sliderالخط المفتوح

قوافل عقيدتى الدينية.. وشبابنا المفترى عليه

بقلم: محمد الأبنودى

لا يختلف اثنان على أن رعاية الشباب وتربيتهم وتعليمهم وتوجيههم التوجيه الصحيح بعيداً عن الغلو والتطرف والتشدد تشكل فى مجملها واجباً وطنياً واستثماراً قومياً من الدرجة الأولي.. فهم عدة الوطن وذخيرته للمستقبل وإذا كانت الأجيال المتتابعة قد تحملت أعباء العمل الوطنى سواء اتجه هذا العمل إلى بناء الممارسة السياسية السليمة أو إقامة واستكمال البناء وعلاج الأخطاء  وهذا لا يتحقق الا بالتعليم والتربية البدنية والعقلية والنفسية والروحية.

وإذا كانت الأسرة هى النواة الأساسية ونقطة الانطلاق فى تربية الفرد وتلقينه قيم المجتمع، وكانت المدرسة هى الموقع الرئيسى والأساسى لتعليمه وتزويده بالمهارات المختلفة، واكمال دور الأسرة فإن اجهزة الإعلام والثقافة والدعوة تقوم  بدور لا يقل أهمية فى بناء الفرد وتوجيهه الوجهة الصحيحة وتصويب اتجاهاته وتصحيح أخطائه.. ولابد من تكاتف هذه الأجهزة وتكامل جهودها وتنسيق سياساتها فلا يمكن أن تتحقق النتائج المرجوه إذا كان كل جهاز من هذه الأجهزة يعمل فى اتجاه مخالف أو بإجتهاد معاكس للأجهزة الأخرى فهذا يؤدى الى تمزيق الشباب وفقدان المصداقية.

وقد عاشت عقيدتى منذ بداية صدورها تجرية فريدة فى مجال التنسيق مع وزارة الشباب وإذاعة القرآن وشبكة الشباب والرياضة شملت الندوات والقوافل والتربية الدينية والمسابقات الشهرية وأشارت كل التقارير إلى نجاح هذه التجربة نجاحاً كبيراً وإلى تزايد التجاوب بين الشباب وهذه القوافل بفضل التفاعل المباشر بين الشباب والعلماء.

هذه التجربة الثرية بدأتها عقيدتى مرة أخرى الأن بالتعاون مع وزارة الأوقاف وقد كان لتشجيع وتحمس الدكتور محمد مختار جمعة  وزير الأوقاف دور كبير فى إثرائها وتنوع الوسائل والأساليب والأشكال التى يتم من خلالها توصيل المعلومة والمعنى والدرس للشباب.. ورغم قصر المدة التى بدأت فيها إلا أن ثمار هذه الندوات واللقاءات بدأت مبكراً ظهر جلياً فى حرص الشباب على حضور هذه الملتقيات والتفاعل معها.. وفى تقديرى فإن وجود هذه الروح وهذا الفكر فى وزارة الأوقاف وأجهزة الدعوة فيها يستحق الشكر خاصة عندما يرتبط هذا الجهد بالقدوة السلوكية البعيدة عن المظهرية والاستهلاك الاعلامى لكن يبقى أن أهمس فى أذن الوزير النشط الدكتور خالد عبدالعزيز وزير الشباب لماذا لا يكون هناك تعاون شامل مع وزارة الأوقاف وعقيدتى فى هذا المجال حتى تتسع رقعة المستفيدين خاصة فى المراكز الشبابية المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية!!

وختاماً:

قال تعالى «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً»

سورة الكهف آية ٣

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات