sliderالخط المفتوح

قمة القدس.. وأوجاع العرب

الخط المفتوح.. بقلم: محمد الأبنودى

لا شك أن الجسد العربى مليء بالآلام والأوجاع التى تنال من أمنه واستقراره، وكانت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو يتحدث أمام قمة القدس التاسعة والعشرين التى انعقدت بالظهران بالمملكة العربية السعودية أمس الأول بمثابة توصيف دقيق لحال الأمة العربية التى تعانى آلاماً كثيرة وتحديات غير مسبوقة ولابد من المواجهة الحقيقية لهذه الأمراض بجرأة وشجاعة.

أثبتت القمة العربية والتى حضرها حشد كبير من القادة والملوك و الرؤساء والزعماء من مختلف الدول العربية والتى حرصت على المشاركة الفعالة أن قطر مازالت مصرة على عنادها وعلى دعمها لكل من يتآمر على الأمة العربية الإسلامية.

آمال وطموحات

وبغض النظر عن الموقف القطرى الشاذ.. إلا أن الأمة العربية قادرة على حمل آمال وطموحات شعوبها وتجاوز الخلافات والوقوف صفاً واحداً فى مواجهة التحديات والعمل بصدق وإخلاص على رأب الصدع وحماية الأمن القومى العربى الذى أصبح فى مهب الريح.

فرضت القدس نفسها على القمة بالتأييد العربى اللازم لنصرة القضية الفلسطينية والوقوف صفاً واحداً أمام كل المحاولات الرامية لتصفية القضية وتهويد القدس الشريف فضلاً عن دعم صمود أهلها بكافة الوسائل الممكنة وأهم ما اتخذ من قرارات القادة العرب بطلان وعدم شرعية القرار الأمريكى بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مع الرفض القاطع لهذا القرار.

مشددين على أن القدس ستبقى عاصمة لفلسطين، محذرين من اتخاذ أى إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية للقدس الشريف ومطالبة دول العالم عدم نقل سفارتها أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

رسالة واضحة

كانت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التى طالب فيها بالتحرك بشكل جريء لوضع حد لنزيف الدم السورى الذى أزهق أرواح أكثر من نصف مليون مواطن سورى بريء، هى رسالة واضحة لا لبس فيها ولا مواربة بأن سوريا أرض عربية ولا يجوز أن يتحدد مصيرها او تعالج مشكلاتها إلا وفق إرادة الشعب السوري.

ومن القرارات المهمة التى صدرت عن القمة إدانة محاولات الربط بين الإرهاب والإسلام ومطالبة المجتمع الدولى بتعريف موحد للإرهاب مؤكدين أن الارهاب لا دين له ولا وطن ولا هوية مستنكرين تشويه بعض الجماعات المتطرفة فى العالم لصورة الدين الإسلامى الحنيف.

وختاماً:

قال تعالى «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم

بنعمته اخواناً .»

صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات