sliderالحوارات

أستاذ المفتي لـ “عقيدتي”:السيسي يتسم بالوطنية والأخلاق والتقوي والصلاح

زيارة تلميذي مفتي الديار ومستشار الرئيس.. تكريم ما بعده تكريم

 
 عبدالناصر. كرمني بشهادة بخط يده.. و.زاملت الشعراوى فى بعثته الخارجية للجزائر
 
أجرى الحوار: محمد لملوم
 
 بعد زيارة مستشار رئيس الجمهورية له ثم فضيلة مفتي الجمهورية والتي قال عنهما إنهما تكريم مابعده تكريم، وصف الدكتور عبد الحافظ الفقي أحد أعلام مصر وواحد من كبار علمائها والذي تتلمذ على يديه كبار العلماء زيارة “عقيدتي” أنها تكريم معنوي.
وقال إنه يحب الرئيس السيسي ولم يرى ولم يسمع طوال حياته على مدى خمسة وتسعين عاماً عن رئيس بهذا الشكل الذى يتسم بالوطنية والأخلاق الحسنة والتقوى والصلاح، موضحا أنه عاصر جميع الرؤساء ولم يرى مثل الرئيس السيسى.
 
على بعد مئات الأمتار من محطة قطارات مدينة دمنهور بأحد الشوارع المتفرعة من شارع المعهد الدينى أحد الشوارع المشهورة بمدينة دمنهور وعلى بعد خطوات قليلة من المعهد الدينى ومعهد القراءات بالمدينة يقطن هذا العالم الكبير بمنزله المكون من ثلاث طوابق.. ذهبنا إليه وسألنا عليه وما من أحد بالشارع إلا ويعرفه ويشيد بعلمه ويشهد له بالزهد والتواضع والأخلاق الحسنة.. وعندما مكثنا أمام صاحب أحد المحلات القريبة من منزله وسألناه عن الشيخ..أجابنا نعم أعرفه وأصطحبنا حتى باب المنزل وأخبرنا بزياره فضيلة المفتى ومستشار رئيس الجمهورية منذ عدة أيام.. طرقنا باب المنزل..أجابتنا سيدة تتسم بالطيبة والوقار..أخبرناها أننا نريد مقابلة الشيخ وعندما علمت أننا من جريدة عقيدتى شاهدنا على وجهها الفرحة والسعادة.. وأعطتنا رقم هاتف نجله نظراً لوجوده مع الشيخ لإجراء أحد الفحوصات الطبية عند أحد الأطباء بمدينة دمنهور..إتصلنا به وأخبرناه أننا نريد مقابلة الشيخ وإذا به يشعر بسعادة غامرة وترحيب بنا وطلب منا تأجيل الزيارة لليوم التالى نظراّ لتأخر الوقت وظروف الشيخ الصحية..حددنا معاد الزيارة فى اليوم التالى وذهبنا الى المنزل عقب صلاة العصر،وطرقنا باب المنزل وإذا بنجل الشيخ يستقبلنا بسعادة غامرة وترحيب واصفاً الزيارة بأنها تكريم معنوى للشيخ..إصطحبنا الى الطابق الثالث،وإذا بالعالم الكبير يجلس على كرسى داخل غرفة الضيافة يتوهج النور والصلاح والتقوى من وجهه..صافحنا بحرارة وترحيب وفرح سعادة غامرة عبر عنها بابتسامة طويلة.
 
بداية نريد ان تروى لنا حياتك العلمية منذ سن الطفولة:
 
 يقول الشيخ عبدالحافظ الفقى: أنا من مواليد ٣١_١٢_١٩٢٤ ، حفظت القرآن الكريم فى سن العاشرة على يد مشايخ الكتاتيب بمدينة دمنهور ويرجع ذلك الفضل لوالدى الذى كان يتمتع بتقوى الله والصلاح وحسن التربية على الأخلاق الإسلامية الحميدة، مؤكداً أنه لا ينسى فضل والده الذى يسير على نهجه حتى الآن، وأضاف بدأت حياتى العلمية مثل اى طالب علم، حيث أننى نشأت فى أسرة بسيطة تتميز بالتقى والصلاح والأخلاق الإسلامية، موضحاً ان مدينة دمنهور لم يكن يوجد بها معاهد أزهرية فى هذا الوقت، نظراً للظروف الصعبة التى كانت تمر بها البلاد فى هذا الوقت وإندلاع الحرب العالمية، ورغم صعوبة الظروف وصغر سنه إلا انه كان محباً وعاشقاً للأزهر الشريف، وكذلك والده وأسرته، الأمر الذى دفع والده عليه رحمة الله الى الإنتقال بالأسرة وإستئجار منزل بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ والتى تبعد عن مدينة دمنهور بحوالى 20 كيلو متر، والإقامة بها بعد ان اتممت حفظ القرآن الكريم حتى ألتحق بالمعهد الدينى بالمدينة فى اولى مراحل التعليم الأساسى وأجود القرآن الكريم  مشيراً إلى أن أول معهد تم إنشاؤه بمدينة دمنهور عام ١٩٥٠م،ثم إنتقل إلى محافظة الإسكندرية قبل إندلاع الحرب العالمية لإستكمال المرحلة الإبتدائية والمراحل الأخرى هناك، وعندما حصل على الشهادة الثانوية التحق بكلية الشريعة بجامعة الأزهر بالقاهرة ( الشريعة والقانون حاليا).
وعن أشهر زملاؤه من الطلاب يقول الشيخ أنهم كثيرين جداً وأغلبهم قد فارق الحياة، أمثال الشيخ مبروك عسكر من مدينة دمنهور والشيخ محمد الخراشى وآخرين.
وعندما إنتهت الحرب العالمية وهدأت الأجواء إلتحقت بأحد المعاهد الأزهرية بمنطقة القبارى بالإسكندرية والذى كان يسمى بمعهد القبارى الأزهرى القريب من ساحل البحر المتوسط وكانت مدة الدراسة بالمعهد فى المرحلة الثانية من مراحل التعليم ( الإعدادية حالياً) لمدة أربع سنوات، وعندما انتهيت من الدراسة بتلك المرحلة وحصلت على الشهادة، إلتحقت بالمعهد الثانوى بمنطقة رأس التين بالإسكندرية بجوار قصر الملك فاروق والمطل على ساحل البحر الابيض المتوسط مباشرة لمدة خمس سنوات للحصول على الشهادة الثانوية،وعندما حصلت على شهادة إتمام الدراسة بالمرحلة الثالثة من مراحل التعليم ( الثانوية الأزهرية)،إلتحقت بكلية الشريعة بجامعة الأزهر بالقاهرة ( الشريعة والقانون حالياً) ،وحصلت على الشهادة العليا من كلية الشريعة بجامعة الأزهر،وتقدمت بطلب للحصول على درجة الماجستير بها وحصلت عليها،ثم تقدمت برسالة الدكتوراة فى العلوم الإسلامية وحصلت عليها بفضل الله من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة،وحصلت أيضاً على الشهادة العالمية فى إجادة التدريس والعليا فى الشريعة.
 
أشهر العلماء
 
وماذا عن التكريمات التى حصلت عليها؟
 
حصلت على شهادة عجيبة جداً مخطوطة داخل القصر الجمهورى بالقاهرة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقع عليها أمامى بخط يده، عندما تمت دعوتى برفقة أحد العلماء فى هذا الوقت من قبل الرئيس للتكريم.
 
من هم أشهر العلماء الذين تلقيت العلم منهم؟
 
تلقيت العلم على يد الكثير والكثير من العلماء أمثال الشيخ محمد سامون من مدينة الدلنجات، والشيخ عبدالمجيد القمرى من قرية ديروط.
 
لديك مسيرة علمية طويلة ومثمرة داخل مصر وخارجها..نريد ان نعرف من هم أشهر العلماء الذين التقيت بهم ورافقتهم فى بعثات علمية؟
 
 هناك الكثيرة من العلماء الذين رافقتهم فى مسيرتى العلمية داخل مصر وخارجها وأغلبهم قد فارق الحياة،ولكننى لن أنسى عندما زاملت فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى عليه رحمة الله فى أحد بعثاتى الأزهرية الخارجية بدولة الجزائر العربية،للتدريس فى المعهد الإسلامى بقسنطينية شرق الجزائر،وكان الشيخ الشعراوى رئيسأً للبعثة،وكنا نحرص دائماً على الذهاب إليه فى أحد الفنادق التى يقيم بها حتى ننهل من علمه ومن عطائه،مشيداً بغزارة علمه وطيبته وصلاحه،موضحاً ان الشيخ الشعراوى كان يتعامل مع جميع افراد البعثة مثل معاملة الأب للإبن دون تفرقة او تمييز بين جميع أفراد البعثة،وكنا نحرص على الإلتقاء به بإستمرار طوال الاربع سنوات أثناء البعثة،لنستفيد ونتعلم منه،وكنا عندما نلتف حوله ونتبادل الأحاديث العلمية نشعر بكرمه الزائد،حيث كان الشيخ الشعراوى يقدم لنا الطعام والشراب والفاكها فى كل لقاء،وتعد هذه البعثة من أفضل الذكريات فى حياتى.
 
تتلمذ العديد من الطلاب على يديك منهم من تقلد مناصب عليا ومنهم من أصبح من العلماء المشاهير..من تتذكر منهم؟
 
تتلمذ العديد من الطلاب على يدى وخاصة أبناء محافظة البحيرة، وكان معظم المتفوقين والمشاهير من الريف نظراً لعزوف أبناء مدينة دمنهور عن العلم وإنشغالهم بالمادة والتجارة، لذلك كان نصيب الريف أكبر من المدينة،وخير شاهد على ذلك فضيلة الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية الذى جاء من أحد القرى الريفية بمدينة الدلنجات والتحق بالمعهد الأزهرى بمدينة دمنهور وتتلمذ على يدى وهذا يعد شرف وفخر لى.
 
شهادة فى حق المفتى
 
الدكتور شوقى علام،كان طالب مؤدب جداً ويتمتع بحسن الخلق وطلب العلم وحسن السير والسلوك بين الطلاب،وكان طالب مجتهد ومحبوب بين زملائه والمعلمين وهذا يدل على طبيعة البيئة التى نشأ فيها.
 
 
هل ظلت العلاقة متصلة بينك وبين الطالب شوقى علام حتى أصبح مفتياً للجمهورية؟
 
لا لم يكن هناك اى تواصل بينى وبين الدكتور شوقى علام منذ أن انتهى من الدراسة بالمعهد والتحق بالكلية، إلى أان تقلد المنصب.
 
كيف إستقبلت خبر تولى الدكتور شوقى علام مفتياً للديار المصرية؟
 
إستقبلت الخبر عندما سمعته فى الإذاعات المصرية بسعادة وفرحة غامرة كأننى من حصلت على هذا المنصب،وبحثت عن رقم هاتفه،وعندما حصلت على الرقم قمت بالإتصال به وهنأته على المنصب ودعوت الله له بالتوفيق،ومن هنا بدأ التواصل والود مره أخرى بعد ان انقطع عدة سنوات.
 
 رد الجميل
 
وماذا عن زيارة المفتى؟
 
 تلقيت إتصالا هاتفىا منذ عدة أيام من الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية،وطلب زيارتى بمرافقة الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية،فما كان منى الا ان رحبت وسعدت بتلك الزيارة التى تعد تكريم ما بعده تكريم بالنسبة لى وإستقبلت الخبر بالفرح وقلبى.
أستاذ المفتي في حواره مع عقيدتي
 
وماذا دار أثناء الزيارة؟
 
هنا التقط أشرف الفقى نجل الشيخ الأكبر الحديث ليطلعنا عن الزيارة، وقال: إن الدكتور أسامة الأزهرى يعكف على تأليف كتاب عن علماء الأزهر الشريف حيث يعد والدى واحداً من هؤلاء العلماء،وجاء برفقة فضيلة المفتى لأخذ رأى الوالد، وتضمنت الزيارة عدة مناقشات حول العلماء الكبار فى الأزهر الشريف وأساتذة الشيخ وتلاميذة، فكانت الزيارة كلها عبارة عن عدة مناقشات حول الأزهر الشريف وعلماؤه.
 
أضاف نجل الشيخ: تضمنت الزيارة أيضاً إستعراض الذكريات بين المعلم وتلميذه، حيث أثنى فضيلة المفتى على والدى وشهد له بالزهد والورع والعلم،وكذلك أثنى والدى على فضيلة المفتى،وإنتهت الزيارة بوعد من الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية بزيارة أخرى لإستكمال بعض النقاط الخاصة بالكتاب الذى يقوم بتأليفة عن علماء الأزهر الشريف.
 
 
الأزهر منارة العلم
 
كيف ترى الأزهر الآن وهل تراجع دوره فى الآونه الأخيرة؟
 
 الأزهر تراجع دوره فى عهد جماعة الإخوان الإرهابية، لكنه بدأ يستعيد مكانته مثلما إستعادت الدولة المصرية مكانتها وهيبتها بين دول العالم على يد الرئيس السيسى بعدما إخطتفت بمؤسساتها وسخرت لصالح الجماعة بما فيها الأزهر الشريف والأوقاف.
وأشاد الشيخ وأثنى على الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف،شاهداً له بالعلم والصلاح والأدب وحسن الخلق والزهد والورع وعفة اللسان، مشيراً إلى أن سبب تراجع دور الأزهر فى الا
الآونة الأخيرة الجهلة والأغبياء قاصداً جماعة الإخوان الإرهابية، الأمر الذى تسبب فى عزوف الطلاب عن الأزهر ظنا من بعض الناس أن الأزهر يدعو إلى التطرف بسبب ما يفعله هؤلاء الجهلة تحت ستار الدين، ويرجع الأمر الثانى إلى تأخر تطوير المناهج حتى تواكب العصر الحديث وتكون فى متناول جميع الطلاب.
وطالب الشيخ بضرورة تطوير المناهج تلك الخطوة التى تأخرت كثيراً، ولكنها ما زالت فى مراحلها الأولى،حتى يكون التعليم الأزهرى مرن ويشتاق اليه الجميع،متنياً ان يعود الأزهر لسابق عهده ويسترد مكانته مثلما كان عليه فى عصره الذهبى.
 
الرئيس السيسى
 
 نعلم انك محب وعاشق للرئيس السيسى ولاحظنا ذلك خلال حديثك..صف لنا ذلك؟
 
أجاب الشيخ عبد الحافظ الفقى بإبتسامة طويلة وسعادة بالغة وصوت مرتفع مردداً ثلاث مرات انا اموت فى الرئيس السيسى..انا اموت فى الرئيس السيسى..انا اموت فى الرئيس السيسى،واصفا الرئيس بأنه رجل مثالى ووطنى وعربى وإسلامى بمعنى الكلمة.
يضيف الشيخ قائلا: لم ارى ولم اسمع ولم اشعر طوال حياتى على مدى خمسة وتسعون عاماً عن رئيس بهذا الشكل الذى يتسم بالوطنية والاخلاق الحسنة والتقوى والصلاح،حيث اننى عاصرت جميع الرؤساء ولم ارى مثل الرئيس السيسى.
ولم يتوقف الشيخ الذى اقترب من العقد العاشر من العمر عن التعبير بمدى حبه للرئيس السيسى داعياً الله له بالتوفيق والسداد قائلا ربنا يوفقك يا سيادة الرئيس السيسى على ما انت عليه ويكفيك شر الخونة والجهلة والأغبياء.
 
وكيف تري الإعلام حاليا؟
 
أريد من جميع وسائل الإعلام أن تتقى الله فى كل كلمه وأن تراعى مدى تأثير الكلمه وخطورتها على المجتمع فى ظل الظروف التى تشهدها البلاد فى حربها ضد الارهاب ومواجهة الفكر المتطرف،مطالبا مساعدة الإعلام بمد يد العون للمؤسسات الدينية فى دورها الذى تقوم به فى تجديد الخطاب الدينى ومواجهة الفكر المتطرف.
وأشاد الشيخ بجريدة عقيدتى نظراً لدورها التنويرى الذى تقوم به فى نشر الدين الإسلامى الوسطى.
 
الفتاوى المضلله
 
لاحظنا فى الأونة الأخيرة فتاوى مضللة تدعو الى التطرف..كيف نواجه تلك الفتاوى؟
 
أصحاب تلك الفتاوى المضللة والتى تدعو الى التطرف بالجهلة والصد عن سبيل الله،ولكن يجب على المؤسسات الدينية والعلماء مواجهتهم بالحكمة والموعظة الحسنة،مشيراً ان ما يحدث ليس جديد ولكنه كان موجود وقت الرسالة المحمدية امثال ابوجهل وابولهب وغيرهم من الكفار والجهلة.
 
وماذا عن تجديد الخطاب الدبنى؟
 
بدأت أشعر والمس على ارض الواقع ثمار تجديد الخطاب الدينى ومواجهة التطرف على أرض الواقع،مطالبا بضرورة تطهير جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأزهر والأوقاف من الجهلة والأغبياء ودعاة الأفكار المتطرفة لكى تنهض المؤسسات الدينية وتساعد الرئيس فى تلك الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد.
 
 ووجه الشيخ عبدالحافظ رسالة الى دعاة الإرهاب والتطرف قائلا اتقو الله فى بلادكم ووطنكم واتقو الله فى ابنائكم واتقو الله فى رئيسكم أولا واخيراً،مؤكداً انه يجب علينا مواجهة هذه الافكار بالحكمة والموعظة الحسنة.
ويرى الشيخ الفقى المبادرة التى اطلقها الرئيس السيسى بتجديد الخطاب الدينى ومواجهة التطرف،بأنها خطوة جيدة وضرورية ولكنها تأخرت كثيراً،وتتطلب جهد من العلماء لان هذه الخطوة تعد ركيزة أساسية كبيرة فى تنوير الشعب المصرى والنهوض بالدولة ومؤسساتها،مشيراً انه عندما يتم تنوير الشعب ينتهى كل شيئ من تلك الافكار المتطرفة وبهذا نكون نجحنا فى المبادرة وارتقينا بديننا ووطننا.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق