sliderالأخبار

محمد صلاح.. عاشق القرآن يتوج بلقب أفضل لاعب في إفريقيا

أبو مكة: "واحد من أحلام كثيرة تحقق ليلة أمس.. شكرا لكم جميعا"

كتب: إسلام أبو العطا

في تدوينة له على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” قال النجم المصرى العالمي محمد صلاح إن “واحد من أحلام كثيرة تحقق ليلة أمس.. شكرا لكم جميعا”.

وليلة أمس نجح اللاعب المصري محمد صلاح في الفوز بجائزة الكاف كأحسن لاعب في إفريقيا متوجا بهذا رحلة طويلة من الكفاح والتعب بدأت من نادي ” المقاولون العرب”.

يمتاز اللاعب المصري بالتدين الشديد فهو دائما يقرأ القرآن ولا يضع الوشم ولا يفضل التدخين وشرب الكحوليات و يقضى حياته الخاصة مع عائلته ويقضى معظم أوقاته ما بين المنزل والمسجد ويتناول الأيس كريم مع أصدقائه ووجبته المفضلة الأرز والمكرونة.

بدأ كرة القدم فى سن الـ14 كظهير أيسر وكان يعتبر الثنائى زين الدين زيدان وليونيل ميسى مثله الأعلى فى كرة القدم وكان يحلم بتمثيل منتخب بلاده وأطلق عليه “ميسى مصر”.

محمد صلاح من مواليد 1992 لم يساعده الحظ في الالتحاق بجامعة كبيرة، بل فضل الانضمام إلى معهد اللاسلكي بسبب الظروف المالية التي عاشها فضلا عن عشقه لكرة القدم، وعدم قدرته على الالتحاق بالثانوية العامة في مدينة بسيون، بسبب رغبته في التواجد بالقاهرة للانضمام إلى نادي المقاولون العرب.

ومحمد صلاح لديه أخ أصغر منه اسمه “ناصر” وأخته متزوجة وتعيش في السعودية، كما أن والده يعمل في التجارة ووالدته ربة منزل.

حرص محمد صلاح على الزواج من داخل قريته نجريج التابعة لمحافظة الغربية، بعد أن ربطته علاقة حب بـ “ماجي” صديقته في نفس المدرسة، وفضل صلاح بعد خروجه من المدرسة وذهابه إلى القاهرة عدم الارتباط بأي فتاة أخرى، غيرها.

ويأتي السبب وراء سرعة زواجه أنه أراد الاستقرار مبكرًا، فضلا عن خوفه من كثرة الشائعات حول علاقاته بأي فتاة نظرًا لاحترافه في نادي بازل السويسري، وأصر صلاح على اصطحاب أسرته معه في سويسرا أثناء احترافه في بازل، وإنجلترا في فترة انضمامه لفريق تشيلسي، ولم تتمكن أسرته من السفر إلى إيطاليا في بداية احترافه في فيورنتينا، بسبب عدم إصدار جواز سفر لنجلته “مكة”.

ويتكفل محمد صلاح بمصروفات فريق الكرة بالمدرسة المتواجدة في بلده، وحرص على شراء تيشرتات فريقه السابق بازل السويسري وفيورنتينا الإيطالي، ومنحها لفريق الكرة في محاولة منه لرد الجميل لمدرسته التي احتضنته منذ الصغر.

وحرص محمد صلاح على تحمل تكاليف إنشاء وحدة استقبال لحالات الطوارئ في مستشفى بسيون التابع لمحافظة الغربية، خاصة بعد شكوى أهالي بلده من تدهور الحالات الصحية، لعدم وجود وحدة استقبال في المستشفى، فضلا عن إنشائه غرفة عمليات مجهزة على أكمل وجه في المستشفى بأحدث الأجهزة من الخارج.

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات