sliderالأخبار

لماذا أنا ارهابي .. ولماذا أنت كافر ؟

كتاب جديد للدكتورمحمد داود جديد يكشف فيه جذور الارهاب

يشير الدكتور محمد داوود أستاذ اللغة والدراسات الإسلامية بجامعة قناة السويس ورئيس جمعية المعرفة، في كتابه “لماذا أنا إرهابى؟ ولماذا أنت كافر؟” إلى أن بداية عنوان الكتاب صادم شديد مستفز للغاية يجعل الإنسان فى حيرة ما دلالة الاستفهام فى هذا العنوان؟! فإذا ما فتحت الكتاب وقرأت المقدمة، ازددت دهشة وتحيرًا ومع الكتاب شيئًا فشىء يتبدى لك مع كل حرف أو كلمة سر من أسرار هذا العنوان.

وقال الدكتور داود : قضية هذا الكتاب تدفعك لأن تقرأ المزيد، إلى أن تقرأ فى نهاية الكتاب الاعتراف الذى سجله المؤلف، ليتم الجواب هذا الكتاب يتصدى لمشكلتي التكفير والإرهاب، حيث وقع الشباب ضحية لهاتين الفتنتين والجميل فى الكتاب أنه بصراحة وجرأة شديدتين يبوح بالأسرار الكامنة وراء ذلك من كلام عن اغتراب الشباب والفجوة الخطيرة وثقافة الفساد وعلى من نُطلق الرصاصة الذكية كما يتصدى الكتاب للإجابة عن أسئلة مهمة، مثل: لماذا الوسطية؟ ولماذا التيسير؟ ولماذا التشدد؟ ولماذا التكفير؟ ولماذا كل هذا العداء للإسلام والمسلمين؟

يقترح الدكتور داود فى كتابه حلولًا عملية غير تقليدية وعملية للغاية وصريحة جدًّا، ويرغب فى إثارة قضايا الكتاب إذا أردنا الإصلاح والإنقاذ بحق، حتى لا يخرج كل مسئول أو شيخ فى الفضائيات فيكتفى بإدانة الشباب، دون مراعاة وتقدير للدوافع التى دفعتهم إلى أن يبحثوا عن لقمة العيش عند الصهاينة، وعن أمل فى حياة حضارية عن طريق قوارب الموت إلى إيطاليا وأوروبا.

ووجه الدكتور داود رسالة إلى الشباب الضائع قائلا : (إلى شباب نسيناهم وأهملناهم حتى بحثوا عن الحياة فى الموت..) فأتساءل: شباب مَن هؤلاء الشباب؟! أبناء مَن؟! مَن رباهم؟! ومَن علَّمهم؟! مَن المسئول عما وقعوا فيه؟! حتى إذا ما انتهيت من قراءة الكتاب، أيقنت أنه حينما يكون الشباب فى أزمة، يكون مستقبل الوطن فى أزمة.

طالب المؤلف بضرورة العمل على تطوير المناهج الدينية، وتنقيتها من الأفكار المغلوطة، وإعدادها لتخاطب إنسان العصر مع العمل على تدريب وتأهيل الأئمة وعلماء الدين والدعاة، بالإضافة إلى إعمال القانون فى التعامل مع قضايا الفكر المنحرف، وتوضيح حقائق الوسطية فى الاسلام.

ويحذر المؤلف من مخططات لنشر الفوضى وتقويض الأمة عبر سيناريوهات التفكيك والتقسيم، ويقول، إن “أمريكا تدفعنا باسم الحرية إلى قتل أنظمتنا وإسقاطها – جيش وشرطة وقضاء ” ثم نفتح أعيننا فلا نجد دولة.. بل نجد أمريكا جاهزة بالتقسيم والتفكيك، كما حدث فى السودان والعراق ويحدث الآن فى سوريا واليمن وليبيا”.

ويخلص الكاتب، إلى أن التصدي للفكر المتطرف يتطلب خطة تحرك واضحة ومواجهة شاملة من خلال نشر وسطية الاسلام، وملء الفراغ الفكري لدى الشباب بما يحصنهم ضد حملات استهدافهم، بالإضافة إلى تصحيح المفاهيم والمصطلحات الشرعية التي يستغلها دعاة التطرف فى استقطاب الشباب لتبنى الفكر التكفيري مثل الجهاد ودار الحرب ودار السلام.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات