sliderالمرأة

هل ظلم النبي محمد.. المرأة؟

بقلم الشيخ: محمد مبروك الشيلاني

داعية بوزارة الأوقاف

كل الأنساب إلى النبي من طريق ابنته فاطمة، وأول من آمن به مطلقًا زوجته خديجة، وأول من استشهد في الإسلام سُمية أم عمار ، وقد توفي النبي في حجر زوجته عائشة ودفن في حجرتها وكانت أحب الناس إليه، وقد أسري بالنبي من بيت أم هانئ بنت عمه أبي طالب، ولم يضرب النبي امرأة قط ، ووصى بالأم ثلاثأ وبالأب مرة، ووصى بالنساء خيرًا قبل وفاته وفي أهم خطبه ” حجة الوداع ” ، وكان يقول ” رفقًا بالقوارير ” وهو من جعل تربية البنات حجاباً من النار وسبباً في دخول الجنة ، وهو من منع قومه من وأد البنات وقتلهن  وهو من أعطى المرأة حقها في الميراث وكانت قبله تورث ولا ترث.

وهو من جعل المرأة تشارك الرجل في الهجرة والغزوات وبناء الدولة ونشر الإسلام وتعلم العلم ورواية الحديث والإفتاء ، وهو من أنزل عليه سورة من أطول سور القرآن اسمها ” النساء ” وسورة أخرى باسم ” مريم ” وهو من اعتز بأمه فقال ” أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ” وهو من تشرف بجداته فقال ” أنا ابن العواتك أنا ابن الفواطم ” فاللهم صل وسلم على من كرم المرأة ورفع شأنها واستبقى حياتها وصان شرفها وبها وصِلَ نسبه وطابت نفسه وسعد قلبه وروي حديثه .

ولا عزاء للظالمين الذين يدعون زورًا أن نبي الإسلام ظلم المرأة !!

مقالات ذات صلة

إغلاق