sliderالأخبار

1473 مخطوطا نادرا بمكتبة رائد التنوير الطهطاوى تعانى الإهمال

المخطوطات أصابتها الفطريات وثانى أكسيد الكبريت

سوهاج – ياسمين محى الدين

من ينقذ أهم المخطوطات الاسلامية واللغوية النادرة من التلف والاندثار؟ سؤال نوجهه لعلماء الاثار والمكتبات والمسئولين بالازهر والاوقاف والجامعات المصرية، هنا فى أشهر مكتبة فى صعيد مصر – مكتبة العلامة رائد التنوير مكتبة تضم فى بطون ارففها ومخازنها ودواليبها أندر المخطوطات التى مر عليها آلاف السنين وكادت تفنى وتبيد من الإهمال الذى طالها على مر سنوات دون تدخل أو انقاذ لهذة الكنوز والدرر التى هى نتاج فكر وعلم فى شتى العلوم والفنون والتصنيفات الفكرية لعلماء ومفكرين من سلف هذة الأمة.

هنا فى مبنى ديوان عام مجلس مدينة سوهاج 1473 مخطوطا نادرا من مخطوطات رائد التنوير فى العصر الحديث الشيخ العلامة رفاعة رافع الطهطاوى بمكتبته بمجلس مدينة سوهاج الوضع  الذى صارت فيه هذة الكنوز يندى لها الجبين هذة المخطوطات تنتظر التصوير والترميم قبل ن يصيبها التلف والاندثار فهل تتدخل الجهات المعنية قبل فوات الأوان ولسان الحال هنا ينطق بسؤال خطير.. من يسبق من ؟!! التلف والضياع  – أم الانقاذ وإزاحة الغبار؟!

اقتربنا من هذة المخطوطات ونقلنا بعضا من عناوينها حتى نضع أمام من يعنيه الأمر أهمية هذة المخطوطات التى تنادى أين الحماية ؟ أين الترميم والصيانة ؟

منها مخطوط  (فصيح ثعلب) الذى يشرح تاريخ اللغة العربية القديم ويعتبر أقدم المخطوطات وكان قصر ثقافة طهطا قد سلم دار الكتب والوثائق القومية 118 مخطوطا ويصل عمرها الى 700 عام.

كان المركز الثقافى الألمانى بالقاهرة قد نظم فى ديسمبر 2010 ندوة ثقافية بمكتبة رفاعة الطهطاوى بمجلس مدينة سوهاج بعنوان « رفاعة الطهطاوى .. نموذج التنوع الحضارى « أكد خلالها اللواء محسن النعمانى محافظ سوهاج –  انذاك – أن هناك مشروعا لإنقاذ هذا التراث العظيم من التلف والاندثار.

يؤكد د. ناصر ابوزيد رئيس قسم المكتبات والمعلومات بجامعة سوهاج.– وعدد من الجامعات المصرية-فى أبحاثهم العلمية عن هذة المخطوطات – أنه تم عمل  ثلاثة أبحاث علمية عن المكتبة أثبتت وجود بعض الفطريات ومادة ثانى أكسيد الكبريت بنسبة 23 ضعف القياسات المسموح بها داخل المكتبات والمتاحف والحشرات الضارة بالمخطوطات ومنها حشرات « قمل الكتب « والصرصور الامريكى وخنفساء الملابس.

ورغم مرور سنوات على هذه الندوة التى انفضت ومرت الأيام والشهور والسنوات لم يتم تنفيذ شيء من توصياتها وما زالت مخطوطات مكتبة رائد التنوير الشيخ رفاعة رافع الطهطاوى تنعى حظها الغابر وفى انتظار من ينقذها فهل تجد صرختنا من يجيب لانقاذ اهم كنوز الامة الاسلامية والعربية والثقافية حتى نورثها للاجيال القادمة ام يسبق عليها القول وتستمر يد الاهمال وتندثر هذة المخطوطات النادرة ؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات