sliderالتحقيقات

كبار العلماء والسياسيين والإعلاميين.. شهود على تاريخ “عقيدتى”

جريدة محترمة تواكب العصر وتساير الأحداث لحظة بلحظة

تحقيق: إيهاب نافع -محمد الساعاتي

حرص كبار العلماء على تسجيل شهادتهم عن تاريخ ومسيرة «عقيدتي» عبر ربع قرن من الزمن، ومن جانبنا نحن أيضا نعتز بهذه الشهادات الى نعتبرها وساماً على صدر كل جندى من جنود عقيدتي.. ونعاهد الله ثم علماءنا وقراءنا أن نظل أوفياء على مسيرة الدعوة والجهاد الفكرى والعلمى خدمة لديننا الحنيف ووطننا الغالي.

فضيلة المفتي: أصلت القيم وحافظت على الهوية الإسلامية وعززت الإنتماء للأمة

تقدم فضيلة مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، بخالص التهنئة لأسرة “عقيدتي ” الغراء بمناسبة مرور ٢٥ عاما علي  مسيرتها المباركة التي بدأت في عام 1992 في مبادرة مباركة لمحاربة التطرف والإرهاب الذي كان على أشده

فضيلة المفتي يطالع عقيدتي
فضيلة المفتي يطالع عقيدتي

في تلك الحقبة، كما أنها ومنذ بدايتها إلي الآن حملت علي عاتقها مهام ثقيلة تتمثل في تأصيل القيم والمساهمة في تنمية المجتمعات الإسلامية بخطاب شرعي معتدل يجمع كلمة المسلمين .

وأضاف في رسالته لعقيدتي، في احتفالاتها بمرور 25 عاما على إنشائها ، أن المتتبع لهذه المسيرة المباركة يجد أنها قد حققت بفضل الله-عز وجل- أهدافا كثيرة من أهمها تنمية الوعي الإسلامي بمفهومه الشامل وتأكيد الهوية الإسلامية وتعزيز الشعور بالانتماء للأمة وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والرد على الشبهات بالدليل العلمي والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحقيق الإشعاع القيمي والفكري ودراسة المشكلات المعاصرة وطرح الحلول والبدائل التي تحقق صالح البلاد والعباد.

وختم فضيلة المفتي رسالته لعقيدتي ، بقوله: لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لأسرة تحرير  جريدة عقيدتي، مع صادق الدعاء بمزيد من التقدم والنجاح في خدمة المسلمين وقضاياهم.

عمرو موسي: تجبر القارئ على احترامها بصدق الكلمة وسمو رسالتها

عمرو موسي يطالع عقيدتي
عمرو موسي يطالع عقيدتي

قدم السيد عمرو موسي- وزيرالخارجية سابقا، أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق- التهنئة لجريدة عقيدتي في عيدها الخامس والعشرين. متمنيا لها دوام التوفيق والسداد في أداء رسالتها التي وصفها بأنها سامية.

قال موسي: تحية حب واعزاز وتقدير لجميع العاملين بـ(عقيدتي) الغراء، تلك الجريدة المحترمة التي أراها تواكب العصر وتساير الأحداث لحظة بلحظة، كما تساهم بقوة فاعلة في تثقيف الفرد والجماعة في هذا الوطن العزيز، وذلك بأسلوبها المتميز الذي هو مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية الطهرة، هذا الي جانب تقديها- أي عقيدتي- الكثير من المواد النافعة لكل الأجيال والأعمار في قالب شيق وممتع،بوسطية واعتدال الأزهر الشريف.

أضاف موسي: وعقيدتي تعد من الصحف المهمة في مصر والوطن العربي، حيث استطاعت أن تفرض نفسها علي الساحة الإعلامية منذ ظهورها في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، وهى تحرص دائما علي تقديم كل ما هو جديد، ينتفع به العامة والخاصة. الصغار والكبار، وأعتبر نفسي من هؤلاء، وما يعجبني فيها أنها تُذكِّر الناس بالأعلام الراحلين من العلماء وقراء القرآن الكريم، وفي مقدمتهم معشوقي الأول فضيلة الشيخ مصطفي إسماعيل الذي له مكانة كبيرة في قلبي حيث أعتبره عمدة قراء القرآن علي مر العصور.

استطرد: ولا أنسي أنني أدليت لـ(عقيدتي) بالكثير من التصريحات، كما شاركت في العديد من التحقيقات الناجحة والحوارات الممتعة والتي كان آخرها في دار الأوبرا المصرية، وأتذكر يوم أن تمَّت استضافتي بعقيدتي أثناء فترة الدعاية للانتخابات الرئاسية حيث كانت عقيدتي في تلك الفترة تقف علي مسافة واحدة من جميع المرشحين مما جعلها تنال احترام الجميع.

ويختتم موسي: كل عام وعقيدتي ورئيس تحريرها ومحرريها وجميع العاملين بها بخير، وأقول لهم: سيروا علي بركة الله بخطوات ثابتة من أجل تنوير وتبصير المصريين جميعا بأمور دينهم ودنياهم.

د أحمد عمر هاشم: صوت الحكمة والاستنارة الحقيقية

د أحمد عمر هاشم يطالع عقيدتي
د أحمد عمر هاشم يطالع عقيدتي

تحية واجبة لصحيفة عقيدتى فى عيدها فهى تؤدى رسالة لها أهمية خاصة فى هذا العصر الذى يمر فيه العالم العربى والإسلامى بمنعطف خطير، نحن فى أمس الحاجة فيه إلى صوت الحكمة والاستنارة الحقيقية والدعوة إلى الوسطية والاعتدال والبعد عن العنف والتشدد وقد عهدنا فى هذه الجريدة الغراء هذا المنهج الصائب الذى يستهدف الثقافة الاسلامية الصحيحة والخبر العاقل الأمين والبعد عن الثقافة المغشوشة والفكر الذى يغتال كثيراً من أبناء أمتنا لذلك كله فنحن نؤيد خطوات هذه الصحيفة وندعو جميع العاملين فيها والكاتبين ونقلة الأخبار أن يكون أسوة صالحة لجميع الصحفيين والعاملين فى ميدان صاحبة الجلالة.

وندعو الله بالتوفيق لكل صاحب كلمة ليضيف فيها الحق ويرفع راية العدالة فى زمن غابت فيه العدالة بين دول أطلقت على نفسها أنها دولة عظمى وضاعت منها الديمقراطية وسقطت من يدها حقوق الإنسان فأصبح العالم فى حاجة إلى مثل نداء الحق الذى ينطلق من جريدة عقيدتي.

وختاماً.. دعواتنا بالتوفيق على طول الطريق.

نادية مبروك رئيس الإذاعة: متفردة.. عليها عبء كبير لنشر الإسلام

نادية مبروك رئيس الإذاعة أثناء قراءة عقيدتي
نادية مبروك رئيس الإذاعة أثناء قراءة عقيدتي

الإعلامية الكبيرة نادية مبروك رئيس الإذاعة: تعد جريدة عقيدتى أحد أهم منابر التثقيف الهادفة فى دين الإسلام، فمن فى مصر والوطن العربى لا يعرف جريدة عقيدتي؟! عقيدتى تلك الجريدة المتفردة التى نالت احترام الجميع بما تقدمه فى رسالتها الدعوية الصادقة.

وعقيدتى عليها مهمة كبيرة لنشر الإسلام بالداخل والخارج  لا أقول ذلك مجاملة ولكنها الحقيقة  وهذا ليس رأيى وحدى ولكنه على ما أعتقد رأى جمهورها العريض حيث إن لها قارئها الذى ينتظرها على شوق من أجل أن يناله النفع بمعرفة أمور دينه من خلال علماء الدين الإسلامى الذين تنشر لهم عقيدتي، فيقومون بأداء رسالتهم بإخلاص للسادة القراء حيث يقدمون الدين الصحيح وسماحته واعتداله ووسطيته  نهج الأزهر الشريف  الذى دعا إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أضافت وبهذه المناسبة العطرة بمرور 25 عاماً على إنشاء جريدة عقيدتى الغراء أتقدم باسمى واسم جميع العاملين بالإذاعة المصرية لـ «عقيدتي » أول صحيفة دينية فى مصر تصدر عن مؤسسة قومية  دار الجمهورية للصحافة  وبخالص تحياتى ودعواتى لكتيبة الإعلاميين والصحفيين بعقيدتي.

د.حسن راتب رئيس مجلس إدارة قناة المحور: هدفها إعلاء صوت الحق

يقول د.حسن راتب رئيس مجلس إدارة قناة المحور وجامعة سما العريش: يطيب لى أن أهنيء جريدة عقيدتى فى عيدها الخامس والعشرين متمنياً لها ولجميع العاملين بها دوام التوفيق والرقى فى مواصلة رحلاتها وجولاتها نحو نشر دين الإسلام فى صورته الصحيحة، كما عودتنا على ذلك طوال سنوات عمرها.

ومع بداية العام السادس والعشرين لابد لنا أن نذكر بعضاً من نتاج تاريخها المشرِّف للأجيال الجديدة حديثة العهد، ولن يكون ذلك إلا بأن نطلعهم على صحيفة عقيدتى الغراء، تلك الجريدة التى حرصت على مدار سنوات عمرها أن تحارب الفكر المتطرف وتواجه الإرهاب بنشر صحيح الدين بوسطية واعتدال، حيث دأبت عقيدتى على استقرار وسلامة وأمن الوطن والمواطن، فهى التى تقف بعطائها المستمر خلف مؤسسات الدولة من أجل النهوض بمصر الأزهر هبة النيل خاصة فى ظل وجود هذه الأزمات التى تمر بها البلاد من حين لآخر بفكر عال لصحفى دينى محترم حيث تناضل عقيدتى وتجاهد من أجل تحقيق هدفها النبيل ورسالتها السامية بالدفاع عن دين الله  عز وجل  وتصحيح المفاهيم الخاطئة، كما تقوم بالرد على شبهات المتطرفين والإرهابيين.

أضاف د.حسن راتب: ولعقيدتى مذاق وطعم خاص يختلف اختلافاً كلياً وجزئياً عن الصحف المتخصصة فى الشئون الدينية حيث تعمل على تقديم كل ما هو من شأنه تكريم العلماء وحملة القرآن الذين هم أهل الله وخاصة فى قالب شيق وممتع، هذا بالإضافة إلى أبوابها الثابتة.

وختاماً أقول: ولأننى أحد تلاميذ وعشاق ومريدى مولانا الشيخ الشعراوى إمام الدعاة رحمه الله أشعر بنشوة وسعادة كلما طالعت كل ما ينشر عنه مثل “شعراويات” التى تقدم قبساً من حياته وهذا نفس ما أشعر به وأنا أتابع مسيرة أعلام الدين الإسلامى أمثال الأئمة الأعلام المشايخ عبدالحليم محمود، جاد الحق، محمد رفعت، الحصري، عبدالباسط، ومصطفى إسماعيل وغيرهم.

د. حسن سليمان.. رئيس شبكة القرآن: شريكنا فى النجاح.. وهداية الحائرين

د حسن سليمان يطالع عقيدتي
د حسن سليمان يطالع عقيدتي

يقول د. حسن سليمان- رئيس شبكة القرآن-: تهانينا القلبية لجريدتناالغراء عقيدتى- أول صحيفة دينية تصدر عن مؤسسة قومية فى مصر- وهى من الصحف المهمة فى مصر، والتي تعتبر نافذة طيبة وعظيمة فى حياة كل مسلم يريد أن يعرف الجديد عن أمور دينه، والمفاهيم الإسلامية حيث يحرص المسلم على مطالعتها وينتظرها كل ثلاثاء ليتعرف منها على كل ما هو جديد على الساحة الدينية داخل مصر وخارجها، بالإضافة الى معرفة اساسيات دينه من خلال ما تصدره جريدة عقيدتي التى أعتبرها شريكا لإذاعة القرآن فى النجاح ونصيرالمسلمين فى كل مكان وزمان ، وبهذه المناسبة العظيمة نهيئ عقيدتي بوصولها 25 عاما من العطاء ، من بث الروح، وزرع الأمل فى النفوس وتقديم الدين الوسطي المعتدل للأمة الاسلامية، فجريدة عقيدتي أصبحت ركنا ركينا في كل بيت مسلم، شأنها شأن الكتب والمقدسات التي يستطيع من خلالها أن يطل علي الفكر الديني السليم ،والمنهج الإسلامى الصحيح ،وأهم ما يميز عقيدتى أنها تتواكب مع العصر وتتوائم مع كثير من مقتضيات الحياة، وما نطلبه فى عيدها أن تستمر على هذا العطاء، وأن تنفع المسلمين بالرأي وبالمنهج الوسطي العظيم، مما يجعلنى أقول: هذا هو سر بقائها، وإن شاء الله نتمني لها المزيد من النجاحات حتى تظل مرفوعة الهامة حتى العيد الذهبي والماسي.

أضاف د. سليمان: عقيدتى تتناول كثيرا من الأبواب، وما يسعدنى أنها منبر عظيم جدا بتجوالها في كثير من المحافظات بهذه المؤتمرات والندوات التى تقام تحت رعاية وزارة الأوقاف والتى تحرص إذاعة القرآن والتليفزيون المصرى والعربى على تغطيتها، بحضورأعلام الدعوة فى مصر والعالم الإسلامى، وحرصها على تقوية الصلة بينها وبين الجماهير فيما نسميه نحن الإعلاميين بالبرامج الجماهرية، مما ينعكس مردوده علي المسلم في ربوع مصر، ونشد علي أيدي المسئولين علي عقيدتي في التجوال الدعوي فى ربوع مصر في هذا الأمر لأنه أهم ما يميزها أو أهم صلة بالدين الصحيح، وخاصة الرد على الأسئلة، وفتح نافذة لتفسير القرآن الكريم.

واختتم د. سليمان: عندما طلب منا من المسئولين عن عقيدتي ووزير الاوقاف أن نشارك في هذا الامر- القوافل والندوات- لبّينا الدعوة مباشرة، ونحن نلبي دائما مثل هذه الدعوات حتي نكون في توأمة مع عقيدتى فى مسألة الدعوة، وأن نكون على قدم وساق سويا حتي نصل بالمستمع والمشاهد والقارئ الي بر الأمان ،وذلك بتقديم الدين الوسطي المعتدل والخطاب الديني الصحيح .

 

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات