sliderدعوة ودعاةرمضان

أحلُم بالتدريس فى المسجد الأقصى

الشيخ يسرى عزام- إمام مسجد صلاح الدين بالمنيل-:

حوار- محمد الساعاتى:

يعد الداعية الإسلامى الشيخ يسرى محمود عزام- ابن قرية الجابرية، مركز المحلة الكبرى، بمحافظة الغربية- من أشهر دعاة

مصر فى العصر الحديث، لما أنعم الله تعالى عليه بطَلَّة وهيئة كبار العلماء السابقين الذين أثروا الحياة الدنيا فى مصر والعالم.

فقد رزقه الله سبحانه وتعالى أسلوبا متميزا وغزارة فى العلم، كما شرَّفه بحمل الرسالة الدعوية السامية التى يؤديها بكل

أمانة وإخلاص.

عقيدتى التقته فكان هذا الحوار:

حدثنا عن نشأتك القرآنية؟

** شرَّفنى ربّى بحفظ كتابه العزيز فى سن صغيرة، على يد نخبة كبيرة من أعلام الحفاظ على مستوى مصرنا الحبيبة،

حيث بدأت الحفظ على يد سيدنا الشيخ محمد العادلى والشيخ سليمان أبو رزقة وولده الشيخ أحمد والشيخ فراج عزام

والشيخ على البرلسى، وأتممته بحمد الله على يد الشيخ أحمد السعيد هندى بالجابرية.

وجوَّدت القرآن على يد الشيخ عبدالرحمن الشافعى بكتَّاب السادة الشهاوية بقرية نمرة البصل بالمحلة.

نبوغ مبكر

موقف لا تنساه أشعل لديك الحماس وكان سببا فيما وصلتم إليه؟

** أذكر وأنا فى الصف الرابع الابتدائى أن والدى أعدَّ لى عمامة وقال: هذه عمامتك، كما أعد لى خطبة بعنوان (الوفاء بالعهد)

حينما كنت فى الصف السادس الابتدائى بمعهد قريتنا الجابرية مركز المحلة الكبرى، وكنت أشارك فى مسابقات الخطابة التابعة للأزهر الشريف.

وفى عام 1993م أرسلنى والدى الى فضيلة الشيخ أحمد سليمان أبو رزقة لأتدرب على يديه فن إلقاء الخطابة، فعلّمنى

الخطابة وأعد لى خطبة بعنوان (مخالفة السنة سبب الدمار) والتى شاركت بها فى مسابقة الخطابة على مستوى محافظة الغربية مما شجعنى على أن أعتلى المنبر فى إبريل 1996م حينما كنت طالبا بالصف الثانى الثانوى،

تقدير ممتاز

وظللت أمارس الخطابة حتى تخرجت فى الجامعة الأزهرية عام 2002م بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وكانت أمنيتى وقتها أن أعيّن معيدا، كلية تربية دراسات إسلامية تفهنا الأشراف، إلا أننى رأيت رؤيا منامية لرجل من الصالحين فى قريتنا يلبسنى عمامة فى محراب مسجد، فقلت له: لا، فقال لى: البسها، وألبسنى إياها.

وفى العام التالى تحقَّقت الرؤيا بصدور قرار من د. محمود حمدى زقزوق- وزير الأوقاف آنذاك- بتعيين خريجى التربية قسم

الدراسات الإسلامية أئمة وخطباء، فأكرمنى ربى بالنجاح فى المسابقة وكان عدد المتقدّمين 18ألفا.

أدوات النجاح

هل لنا أن نتعرف على أهم أدوات نجاحك؟

** أهم أدوات نجاحى تكمن فى أننى تربيت فى بيت وأسرة قرآنية أزهرية، تحب القرآن والعلم،

نشأت على خواطر الشيخ الشعراوى وخطب د. أحمد عمر هاشم.

كما أننى نشأت منذ الصغر على محبة آل البيت الأخيار، كما شرفت بالتلمذة على يد مولانا الشيخ عبدالسلام أبو الفضل

وسيدنا الشيخ محمدعطا، وتعلّمنا أن التربية سلوك (طريق) على يد سيدنا الشيخ عبدالحميد الشهاوى رحمه الله ومن بعده على يد سيدنا الشيخ عبدالحكيم الشهاوى.

من القرية للعالمية

حدثنا عن دعوتك بالداخل والخارج؟

** تسلَّمت عملى فى عام 2004م بمسجد محب قادوس بالمحلة الكبرى وظللت به حتى عام 2006م ، ثم سافرت الى الإمارات العربية المتحدة بدعوة خاصة، عملت عاما بمركز الصحابة الخيرى للقرآن الكريم بالشارقة، ثم إماما وخطيبا بالهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بمدينة العين.

ثم كُلِّفت بالوعظ هناك من عام 2010م حتى فبراير2014م ومفتشا على مراكز تحفيظ القرآن الكريم وعضوا بلجنة تقييم الأئمة والخطباء بمدينة العين.

وفى عام 2012م، عُيّنت مديرا لمركز الشيخ حمد بن سهيل الخيلى بمدينة العين، وكنت أقوم بشرح صحيح البخارى بالمسجد وسعته عشرة آلاف متر، كما كنت أقوم بشرح كتاب الشفا للقاضى عياض بمسجد الشيخة سلمانة وهو أكبر مسجد فى مدينة العين.

فى الروضة

وماذا حدث بعد العودة الى مصر؟

** بعد مضى 8 سنوات فى الإمارات ذهبت الى المدينة المنورة- على ساكنها أفضل الصلاة والسلام- للعمل

وأقمت بها شهرا بجوار سيدنا رسول الله، ثم رأيت رؤيا تكررت، لأن تكون فى مصر نافعا للناس خير وأحب الى رسول الله، من أن تكون بجواره ولا ينتفع بك أحدا.

هنا قررت العودة الى مصر وتسلمت العمل فى مسجد الششتاوى بالمحلة الكبرى فى الفترة من فبراير2015 حتى الأول من أكتوبر2016م.

وتم انتدابى للعمل بأوقاف القاهرة وتسلمت عملى بمسجد صلاح الدين الأيوبى بالمنيل،

والآن أحاضر بمسجد سيدنا الحسين حيث ألقى درس الخميس، والثلاثاء بمسجد سيدنا عمرو بن العاص وأقوم من خلاله بشرح الحكم العطائية.

كما أمارس العمل بالمجال الإعلامى فى العديد من البرامج والتى منها: (الدين والحياة) و(المسلمون يتساءلون).

العيد فرحة

حدثنا عن العيد فى حياتك؟

** لا شك فإن للعيد لدى كل واحد منا صغيرا كان أو كبيرا فرحة كبيرة، وتعلمنا ممن سبقونا من أهل الفضل أن ننتهز الفرصة فى العيد بأن نحرص على صِلة الأرحام والتزاور ورفع المعاناة عن الضعفاء والمساكين ومساعدة المدينين.

وأذكر أننى منذ صغرى أحرص على التبكير بالذهاب الى المسجد كما عوّدنى أبى، وأول خطبة عيد ألقيتها كانت حينما كنت فى الصف الثانى الثانوى بالجامع الصغير بالقرية.

مجاورة الحبيب

وما هى أمنيتكم؟

** أحلم بأن أقوم بإلقاء دروس العلم بالحرمين الشريفين والمسجد الأقصى (وما ذلك على الله بعزيز)، وأن يسترنى الله فى الدنيا والآخرة وأن يحفظ أولادى بالقرآن وألا يقطع القرآن من بيتى وقريتى، وأن أُدفن بجوار الحبيب صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات