صرخة

البطش .. لن يكون الأخير

صرخة.. بقلم - طارق عبدالله

الصراع بيننا وبين الكيان الصهيوني مستمر مهما عقدت المفاوضات أو أبرمت المعاهدات .. والقائمون على السلطة في ” اسرئيل ” يدركون ذلك جيدا ، لذلك هم لايسمحون للعرب والمسلمين أي تقدم في المجال العلمي يحدث داخل العالمين العربي والإسلامي ، سيما في مجال الطاقة النووية والفيزياء.

القتل والقمع

وهم في سبيل ذلك مازلوا يستخدمون أساليب القتل والقمع والاغتيال لكافة العلماء العرب او المسلمين الذين يمكن أن تعود أبحاثهم العلمية بالنفع على مجتمعاتهم  ـ لذلك هم لايترددون في تصفية العلماء العرب ، خاصة المتخصصين منهم في مجالات اعتبرت وفقًا للنظرية الأمنية الإسرائيلية تشكل تهديدًا على دولة الاحتلال .

فادي البطش

ذلك ماحدث مع عالم الهندسة الكهربائية الفلسطيني فادي البطش يوم السبت الماضي الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد القريب من منزله بمدينة “جومباك” شمال العاصمة الماليزية كوالالمبور . . حيث قام شخصان على دراجة نارية بإطلاق أكثر من 14 رصاصة على البطش، وقد أصابت إحدى الرصاصات أصابت رأسه بشكل مباشر فيما أصيب جسده بوابل من النيران مما أدى إلى وفاته على الفور.

الطاقة

والدكتور البطش إسهامات مهمة ومشاركات في مؤتمرات دولية في مجال الطاقة، حيث حصل على العديد من الجوائز العلمية الرفيعة، ومنها جائزة منحة “خزانة” الماليزية عام 2016، والتي تعد الأرفع من ناحية الجودة، وذلك بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية “إلكترونيات القوى” من جامعة “مالايا” الماليزية، وتحقيقه جملة من الإنجازات العلمية التي أهلته للفوز، كأول عربي يتوج بها. بالإضافة إلى أنه كان نموذجًا في الدعوة إلى الله، والعمل من أجل القضية الفلسطينية”.

اغتيال

لم يكن الأول من العلماء العرب الذين اغتالتهم أيادي الصهيونية الغادرة ، ولن يكون الأخير .. فمن ينسى اغتيالهم العالم الكبير الدكتور يحيى المشد عام 1980 بعد مشاركته في مشروعات البرنامج النووي العراقي  وتخصيب اليورانيوم ، وقد حاولوا التغطية على جريمتهم الشنعاء بأن الموساد استطاع اغتياله عن طريق عاهرة فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام.

كما اغتالوا الدكتورة سميرة موسى التي توصلت إلى أبحاث مهمة تؤدي إلى كسر احتكار الدول الكبرى لامتلاك السلاح النووي حيث توصلت إلى تصنيع القنبلة الذرية من معادن رخيصة يتوفر وجودها لدى كل دول العالم مهما كانت صغيرة فكان ذلك سببا لمقتلها.

سعيد السيد

أما الدكتور سعيد السيد بدير ذالك العالم المصري الذي تخصص في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي وتوصل من خلال أبحاثه إلى نتائج متقدمة جعلته يحتل المرتبة الثالثة على مستوى 13 عالما فقط في حقل تخصصه النادر في الهندسة التكنولوجية الخاصة بالصواريخ ، فقد قتله الصهاينة في 14 يوليو 1989 بالإسكندرية في واقعة يصفها الكثيرون أنها عملية قتل متعمدة.

رمال حسن

لم يقتصر الأمر على العلماء المصريين فاغتالوا أيضا العالم اللبناني الجنسية الدكتور رمال حسن رمال 1991 في فرنسا، في ظروف مريبة حيث حدثت في المختبر ووسط الأبحاث العلمية التي تحدثت عنها فرنسا حيث كان د. رمال يعد من أهم علماء العصر في مجال فيزياء المواد ، كما تعتبره دوائر البحث العلمي في باريس السابع من بين مائة شخصية تصنع في فرنسا الملامح العلمية للقرن الحادي والعشرين .. واغتالوا من قبله عالم مسلم آخر هو الدكتور حسن كامل صباح الذي كان يعمل أيضا في مجال الفيزياء.

وما بين عامي 2010 و2012 اغتالت المخابرات الإسرائيلية أربعة من العلماء النوويين الإيرانيين هم مسعود محمدي ومجيد شهرياري و داريوش رضائي نجاد و مصطفى أحمدي روشن، باستخدام القنابل المغناطيسية في اغتيال ثلاثة منهم، وأطلق الرصاص علي أحدهم أمام منزله.

T5656180@yahoo.com

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات