك!! وما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك”.
    إن نبع المودة الدافق من قلب الرسول الكريم بدّل القلوب من حال إلى حال.
    فهل يتعلم الدعاة ذلك من نبيهم فيؤلفوا بدلا من أن يفرقوا..
    ويبشروا بدلا من أن ينفروا؟
    الشيخ /محمد عادل سهيل
    دسوق . كفر الشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات