sliderالتحقيقات

40 ألف وافد من 117 دولة يدرسون بالأزهر

مدينة جديدة تستوعبهم .. ورابطة الخريجين ترعى استمرار التواصل معهم

كتب- إيهاب نافع

يقصد الأزهر أكثر من 40 ألف دارس من كل أرجاء الدنيا من نحو 117 دولة حول العالم ما بين الدراسة بالمعاهد الأزهرية والكليات الشرعية وحتى الكليات العلمية وهؤلاء الدارسين منهم ما يزيد على حوالي 4 آلاف طالب على منح أزهرية ، فيما يدرس الباقين على حسابهم الخاص ما بين دارسين بمعاهد أزهرية ، وكليات الجامعة المختلفة ، وكذلك مرحلة الدراسات العليا.

ولعل اللافت في الأمر إهتمام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر برعاية الوافدين رعاية خاصة جعلتهم على رأس أجندة أولوياته ، وربما كان ذلك جليا حين التقى بجلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين الراحل، رفع طلبين أولهما ترميم الجامع الأزهر الشريف ، والثاني بناء مدينة متكاملة لطلاب البعوث الإسلامية من الوافدين للدراسة بالأزهر الشريف ، وهما الأمران ذاتهما اللذين جرى دعمهما من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال زيارته التاريخية لمصر والتي زر خلالها الأزهر الشريف .

ففي الوقت الذي لا تتخطى فيه طاقة مدينة البعوث الإسلامية الحالية الأربعة آلاف طالب وطالبة ، نجد أن مخططات مدينة البعوث الإسلامية الجديدة بالتجمع تتسع لنحو 40 أل طالب وطالبة .

ولعل مما يلفت الأنظار لتسابق الطلاب الوافدين على الدراسة بالأزهر من خلال القيد على منح الأزهر تميزه بعدة مزايا منها الإعفاء من الرسوم الدراسية، الإقامة بمدن البعوث الإسلامية وفقا للإمكانيات المتاحة، صرف منحة نقدية شهرية.

ويبلغ عدد الطلاب الوافدين الذين يدرسون فى الأزهر الشريف من قارة أوروبا نحو 1341 طالبا وطالبة، يبلغ عدد الفتيات منهم 509 ، فيما يبلغ عدد طلاب دولة نيجيريا الذين يدرسون بالأزهر نحو 2030 طالبا وطالبة يبلغ عدد الفتيات منهم 463 طالبة، منهن 266 طالبة فى الجامعة ، ويبلغ عدد طلاب دول سويسرا وسنغافورة وهولندا الذين يدرسون بالازهر الشريف نحو 321طالبا وطالبة يبلغ عدد طلاب دولة سنغافورة منهم 255 طالبا وطالبة ، ويبلغ عدد طلاب قارة آسيا الذين يدرسون فى مرحلة الدراسات العليا فى الازهر الشريف نحو 536 باحثا، من 12 دولة آسيوية يبلغ عدد الفتيات منهم 18 باحثة، ويبلغ عدد طلاب قارة أفريقيا الذين يدرسون فى مرحلة الدراسات العليا فى الأزهر نحو 253 باحثا من 34 دولة افريقية، ويبلغ عدد طلاب دولتى أستراليا و كندا الذين يدرسون فى الازهر نحو 161 طالبا وطالبة يبلغ عدد طلاب دولة كندا منهم 122 طالبا وطالبة، ويبلغ عدد طلاب دول فرنسا وبريطانيا وألمانيا الذين يدرسون فى الأزهر الشريف 514 طالبا وطالبة، يبلغ عدد طلاب دولة بريطانيا منهم 268 طالبا وطالبة، ويبلغ عدد طلاب دولة تايلاند الذين يدرسون فى الأزهر الشريف نحو 2722 طالبا وطالبة يبلغ عدد الفتيات منهم 793 طالبة، و يبلغ عدد طلاب دولة الصين الذين يدرسون فى الأزهر 1705 طالب وطالبة يبلغ عدد الفتيات منهم 436، ويبلغ عدد الطالبات الوافدات اللائى يدرسن فى الأزهر الشريف نحو 9154 طالبة منهم 4705 طالبة فى الجامعة، يبلغ عدد طلاب الوطن العربى الذين يدرسون فى مرحلة الدراسات العليا فى الأزهر الشريف نحو 411 باحثًا، وذلك من 18 دولة عربية، يبلغ عدد طلاب دولة روسيا الذين يدرسون فى الأزهر الشريف نحو 752 طالبا وطالبة يبلغ عدد الفتيات منهم 187 طالبة.

طلاب قارة افريقيا يبلغ عددهم نحو 4748 طالبا وطالبة يبلغ عدد الفتيات منهم 791 طالبة، من 34 دولة افريقية وهم أوغندا، النيجر، السنغال، الكاميرون، الكونغو الديمقراطية، الكنغو، برازفيل، الجابون، افريقيا الوسطى، أنجولا، اثيوبيا، بورندى، أريتريا، بنين، بوركينا فاسو، تشاد، تنزانيا، توجو، جنوب افريقيا، رواندا، زامبيا، زيمباوى، سيراليون، غامبيا، غانا، غينيا، بيساو، غينيا كوناكرى، كوت ديفوار، كينيا، ليبيريا، مالى، مدغشقر، موزمبيق، نيجيريا، مالاوى، ويبلغ عدد طلبة إندونيسيا 3200 طالب وطالبة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة البعوث الإسلامية الجديدة تقام بمنطقة التجمع الخامس على مساحة 170 فدانا ، لتكون مدينة مُتكاملة لخدمة الطلاب الوافدين الذين يدرسون في الأزهر، وذلك بمنحة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وهي المنحة التي باركها وزاد عليها الملك سلمان بن عبدالعزيز .

فيما تعد مدينة البعوث الإسلامية التي أسسها الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر عام 1959 قبلة لطلبة العلوم الإسلامية من دول العالم.. فضلا عن مدينة أخرى بالإسكندرية بحي العصافرة ، وهي عبارة عن مُجمعات سكنية لإقامة وإعاشة الطلاب الوافدين للدراسة بالأزهر، لتوفير المسكن والمأكل للطلاب الوافدين المقيمين بها، وتوفير الرعاية المعيشية والاجتماعية والثقافية والرياضية والطبية لهم.

ويقيم بمدينتي البعوث القديمة بالقاهرة والإسكندرية أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة، ويجري الآن إنشاء مدينة ثالثة للبعوث بمحافظة قنا بصعيد مصر .

من جهته يشير الأمين العام لمجمع البعوث الإسلامية إلى أن الأزهر الشريف يحرص كل الحرص على مد جسور التعاون مع كافة دول العالم الإسلامي نشرا لصحيح الدين ، ونصرة للإسلام الوسطي الصحيح الذي تلقى دعوته قبولا في كل أرجاء الدنيا ، وبعثاتنا تتنوع بين جنوب إفريقيا جنوبا ، وأفغانستان ، وكافة دول آسيا وإفريقيا، وأوروبا وأمريكا الجنوبية وكلها دول حريصة على تلمس الدين الصحيح من علماء ودعاة ومبعوثي الأزهر الشريف ، موضحا أن عدد المبعوثين وفق آخر مسابقة ابتعاث بلغ 377 مبعوثا يتحمل الأزهر غالب نفقاتهم ، وهم يقومون بدور بالغ الأهمية في خدمة الدعوة ومصر في الخارج ، ويمثلون امتدادا عالميا يخدم أمننا القومي ويبلغ الدعوة الإسلامية لجموع المسلمين ، ويتحملون في سبيل ذلك مخاطر تقديم الدعوة في بيئات خطرة أحيانا أمنيا وصحيا لكن الله يحفظهم بما يقدمون لخدمة الدعوة وصحيح الإسلام الوسطي السمح.

من جهته يقول الدكتور عبدالمنعم فؤاد ، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بالأزهر الشريف ، إن الأزهر الشريف يتعامل مع ملف الوافدين كملف شديد الحساسية والأهمية للأزهر ولمصر ولنشر صحيح الدين فضلا عما ينضوي عليه من ارتباطات بتحقيق الأمن القومي المصري .. مشيرا إلى أن توجيهات فضيلة الإمام الأكبر دائما تدعو إلى تقديم رعاية كاملة للطلاب الوافدين من خلال التطوير الدائم في أماكن سكنهم ، ورعايتهم صحيا ونفسيا واجتماعيا ، وهو الأمر الذي يجعل كثيرين منهم لا ينهون علاقتهم بالأزهر بإنتهاء الدراسة .

أضاف: فضيلة الإمام الأكبر هو من أسس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر حين كان رئيسا لجامعة الأزهر ، حيث حافظ على عقد مؤتمر سنوي يجمعهم ولازال يحافظ دوما على مشاركة الرموز العالمية للرابطة في كافة مناشط الأزهر الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات