sliderالأخبار

مصدر: “خلو” درجة المعيد في جامعة الأزهر.. مخالف لقانون الجامعات

فجوة كبيرة فى هيئة التدريس.. مايو المقبل!

تقرير: مروة غانم

علمت “عقيدتى” من مصادر لها داخل جامعة الأزهر أنه بحلول مايو 2018 ستخلو كليات الجامعة تماما ونهائيا من درجة معيد، وذلك لأن التعيين متوقف فى الجامعة منذ عام 2011، بعد تعيين أكثر من سبعة آلاف معيد عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، فهذا العدد المهول الذى تم تعيينه مرة واحدة بالجامعة أحدث حالة من التكدس داخل الأقسام المختلفة بكليات الجامعة لأن المعيدين الذين تم تعيينهم إما حصلوا على الماجستير، وبذلك تم تحويلهم من درجة معيد إلى مدرس مساعد، وإما فشلوا وبالتالى تم تحويلهم لأعمال إدارية، وهنا ستقع المشكلة حيث ينص قانون تنظيم الجامعات على عدم جواز “خلو” درجات السُلَّم الوظيفى بالجامعة من درجة معيد إلى درجة أستاذ، لذا تسعى الجامعة جاهدة لتعيين معيدين جُدد تفاديا لهذه المشكلة، لكنها وقعت فى مأزق كبير، وهو أن أعداد الأوائل الجديرين بالتعيين كبير جدا، ولا توجد الدرجات الكافية لهذا العدد- على حد معلوماتنا- فقد علمنا من مصادرنا داخل الجامعة أن هناك 475 درجة فارغة، وهذا ما جعل بعض المعيدين يقترح عدة اقتراحات للخروج من هذا المأزق، حيث يطالب البعض أن تقوم الجامعة بتعيين الدفعات الأقدم فالأقدم، لكن يرى البعض الآخر أن هذا الاقتراح غير فعَّال، لأنه يسبب ظلما للدفعات الحديثة التى ستظل على الرصيف تنعى حظها وتنتظر التعيين، الذى بات أملا صعب تحقيقه، فى حين اقترح البعض الآخر عمل مسابقة لخريجى الخمس دفعات السابقة، والذين يحق لهم التعيين بالجامعة، بحيث يتم النظر فى درجات الخريجين على أن يتم تعيين الحاصلين على المجموع الأعلى، لكن فريق آخر من الأوائل يرفضون بشدة هذا المقترح ويرون أنه غير منصف، لأن لكل فرقة من الفرق نظام دراستها وظروفها التى تختلف عن الفرقة التالية لها أو السابقة عليها.

من جانبه يوضح يحيى إبراهيم- أحد أوائل جامعة الأزهر، وأدمن إحدى صفحات معيدى جامعة الأزهر الجدد- أن الجامعة قامت بإصدار قرارا بتعيين دفعتى 2011 و2012 منذ عدة سنوات، وقت تولى د. عبدالحى عزب رئاسة الجامعة، لكن لم يتم تنفيذ هذا القرار، مما دفع د. عزب، إلى إصدار قرار فى مارس 2015 لتعيين هؤلاء الأوائل وقرار آخر لتعيين دفعة 2013 وشَرَطه بحاجة الأقسام لكن لم ير هذان القراران النور مع كل أسف!

وأشار إلى سعى الجامعة لتنفيذ قرار تعيين 2013  لكنها متجاهلة قرار استكمال تعيين دفعتى 2011 و2012، أما دفعات 2014 و15 و16 فلا أحد يعلم عنهم شيئا فى حين أن كل الجامعات المصرية قامت بتعيين أوائل خريجى 2017 .

ويقول أحمد محمد شحاته خلف:  تخرجت بفضل الله تعالى على المركز الأول على مستوى كليية اللغة العربية بإيتاي البارود بشعبتيها (العامة،والتاريخ) بتقدير تراكمي ممتاز مع مرتبة الشرف وليس هذا فقط فقط بل أكرمني الله تعالى ان أكون من حفاظ كتابه مع تجويده وقراءاته العشر وبفضل الله حصلت على شهادتي التجويد والقراءات من معهد قراءات طنطا والآن أدرس بالصف الثالث من مرحلة التخصص به ومن الطبعي أن يكون أبسط حقوقي بعد كل هذا التعب والمعاناة والمشقة المطالبة بتعييني كمعيد بكلية اللغة العربية تكليلا لمجهود والدي وأساتذتي قبل تكليل مجهودي ويقطر قلبي حزنا حينما أجد زملائي في كليات التربية والتعليم يعينون بعد تخرجهم بشهرين أو أقل ونحن لا حول لنا ولا قوة فأرجو ان نعامل بالمثل مع من نستظل معه بنفس السماء ونسكن نفس الأرض ولا سيما ونحن نستظل بظل الأزهر الشريف نريد أن نكمل الرسالة التي جعلها مشايخنا أمانة في عنقنا.

الغموض سيد الموقف!

وبرغم حالة الغليان التى يعيشها أوائل خريجى الأزهر، وترقبهم كل ما يصدر عن الجامعة والذى يظهر جليا على صفحاتهم المختلفة على السوشيال ميديا، إلا أن غياب الشفافية وعدم وجود معلومة واضحة من جانب الجامعة هو سيد الموقف، وهذا ما يزيد الأمر تعقيدا والتباسا بالنسبة لنا، فالجامعة فى ناحية وأوائل الخريجين الذين ينتظرون قرار التعيين فى ناحية أخرى، لا تواصل بينهما بأى شكل من الأشكال مما جعل الأرض خصبة لانتشار الشائعات والأخبار غير الدقيقة، لذا كان لزاما علينا الوقوف على الحقيقة، وتوضيح ملابسات الموضوع فقمنا بالاتصال بعدة شخصيات بالجامعة لتوضيح الأمر، لكن للأسف الموضوع يشوبه التشويش والغموض، حيث جاءت إجابات مسئول المركز الإعلامى بجامعة الازهر د. حسام شاكر، غير دقيقة فقد أكد قيام الجامعة بإرسال خطابات للكليات لتقوم بتحديد من يحق لهم التعيين بناء على الدرجات، بحيث تحدد الخريجين الحاصلين على الدرجات الأعلى، دون النظر إلى مرتبة الشرف، فى حين يرى فريق من الأوائل أنه لا يصح العمل بهذه الطريقة لأن لكل فرقة ظروف دراستها التى تختلف عن ظروف الدفعات الأخرى. مشيرا إلى انتظار الجامعة للدرجات المالية التى سيُعيّن على أساسها المعيدون من الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة.

ومن ناحية أخرى نفى د. أحمد حسين- وكيل كلية الدعوة- وصول أى إخطارات من الجامعة لإدارة الكلية هذه الأيام تفيد بحصر عدد الأوائل فى الأقسام المختلفة وتحديد درجات كل خريج فى المادة المراد الانتساب لها بالأقسام المختلفة، كما تم تداوله، لافتا إلى قيام الكلية سنويا وبشكل دورى بحصر الأوائل لديها وإرسال كشف بهم إلى إدارة الجامعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرا إلى أنه ربما تمَّت مناقشة هذا الأمر فى مجلس الجامعة الذى يقتصر على العمداء دون الوكلاء ورؤساء الأقسام، ومن الممكن أن يكون لدى العميد معلومة لم تبلغنى وبناء عليها سيتم اتخاذ خطوات معينة فى الأيام المقبلة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات