sliderالتحقيقات

ما يطلبه العلماء.. من الرئيس في فترة الرئاسة الجديدة؟!

النهوض بالتعليم.. الاستمرار فى دعم الدعوة وخدمة كتاب الله

الشيخ الطبلاوي: عهدناكم تكرمون أهل القرآن.. وننتظر المزيد

د. عمر هاشم: الحرص على “بطانة” الخير.. وإبعاد “السوء”

الشيخ محمد حشَّاد: استكمال المشاريع القومية الدعوية

تحقيق: محمد الساعاتى

ثمَّن العلماء وكبار قُرَّاء القرآن الكريم، جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى دعم الدعوة الدينية المعتدلة وخدمة كتاب الله، مُتقدِّمين له بخالص التهنئة، داعين الله أن يعينه فى حمل مسئولية البلاد لفترة رئاسية ثانية، ومتقدِّمين إليه بعدد من المقترحات والأمنيّات لمزيد من دعم وخدمة الدعوة وكتاب الله فى فترته الجديدة.

يقول الشيخ محمد محمود الطبلاوي- نقيب قراء ومحفظي القرآن الكريم-: يطيب لي أن أتقدم باسمي- وبصفتي نقيبا للقراء، البالغ عددهم عشرة آلاف علي مستوي الجمهورية- بالتهانى القلبية للرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة توليه رئاسة مصرنا الحبيبة لفترة ثانية، داعين المولي عزَّ وجلَّ أن يحفظه ويحفظ مصرنا به وبأبنائها المخلصين.

أضاف: ولأنني أعرفه جيدا منذ كان من روَّاد الجامع الأزهر الشريف، حيث كان من المواظبين علي صلاة الجمعة وسماع التلاوة قبل خطبة الجمعة، لذا فإننى أطلب منه بذل المزيد من أجل إكرام حفظة القرآن، وخاصة أصحاب المعاشات الذين لا حول لهم ولا قوة، حيث أن المعاش لا يكفيهم ليعيشوا حياة كريمة، علما بأننا تلقَّينا مائة ألف جنيه إعانة من وزارة الأوقاف، ورغم ذلك مازالت النقابة لا تجد مقرَّا لها حيث نستأجر مقرا صغيرا بالدور التاسع بالسيدة زينب، وبكل أسف لا يتّسع للحضور فضلا عن تعطّل الأسانير الدائم.

واختتم الشيخ الطبلاوي قائلا: نسأل الله تعالي أن يحفظ لمصرنا الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونعاهده علي الوقوف خلفه صفا واحدا من أجل مواصلة مسيرة النجاح والتقدم والعبور بمصر إلي برِّ الأمان وإلي الأمام والعلا دوما في ظل قيادتكم الرشيدة.

بطانة الخير

ووجَّه د. أحمد عمر هاشم- عضو هيئة كبار العلماء- التهنئة للرئيس السيسي قائلا: ندعو الله تعالى أن يوفِّقه فى مهمته ورسالته لتحقيق العدل وإقامة الدولة على أحسن ما يكون، لأن مصر هى أم الدنيا وقائدة الفكر الحضارى عبر العصور .

أضاف د. هاشم: وبهذه المناسبة ندعو الله أن يقيّد للرئيس بطانة الخير التى تعينه وتذكِّره إذا نسى، ونطالبه أولا بأن الدعوة الإسلامية الآن تمر بمنعطف خطير، ويحاول البعض فى وسائل الإعلام تسطيح الإعلام واختزاله فى شخص واحد أو أشخاص محدودة ولا تتاح الدعوة لجمهرة العلماء أصحاب الكفاءات .

فنطالب أن يفتح الإعلام المسموع والمقروء والمرئى صدره لجميع العلماء الأكفاء .

أما المطلب الثانى فهو: أن كثيرا من كبار المسئولين فى الدولة لا يستطيع المظلوم أن يرفع شكواه إليهم ولا أن

يقابلهم، لإنهم يغلقون أبوابهم وتليفوناتهم فى وجوه أصحاب الحاجات، لذا ننادى الرئيس أن يرفع الظلم عن المظلومين وأن يغيّر هؤلاء المسئولين المستبدّين الذين يغلقون أبوابهم فى أوجه أصحاب الحاجات، لأن من احتجب عن أصحاب الحاجات احتجب الله عنه يوم القيامة، كما ندعو الرئيس أن يجعل المسئولين الكبار الذين يحتاج الناس إليهم من أولئك الذين يفتحون أبوابهم وقلوبهم للناس، وألا يُبقى الرئيس على هؤلاء الظالمين الذين يغلقون أبوابهم ولا يردون على التليفونات، وفَّق الله الرئيس لخدمة البلاد والعباد دوما إن شاء الله.

الأمل معقود

ويتدخل الشيخ محمد حشاد- شيخ عموم المقارئ المصرية- بقوله: ونحن إذ نحمد الله تعالى على أن وفَّقنا لحسن اختيار الرئيس السيسي، فهو الذى تتعلق عليه الآمال فى الفترة القادمة إن شاء الله، ولا يخفى على أحد منصف أن يشهد بالحق أن ينكر ما قام به الرئيس، والأمل معقود عليه بإذن الله أن يكمل ما بدأه من مشاريع عملاقة لخدمة الدين وهذا الوطن.

ولا ننسى توقير الرئيس السيسى لأهل القرآن ويسعدنى ويشرفنى باسم عموم المقارئ المصرية- باعتبارهم أهل الله وخاصته- أن نتقدم بالتهنئة القلبية له، والجميع يتضرعون الى الله العلي القدير ليلا ونهارا أن يصرف الله السوء عن البلاد والعباد وأن يقيها من شر كل حاقد وحاسد بسِرّ القرآن العظيم.

أضاف الشيخ حشاد: والأمل كل الأمل معقود على الرئيس أن يقود هذه المسيرة، ونحن من خلفه نؤيده وندعمه وننصره ضد كل المؤامرات، ونعاهده على أن نكون خلفه صفا واحدا من قراء ومحفظين للقرآن الكريم ونعاهدكم أن نكون سدا منيعا ضد الإرهاب والفكر المتشدد بالوقوف الي جانب شباب هذه الأمة بأن نحصنهم بحفظ كتاب الله بإذن الله تعالي، ونأمل منكم نظرة حانية كما عهدناكم في كل مواقفكم بأن تضعوا أهل القرآن الكريم علي جدول الأعمال بالرعاية والعناية لأنهم أهل الله وخاصته كما حدَّث بذلك رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، والأمل في سيادتكم كبير.

4 مطالب

يلتقط خيط الحديث الشيخ سعد الفقي- كاتب وباحث- قائلا: الذي أُريده من الرئيس في الفترة المُقبلة، أولا: النهوض بالتعليم بمراحله المختلفة، من الحضانة الي الجامعة، فالعلم والبحث العلمي هو أحد الأركان الهامة لبناء الدولة.

ولنا في دول كثيرة منها أندونيسيا وسنغافورة مثلا، فقد بذلوا الغالي والنفيس، ورصدوا المليارات من اجل البحث العلمي والنتيجة نهضة مطردة وزيادة في الإنتاج وتحسّن في الاقتصاد.

ثانيا: الأخذ بأيدي الشركات والمصانع المتعثّرة والنهوض بها لاستيعاب أكبر قدر من الشباب، ولنا السبق في القلعة الصناعية التي بناها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر،

فقد كانت حائطا منيعا ودعما للاقتصاد وليس اقل من النهوض بالمصانع والشركات التي سبق وتم تشييدها ولابد من النهوض بها وتفعيل دورها،

من خلال تأهيلهم وإلحاقهم بالأعمال التي تليق بهم.

ثالثا: رسم خريطة للأخذ بأيدي الفقراء وحتي لا يكونوا عالة علي غيرهم.

رابعا: تشجيع الشباب علي فتح المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تدريبهم ومنحهم قروض معفاة من الفوائد لمدة ثلاث سنوات علي الأقل.

السير على الدرب

من جانبه، يطلب د. أحمد علي سليمان- عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- من الرئيس أن يظل سائرا على الدرب، في تجديد الخطاب الديني، ليكون التجديد في فهم الدين، ومن أجل الدين، كما هو الحال،

كما نريد أن يخطو خطوات جديدة في تجديد الخطاب الثقافي والإعلامي والاجتماعي والتربوي؛ من أجل إحداث حراك تجديدي في كل المجالات لمواكبة المستجدات ومجابهة التحديات من ناحية، والحفاظ على الخصوصية المصرية والهوية الإسلامية من ناحية ثانية،

كما نتمنى تقديم مزيد من الدعم المادي والمعنوي للفقراء، والضعفاء، والأرامل، واليتامي، وأصحاب الاحتياجات الخاصة؛ من أجل أن يعيشوا حياة كريمة في المجتمع،

ويمكن تفعيل دور الوقف الإسلامي من خلال حثّ القادرين على وقف أوقاف جديدة لمساعدة الدولة على النهوض بمثل هذه الأمور المهمة، وأيضا تقديم مزيد من الدعم لقطاع عاني عقودًا من الاهمال، وهو قطاع الدعاة؛ حتى يتفرغوا للعمل الدعوي وتجديد الخطاب الدينى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات