sliderندوات

أبو العزائم: التخاذل عن المشاركة الانتخابيّة إثم.. وغباء

فى الليلة المحمّديّة 115 بالطريقة العزمية

الشعوب هى التى تبنى الأُمم.. وتُشكِّل الحكومات

كتب- مصطفى ياسين:

استنكر السيد علاء أبو العزائم- رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة العزمية- دعوات المقاطعة للانتخابات الرئاسية، أو حتى التخاذل والتقليل من أهمية المشاركة بادعاء نجاح الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى بدون مشاركة الجماهير، لأنه من الغباء ترديد هذا الكلام، حتى مع التسليم بذلك فأيهما أفضل: أن يكون صوتى مع الناجح أم الفاشل؟! على الأقل أشعر أن صوتى له دور وأثر، وإن كنتُ رافضا للمُرشَّحين فواجبى النزول وإبداء هذا الرأى فى الصندوق حتى لا أكون مرتكبا لإثم كتمان الشهادة.

وقال: يكفى الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه “خلَّصنا” من الجماعة الإرهابية المُجرِمة، التى كانت تريد تقسيم مصر إلى 5 قطاعات، حيث كانوا يوزّعون خريطة بهذا التقسيم فى جمعة قندهار! وأنا أعتبر ذلك أفضل من نصر أكتوبر 73، هذا بالإضافة إلى المشروعات القومية العملاقة التى يُقيمها، صحيح أنها أثَّرت علينا بعض الشئ لكننا إن شاء الله سنجنى ثمارها قريبا فى السنوات المقبلة.

استطرد أبو العزائم قائلا: السيسى رجل وطنى ولا يرغب فى التحكّم أو البقاء الأبدى فى الكرسى بدليل أنه رفض اقتراحات ومطالبات بعض نواب البرلمان بزيادة مُدَّة الرئاسة من 4- 6 سنوات فى الفترة الأولى، وأكد أنه لن يستمر أكثر من فترتين، وهو وطنى لأنه يريد أن نذكره ويُسجِّل فى تاريخه أنه ترك شيئا يستحق أن يُذكر به.

سَفَه إعلامى!

واتَّهم أبو العزائم الإعلام بأنه يعمل فى واد، والدولة والشعب فى واد آخر، فإذا كان د. عبدالقادر حاتم- وزير الإعلام فى عهد الرئيس السادات- كان يقود كتيبة الإعلام الذى يُشعر الشعب كل نصف ساعة بأنه فى حالة حرب ويشحنه معنويا ونفسيا للوقوف خلف جيشه وقوَّاته المُسَلَّحة، فإن الإعلام اليوم يُغيّب الشعب ولا يُشعره بأهمية الحرب ضد الإرهاب فى سيناء أو مصر كلها، لدرجة اهتمام الصحف والبرامج الفضائية بقضايا تافهة مثل حبس المذيعة فلانة أو إثارة قضية: ماذا يفعل الرجل إذا رفضت زوجته أن ترقص له؟! وهل بدلة الرقص تكون ضمن جهاز العروسة؟!

واستدرك أبو العزائم واصفا هذا بأنه “سَفَه إعلام تافِه”، وبالتالى فإن الشعب لا يجد غير اتهام الرئيس بأنه سبب ارتفاع الأسعار وكل المشكلات، وكان لزاما على الإعلام أن يُبيّن لماذا حدث تعويم الجنيه المصرى مثلا؟! ولم يناقش أو يجعلنا نسأل أنفسنا: ما الذى ننتجه أو نُصدِّره؟ أين القطن المصرى والفواكه والخضروات وإنتاج مصانع ياسين للزجاج، كل هذه الأشياء كنا نتميز بها، فالشعوب هى التى تبنى الحكومات وليس العكس، فإذا كُنَّا قد ابتلينا بحُكَّام حرامية أو غير مُخلصين فلنعلم أنه بسببنا، فالرسول الكريم يقول: “كيفما تكونوا يولَّى عليكم”.

الليلة المحمدية

جانب من حضور الليلة المحمدية بالطريقة العزمية
جانب من حضور الليلة المحمدية بالطريقة العزمية

جاء ذلك فى الليلة المحمدية رقم 115 بعنوان “الإمام الحسين يرفض البيعة ويُغادر المدينة” والتى حاضر فيها د. عبدالحليم العزمى- أمين عام الاتحاد العالمى للطرق الصوفية- وحضرها جمع غفير على رأسهم الشيخ عمر البسطويسى- مدير الإدارة المركزية لمكتب شيخ الأزهر سابقا- د. رفعت صديق الأستاذ بجامعة الأزهر، وأبناء العزمية من المحافظات.

قتنة الدُعاة

وحذَّر أبو العزائم من خطورة فتنة الدعاة فى الطريق، وبسبب مباشر من “إخوان الطريق” الذين يُوعزون لأولئك الدعاة و”ينفخون” فيهم فيفتنونهم، وللأسف فهذه عادة سيّئة للمصريين وليست حسنّة، وتتمثّل فى بطانة السوء أو الحاشية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات