sliderالأخبار

“كواليس مؤتمر “نصرة القدس”.. ما لم تنشره الصحف والمواقع

نكشف أسباب ضعف التمثيل الرسمى للدولة المصرية

كتب: إيهاب نافع

أثناء خروج د. أحمد الطيب- شيخ الأزهر- من الجلسة الختامية، فوجئ بمجموعة من الكتب التي يتم توزيعها علي المشاركين في المؤتمر موجودة علي الأرض، فتوقف وسأل عن صاحبها ودعاه إلي حملها، لأن مكانة العلم أكبر من أن توضع علي الأرض.

** التف الكثيرون حول الإعلامي اللبناني الشهير “جورج قرداحي” الذي حضر في نهاية المؤتمر، معربا عن تأييده لبيان الأزهر ومساندته لتوافق الحكماء من أتباع الديانات السماوية الثلاثة لنصرة القدس.

** حرص الفنان “سامح الصريطي” على الحضور الإعلامي الدائم خلال المؤتمر داعيا لتوظيف الفن لخدمة القضية باستمرار بدلا من الأعمال التي تعمل علي تغييب وعي الشباب عن طريق الأعمال الفنية التي تخاطب الغرائز.

** في اليوم الثاني من المؤتمر فوجئ الحضور أمام القاعة الرئيسية بفتاة شابة تستوقف الفنان سامح الصريطي وبرفقته د. محمد البشاري، وتشدو بأروع قصائد وأشهر أغاني القدس أمام القاعة التي عقدت بها الجلسات عقب انتهاء البيان الختامي، ولاقت استحسانا جماهيريا، وتصور البعض أنها حضرت بصحبته لكن الحقيقة أنها مراسلة تليفزيون الكنيسة الأرثوذكسية  ME SAT وهي فتاة مصرية مسلمة محجبة أضفت روحا على المؤتمر.

** شهد المؤتمر أكبر تغطية إعلامية في تاريخ المؤتمرات الإسلامية حيث قام بتغطيته أكثر من 800 إعلامي من مصر وخارجها، مما كان له أثر كبير في التعريف بالقضية.

** أبدي الحضور إعجابهم الشديد بالديكور علي جنبات القاعة الرئيسية للمؤتمر وكل مكان بقاعة مؤتمرات الأزهر، وفيه تجسيد للمسجد الأقصى بشكل رائع، وطالبوا بعدم إزالته بعد المؤتمر وليستمر مذكِّرا بالقضية في كل الفعاليات القادمة، خاصة بعد أن وافق المؤتمر على اقتراح شيخ الأزهر بأن يكون 2018 عام القدس.

** تجاوب كثير من وسائل الإعلام مع حضور أعضاء جماعة “ناطوري كارتا” حيث استضافتهم الفضائيات العربية والأجنبية في لقاءات مباشرة ومسجلة وقام كثير من المشاركين في المؤتمر بالتقاط صور تذكرية معهم في مشهد يؤكد سماحة أتباع الأديان.

** شهد المؤتمر حضورا مكثفا من طلاب البعوث الإسلامية الذين حرصوا علي حضور كل الجلسات والتفاعل معهم مما يؤكد أن القضية ليست فلسطينية أو حتى عربية فقط وإنما هي إسلامية بالدرجة الأولى .

** شهد المؤتمر حضورا مكثفا لممثلي الإسلام والمسيحية بمختلف طوائفها واليهودية ممثلة في حركة ناطوري كارتا، وهو ما أكد على مبدأ أن القدس لكل الأديان.

** تهامس كثير من ضيوف المؤتمر حول ضعف التمثيل الرسمي الحكومي للدولة المصرية الذي اقتصر على وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة، لكن ذلك الغياب أو انخفاض مستوى التمثيل تسبب فيه تزامن عقد المؤتمر مع حدثين مهمّين أولهما مؤتمر “حكاية وطن” الذي أعلن الرئيس السيسي فيه إنجازاته وترشحه، وكذلك زيارة رئيس وزراء إثيوبيا المهمة والحساسة.

** حرص فضيلة د. أحمد الطيب عقب انتهاء جلسات المؤتمر علي التقاط الصور التذكارية مع فريق عمل الأزهر المنظم للمؤتمر وذلك في لمسة إنسانية تركت الكثير في نفوس أبناء الأزهر.

**  بعد انتهاء جلسات المؤتمر الرسمية حرص شيخ الأزهر على الذهاب لفندق فيرمُنت حيث إقامة وفود المؤتمر لتناول العشاء برفقتهم وفريق عمل الأزهر في جلسات ودية تجاذب فيها أطراف الحديث مع الحضور.

** في حديث جانبي جمع بين د. محمد البشاري وفضيلة الإمام الأكبر ود. محمود حمدي زقزوق استعرضوا ذكري لقطة جمعت ثلاثتهم في مكتب الأخير حين كان عميدا لكلية أصول الدين بالقاهرة في عام 1995 وكان معهم في حينها المرحوم د. إبراهيم الفيومي، وهي الصورة التي انفردت عقيدتي بنشرها قبل المؤتمر بعدة أيام.

**  المؤتمر حقق “تريند” في التفاعلات عبر السوشيال ميديا حيث حصل هاشتاج المؤتمر على أكثر من 514 مليون تداول خلال يوميه في 17 و 18 يناير في كل من مصر والإمارات وفلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات