كلام من القلب

فضيحة “أون سبورت”

كلام من القلب..بقلم: أحمد شعبان

لم أتمالك نفسي من الدهشة والاستغراب عندما شاهدت الفيديو الفضيحة لقناة أون سبورت..

والذي تم تسريبه من داخل الاستوديو التحليلي لمباراة المنتخب الوطني أمام البرتغال،

وظهر خلاله كل من مجدي عبد الغني وأحمد حسام ميدو وسيف زاهر وحازم إمام وهم يتحدثون في حديث جانبي خارج الهواء،

وتضمن حوارا بين الثنائي عبد الغني وميدو بألفاظ خارجة وشتائم وخوض في الأعراض وكلام جنسي خادش للحياء.

وللأسف تم تداول الفيديو بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وشاهد أبنائنا وبناتنا هذه البذاءات.

إدارة القناة

الشيء العجيب أن إدارة قناة أون سبورت في أول رد فعل لها فتحت تحقيقا حول هذه الفضيحة،

ليس لحساب وعقاب هؤلاء المحللون الرياضيون، الذين من المفترض أن يكونوا قدوة لشباب مصر، على الشتائم والألفاظ الخارجة التي تفوهوا بها داخل الاستديو،

ولكن فتحت تحقيقا لمعرفة المتسبب في تصوير وتسريب هذا الفيديو، واتهمت جهات خارجية باختراق تردد القناة،

وبدون أن تستنكر أو تعتذر للمشاهدين عن هذا الجرم غير الأخلاقي، وكأن سوء الأخلاق الذي صدره هؤلاء للشعب المصري لا يعنيهم في شيء،

مع أن هذا الفحش في الكلام أساء إلى هذه القناة بدرجة كبيرة!!

أساء لمصر

هذه الألفاظ البذيئة التي سمعناها أساءت للأسف الشديد لهؤلاء الرياضيين الذين مثلوا مصر في مباريات كثيرة،

وخاصة الكابتن مجدي عبد الغني الذي يعرفه شعب مصر، وأنا واحد منهم بحكم انتمائي للنادي الأهلي،

ولكن للأسف الشديد أساء مجدي عبد الغني لمصر وللنادي الأهلي ولتاريخه الكروي، خاصة أنه ينتمي للجيل الذهبي جيل الثمانينات،

محمود الخطيب وطاهر أبو زيد وعلاء ربيع وإكرامي،  وكلنا يتذكر الهدف الذي سجله مجدي عبد الغني في مرمى هولندا في كأس العالم عام 1990.

أن ما قام به هؤلاء الرياضيون من فحش في القول يعد جريمة أخلاقية يعاقب عليها القانون،

كما يجب على الهيئة العامة للإعلام محاسبتهم ومنعهم من الظهور مرة أخرى عبر القنوات الفضائية،

حفاظا على الأخلاق العامة التي نستمدها من ديننا الحنيف، ومن أخلاق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

الذي قال: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، وقال أيضا: “ليس المؤمن بطعان، ولا بلعان، ولا الفاحش البذيء”.

وعن معاذ بن جبل أنه قال لرسول الله: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال: “ثكلتك أمك يا معاذ؛ وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟”.

ندعو الله تعالى أن يعافينا من تسلط اللسان وبذائة القول، ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات