كلام من القلب

عنصرية أمريكا وجرائم إسرائيل

كلام من القلب..أحمد شعبان

مازالت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية يمارسان عنصرية بغيضة وإجرام في حق الدولة الفلسطينية، وفي حق المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى منذ الاحتلال وحتى يومنا هذا، وأحدث هذه الجرائم وليس آخرها ما أقدم عليه ديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى الاحتلال الإسرائيلي عندما عرض صورة لمدينة القدس المحتلة دون المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة ويظهر فيها ما يسمى بهيكل سليمان المزعوم. ولم تراع أمريكا مشاعر مليار ونصف المليار مسلم حول العالم عندما أعلنت هذه الصورة الفجة.

وجرائم الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية لا تعد ولا تحصى، وستظل شاهدا على جرم إسرائيل في حق الإنسانية والمقدسات، فمنذ سنوات واليهود يقومون بالحفر أسفل المسجد الأقصى للبحث عن هيكل سليمان المزعوم، وهم يخبئون هدفا أكبر من وراء الحفريات التي يقومون بها وهو هدم المسجد الأقصى حتى لا يطالب المسلمين بعد ذلك في حقهم المشروع في القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية، خاصة بعد نقل السفارة الأمريكية وبعض سفارات الدول الأخرى لها.

وبكل أسف لا يواجه الكيان الصهيوني أي اعتراضات دولية على جرائمه في حق المقدسات ومدينة القدس، فهناك صمت عالمي رهيب ينم على التواطؤ الدولي على استمرار الاحتلال الصهيوني لتغيير معالم القدس الشرقية ببناء مزيد من المستوطنات ونقل السفارات إليها تمهيدا لهدم الأقصى وإعلان القدس عاصمة أبدية للاحتلال الصهيوني الغاشم.

وبالرغم من جرائم الكيان الصهيوني في حق الأقصى والمدينة المقدسة؛ إلا أن القدس ستظل مدينة مقدسة لكل المسلمين في العالم وليس فلسطين فقط، وستعود القدس بإذن رب العالمين للعرب والمسلمين رغم أنف الجميع، ورغم أنف القرار الأمريكي الظالم باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني. ولذلك يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية دعم الفلسطينيين في نضالهم المشروع من أجل استعادة قدسهم وأرضهم المحتلة.

وحتى تعود الأرض العربية المحتلة لأهلها، ندعو الله تعالى أن يطهر المسجد الأقصى من دنس اليهود، ومن الصهاينة الذين يعبثون في الأرض فسادا، الذين ينتهكون قُدسيته وحُرمته، ويعتدون ويدنسون ويقتحمون كل يوم باحات المسجد الأقصى تحت حماية جنود الاحتلال، ويجب ألا نكتفي بالشجب والتنديد والاستنكار وأن يكون هناك تحرك عربي إسلامي قوي لتحرير الأقصى من قبضة الصهاينة الملاعين، ولنعلم جميعا أن الله تعالى ناصر عبده لا محالة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات