sliderالرأى

مصر والأقلام المسمومه

بقلم: الشيخ سعد الفقى

واهم من يظن أن الحرب الضروس التي تشنها صحف الغرب علي مصر والتي طالت كل أركان الدولة تقريباً بداية من الرئيس السيسي مروراً بالحكومة وانتهاء بالجيش المتهم دوماً بالإفراط في التسليح وهو ما يقلقهم. جريدة “الإيكونومست” الانجليزية والمعروفة بتخصصها في مجال الاقتصاد تخلت هي الأخري عن تخصصها؟ فمصر علي صفحاتها في كبوة ولن تقوم منها إلا بعزوف الرئيس عن الترشيح لولاية ثانية؟ وان علمت الجريدة ان دوائر المال والاقتصاد العالمية تري ان مصر تسير بخطي جيدة نحو الاصلاح الاقتصادي وان وكالات التصنيف العالمية هي الأخري تري ان مصر مستقرة رغم ما يعتريها من صعوبات. مصر التي تتعرض لمؤامرات علي كل الأصعدة من خلال ضرب السياحة المصدر الرئيسي للعملة الصعبة والتآمر علي قناة السويس وكذا حث المصريين بالخارج للعزوف عن تحويل مدخراتهم والمضاربة فيها ولو أمعنا النظر يتبين لنا ان الصحف الانجليزية والأمريكية ليس هناك ما يشغلها إلا مصر ورئيسها لأسباب من بديهياتها ان مصر استقلت بقرارها وان رئيسها استطاع القفز بمعدلات التنمية وخيب آمالهم من خلال استصلاح الأراضي وزرعتها بالقمح للوصول إلي الاكتفاء الذاتي وبناء محطات عملاقة لتوليد وبناء مساكن بديلة للعشوائيات ويتوازي مع ذلك كله محاربة الارهاب نيابة عن العالم كله. ما تعانيه مصر تعانيه دول أخري في المنطقة وقد لجأت إلي خفض عجز الموازنة بعد أن اضطرت إلي السحب من الاحتياطي. رفعوا الدعم عن الكهرباء والبنزين والمياه فقطر مثلاً هي من فرضت رسماً قدره 10 دولارات علي المغادرة من أراضيها وللمرة الأولي تصدر سندات دولارية ب 9 مليارات دولار في يناير 2016. بل هي من اقترضت 5.5 مليار دولار لسد العجز وعلي وتيرتها اقترضت الكويت 10 مليارات دولار وعلي نفس الوتيرة اقترضت السعودية ذات المبلغ وقد تضطر تونس إلي حزمة من الإجراءات والغريب في الأمر ان مصر وحدها هي من يلوكونها في صحفهم ويحاولون اظهارها بأنها قاب قوسين أو أدني من السقوط وهو أمر بعيد المنال.

فمصر صاحبة الحضارة قد تمرض إلا انها أبداً لا تموت. قد تتعرض للكبوة إلا انه سرعان ما تقوم من كبوتها. مصر التي علمت الدنيا شرقه وغربه وشماله وجنوبه سوف تكون كما قال الرئيس هي أم الدنيا وستكون إن شاء الله قد الدنيا.. ستبقي مصر وسيذهب المرجفون إلي مزابل التاريخ نعم ستنهض من كل العثرات وما ذلك علي الله بعزيز؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات