sliderالخط المفتوح

معركة الحسم فى سيناء.. ومواجهة أعداء الوطن

بقلم: محمد الأبنودى

أمة الحق هى التى تصمد أمام جبروت الباطل لا يثنى عزمها تهديد ولا يرهبها وعيد ولا يضرها من خالفها حتى يأتى أمر الله.. والمعركة بين الحق والباطل مستمرة ما كان هناك إله يدعو إلى الحق وشيطان أقسم بعزة الله ليغوين الناس أجمعين، غير أن النصر فى النهاية لن يكون إلا للحق وهذا وعد الله «بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق» « الأنبياء آية 18».

ولا شك أن الجهد الكبير الذى تقوم به قواتنا المسلحة والشرطة للقضاء على بؤر التطرف والإرهاب هو رسالة واضحة إلى الجميع بأننا ندافع عن حقوقنا ورسالة أيضاً إلى كل من تسول له نفسه المساس بمصر وأمنها واستقرارها وأن هناك يداً قوية تضرب، تضرب على أيدى أعداء الوطن الذين يحاولون بشتى الطرق تركيع مصر، لكن ما رأيناه من العمليات العسكرية الموسعة والشاملة و«الغاشمة» فى مواجهة الجماعات والمنظمات الإرهابية يجعلنا نشعر بالفخر والزهو بقواتنا المسلحة وشرطتنا الباسلة لدحض المخططات والمؤامرات الشيطانية التى تسعى لنشر الخراب والدمار فى كل مكان ومحاولة تفتيت المنطقة.

إن الدور الكبير الذى تقوم به القوات لمواجهة الإرهاب يتطلب منا التعاون والتكاتف التام بين كافة فئات المجتمع ومؤسسات الدولة لاقتلاع هذه الجذور الشيطانية ودعم الجهود المخلصة التى تقوم بها القوات فى حربها مع الإرهاب وعلينا جميعاً أفراداً وجماعات مساندة ودعم الجهود المبذولة حتى تنعم مصرنا الحبيبة بالأمن والاستقرار.. وليعلم أبناء القوات المسلحة والشرطة اننا جميعاً معكم فى هذه المعركة المصيرية نقف خلفكم مؤازرين مؤيدين ما تقومون به ضد قوى الشر الذين استحلوا الدماء وعاثوا فى الأرض فساداً مستهدفين النيل من أمن مصر واستقرارها.

إن مهمتكم أيها الأبطال  كما ذكر فضيلة الإمام الأكبر هى مهمة وطنية لحماية البلاد والعباد، ألسنتنا تلهج لكم بالدعاء والنصر المبين وأن يعيدكم الله إلى دياركم سالمين غانمين وكلنا ثقة فى فدائكم ووطنيتكم وقدرتكم على الحسم.

.. وختاماً:

قال تعالي: «ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز..» صدق الله العظيم.. سورة الحج آية  “40 “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات