sliderندوات

قافلة الأوقاف و”عقيدتى: كرم الله الإنسان بالعقل.. والمخدرات تدمره

مشاركة الدقهلية احتفالاتها بعيدها القومى

الشيخ جابر طايع: الشباب مسئول عن شبابه.. فيما أفناه

الشيخ طه زيادة: سلاح الإدمان موجه للشباب .. أمل الأمة ومستقبلها

د. أحمد شرف الدين:  هذه الندوة شرفها الله .. من جهات أربع

د. محمد عزت: علماؤنا أفتوا بقتل تاجر المخدرات

الشيخ محمود الأبيدى: المدمن تهبط نظرته لنفسه .. إلى مستوى “الحضيض”

أدار الندوة: إبراهيم نصر

تابع الندوة: محمد الساعاتى

تصوير: محمد  الشربينى

شاركت قافلة وزارة الأوقاف وجريدة  “عقيدتى” محافظة الدقهلية احتفالاتها بعيدها القومى .

انطلقت القافلة صباح يوم الجمعة الماضى بقيادة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إلى مدينة المنصورة، حيث استقبله الدكتور أحمد شعراوي محافظ الدقهلية، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، واللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ.

قبل بدء شعائر صلاة الجمعة توجه وزير الأوقاف يرافقه المحافظ لافتتاح المسجد الكبير بحى “قولنجيل” قسم ثان المنصورة، وعادا إلى مسجد النصر الكبير بمدينة المنصورة على مقربة من ديوان عام المحافظة حيث ألقى وزير الأوقاف خطبة الجمعة عن السحت وأكل أموال الناس بالباطل،  ونقلها التلفزيون المصرى على الهواء مباشرة.

وفى المسجد نفسه عقدت ندوة دينية بعد صلاة العصر عن مخاطر الإدمان، تحدث فيها فضيلة الشيخ جابر طايع وكيل أول الوزارة رئيس قطاع الدعوة، وفضيلة الشيخ طه زيادة وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، والدكتور محمد عزت مدير عام شؤون القرآن بديوان وزارة الأوقاف، وفضيلة الشيخ محمود الأبيدى أمام وخطيب مسجد الجمال بالمنصورة.

أدار الندوة الكاتب الصحفى إبراهيم نصر مدير تحرير “عقيدتى”، وبدأت بآيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ السعيد فتحى السرس.

ندوة شرفها الله

بدء الدكتور أحمد شرف الدين إمام وخطيب المسجد كلمته بالترحيب بالعلماء، فقال: على خلاف الأصل نرحب بأصحاب الفضل والفضيلة، فالأصل ألا يرحب بالرجل فى بيته، فما بالنا فى بيت من بيوت الله، فأنتم جميعا أصحاب علم ومكانة، وأنتم شموس فى الغياهب ضاحيات .. توضع للنهى سبل الهداية .. فما عرف الورى قط الغواية.. رجال وزارة الأوقاف قوم .. لهم بدء وليس لهم نهاية.

د أحمد شرف الدين
د أحمد شرف الدين

أضاف الدكتور أحمد شرف الدين: اجتمع شرف جهات أربع فى هذه الندوة: الزمان والمكان والصحبة والحال .. الزمان: يوم الجمعة وساعة لعلها تكون ساعة إجابة، والمكان فى مسجد النصر الكبير المفعم بالروحانيات والنفحات، ثم أنشد قائلا: منصورة الشعب المحب المنتمي .. ياشعلة التوحيد دوما للعلا .. ياشوكة الحقد الدفين تحطم .. يابنت قاهرة الغزاة تقدمي .. وبنفحة النصر المبين تنعمى .. بالله إنك للكنانة شعلة .. ونشيد فخر للشباب المسلم.

ثم قال عن شرف الصحبة: صحبة أصحاب الفضائل وهذه الوجوه الوضيئة المضيئة، وشرف الحال: فما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم  إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده.

سمعنا وأطعنا

قال الكاتب الصحفي إبراهيم نصر:  إن أمريكا تنفق المليارات سنويا من أجل محاربة الإدمان ولم تستطع القضاء عليه، ونحن أمة الإسلام حين كنا نقول: سمعنا وأطعنا.. انتهينا عن إدمان الخمر بآية واحدة، فحين نزلت آية تحريم الخمر قام المدمنون على الفور بسكب براميل الخمر فى الطرقات وانتهوا تماما عن تناولها، أما نحن الآن نتفنن فى تغييب عقولنا بأنواع شتى من الخمر والمخدرات، فكلما حاربت الدولة صنفا من أصناف المخدرات ظهر

شيئ جديد، وكل ذلك ينطبق عليه معنى حديث النبى – صلى الله عليه وسلم – ” سيأتى زمان على أمتى يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها”، فكل مسكر خمر وما أسكر كثيره فقليله حرام، وكل ما يغيب العقل يأخذ حكم الخمر فى الحرمة والنهى عن تعاطيه.

الكاتب الصحفى إبراهيم نصر
الكاتب الصحفى إبراهيم نصر

ثم دعا أولياء الأمور أن ينتبهوا جيدا، ويحافظوا علي أولادهم من هذا الخطر الداهم، وطالبهم بضرورة عمل متابعة علي الأبناء ولا مانع من التحليل لهم إذا تسرب الشك إلى قلبك، لأنك كلما اكتشفت هذا الأمر مبكرا كان علاجه أسهل وأنجع، فلابد أن تلاحظ ولدك وتتابعه ..مثلا في حالة أنه لايصلي .. كثير السهر ..كثير النوم .. وانظر الي عينيه لتعرف من خلالهما واحمرارهما هل هو يتعامل مع المخدرات أم لا. أضاف : فلا مانع أن تصاحب ولدك خشية أن يقع في براثين الإدمان، لافتا الي أن الإدمان يحول الشاب الي سارق .. حيث أصبح مدمنا ولابد له من الحصول علي الأموال وهنا تفاجأ بقيامه بسرقة مصوغات أمه وربما مقتنيات المنزل أو السطو علي كل مايقابله من نقود وأشياء تخص والده وإخوته من أجل أن ينفق علي المخدرات وما أكثر مسمياتها أعاذنا الله وأولادنا منها جميعا.

خطر داهم

وفى كلمته قال الشيخ جابر طايع: أشعر بسعادة غامرة بمشاركتنا لمحافظة الدقهلية عيدها القومي، واستمرارا لعقد ندوات وزارة الأوقاف بالتعاون مع صحيفة “عقيدتي” جئنا اليوم بصحبة معالي الدكتور محمد مختار جمعة الذي ألقي خطبة الجمعة وقدم التهنئة لشعب الدقهلية العظيم متحدثا عن عظمة هؤلاء الذين قاموا بأثر الملك لويس التاسع، وتبقي دار إبن لقمان بالمنصورة تاريخا كبيرا يشهد بذلك، ويؤصل المعني الحقيقي لعظمة شعب المنصورة والشعب المصري بأكمله.

ووجه الشيخ جابر طايع التحية لكل من شاركوا في هذه القوافل الدعوية التي تجوب محافظات مصر من أقصاها الي أقصاها بالتعاون مع جريدة “عقيدتي” ويعد هذا الأسبوع هو العاشر لعقد هذه الندوات التي تؤتي ثمارها.

أضاف:  موضوع الندوة وعنوانها: (مخاطر الإدمان) وديننا الحنيف “الإسلام” يحسنا علي أن نوجه أبناء المجتمع وأبنائنا ونحذرهم من هذا الخطر الهدام، فنادي بحفظ النفس وحفظ الدين وحفظ العقل وكذلك المال مؤكدا أن ذلك من مقاصد الشريعة.

الشيخ جابر طايع
الشيخ جابر طايع

أضاف الشيخ طايع: لا يمكن أبدا أن يكلف الله سبحانه من لا عقل له.. ومناط الأحكام التكليف، ومناط التكليف: الإسلام والبلوغ والعقل والحرية .. إذا غير العاقل لايكلف: (إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار) .. أي لأصحاب العقول النيرة .. (أفلا يتدبرون القرآن ..)؟ .. (لأولي النهي) أصحاب العقول. مؤكدا أن العقل والشباب قوة، وإن شئتم فقولوا قوتان.

ثم استشهد بحديث سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم: (نصرني الشباب وخذلني الشيوخ)..أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

وحذر الشيخ جابر الجميع وخص  أولياء الأمور بمصر والوطن العربي بضرورة متابعة الأبناء دوما مناديا فيهم ومؤكدا أن قوام هذه الأمة في الشباب والعقل، مضيفا : إذا أراد هؤلاء أن يستهدفوا الأمة قصدوا الشباب، وإن الشباب سيسأل عن شبابه فيما أفناه .. هل أمضيت قوتك في طاعة الله .. أم في معصية الله؟، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول: (المؤمن القوي خير وأحب الي الله من المؤمن الضعيف).

وتسائل الشيخ جابر: هل القوة هنا هى القوة البدنية فحسب؟ أم هي قوة العقل والإدراك؟ وأجاب: نعم. هل هي قوة العلم؟.. نعم، إنها قوة المؤمن على الإطلاق وليست قوة البدن فحسب، فاتقوا الله فى أبنائكم وارعوهم حق الرعاية وحافظوا عليهم من الوقوع فى براثن الإدمان.

واختتم بقوله: فد يظن البعض أن المفتر والمسكر هو الخمر فقط !. ونحن نقول لهم: الله أمرنا أن نحافظ علي الكليات الخمس ومنها العقل، فكل ما يغيب العقل سواء كان بالشرب أو بالتعاطى فى صورة برشام أو عن طريق الشم أو التدخين، فكل ذلك يحرمه الله سبحانه وتعالى، لأنه يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء.

الحفاظ على المجتمع

ثم رحب فضيلة الشيخ طه زيادة بالسادة الضيوف، والحضور من جمهور المصلين، ووجه الشكر للمسئول الأول عن الدعوة في مصر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، ولكتيبة علماء الأوقاف وصحفيي جريدة “عقيدتي” برئاسة الكاتب الصحفى الأستاذ محمد الأبنودي.

الشيخ طه زيادة
الشيخ طه زيادة

وعن موضوع الندوة قال: تأتى الحرب على المخدرات في إطار محاربة الدولة للإرهاب من خلال المرجعية الدينية، وفي خطة الدولة ووزارة الأوقاف يأتي عقد هذه اللقاءات مع الإعلام من أجل محاربة الإرهاب الأسود، ومن ذلك الإرهاب وربما أخطر منه، ولا يقل أهمية عنه، هو سلاح المخدرات وإدمان الشباب لها، الذين هم أمل الأمة ومستقبلها.

أضاف الشيخ طه زيادة: إن المؤسسة الدينية تخاطب الأبناء من أجل الحفاظ، ليس عليهم فقط بل للحفاظ علي المجتمع بأثره، حيث كرم الله تعالي الإنسان بالعقل وفضله ليميز الخبيث من الطيب ولنوجه لأنفسنا قبل غيرنا التنبيه إلي مخاطر هذا الإدمان من شرب خمر وكل ما شاكلها، فهي محرمة بنص الكتاب والسنة، مبينا مكانة أمة الحبيب سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فقال: إن أمة الحبيب تميزت عن غيرها من الأمم .. قال الله للقلم: أكتب.. من أطاع الله من أمة إبراهيم دخل الجنة ومن عصاه دخل النار، فكتب القلم. ثم قال للقلم اكتب: من أطاع الله من أمة موسي دخل الجنة ومن عصي الله من أمة موسي دخل النار، فكتب القلم، ثم قال للقلم اكتب: من أطاع الله من أمة عيسي دخل الجنة ومن عصاه دخل النار، فكتب القلم. ثم قال للقلم اكتب: من أطاع الله من أمة محمد دخل الجنة، فأراد القلم أن يستبق فكتب: ومن عصي الله من أمة محمد دخل النار، فقال الله للقلم: تأدب أيها القلم مع أمة محمد واكتب: أمة مذنبة ورب غفور، (وكذلك جعلناكم أمة وسطا…) البقرة 143.

إعدام تاجر المخدرات

ويرى الدكتور محمد عزت أن أعظم مخاطر الإدمان تكمن فى أنه يكون خطراً على دين المرء، لأن الله حرمه وحدد لنا

حدودا فلا ننتهكها، وبعض الناس ينظر الى الحرام على أنه سعة، وهو عكس ذلك.

فكلمة الحرام فيها ضيق حتى فى نطقها يضيق الفم. وكلمة الحلال فيها سعة حتى فى نطقها ينفرج الفم. والله تعالى يقول فى سورة طه:(ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربى لما حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسي).

د محمد عزت
د محمد عزت

وأكد د. محمدعزت على خطورة الإدمان، وأنه ضرر على الصحة والمال، ففى الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد نهى عن ثلاثة أمور: القيل والقال وكثرة السؤال، أما فيما يخص الصحة نجده صلى الله عليه وسلم قد نهى عن كل مسكر ومفتر مؤكدا أن الخمر بكل مسمياتها حرام، فهى أم الخبائث. يقول الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه:) كان رجل فيمن كان قبلكم يتعبد لله فدعته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها للشهادة، وكلما دخلت عليه بابا أغلقته دونه حتى وقف أمامها، وعندها كأس خمر وغلام. فقالت له: إما أن تقع عليّ فى الحرام وإما أن تقتل الغلام وإما أن تشرب الخمر؟ فشرب الخمر فسكر، فوقع عليها وقتل الغلام، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث وهى مفتاح كل شر).

أضاف د. عزت: ولعظيم الخمر والمخدرات، أفتى علماؤنا بإعدام الذين يتاجرون فيها ويروجونها، ومنهم مشايخ الأزهر الأعلام أمثال د.عبد الحليم محمود.. جاد الحق على جاد الحق، وكثيرغيرهما، وتساءل: إذا كانت الخمر والمخدرات على اختلاف المسميات بهذه الخطورة فما الحل؟ ويجمل فضيلته الحل فى الآتى:

-1 عدم التقليد، فالله ذم وعاب على المقلدين: )وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا..( الآية

-2 اختيار الصديق والصاحب، فأول شئ يختاره الإنسان فى حياته الصديق .. فلابد أن تختار من يصدقك لا من لايصدقك، فالصاحب ساحب .. إما أن يسحبك الى طريق الخير وإما أن يسحبك الى طريق الشر، واعلم أخى الكريم أن يوم القيامة( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

وناشد الدكتور محمد عزت الحضور أن يركزوا فى الاختيار جيدا فقال موجها كلامه لكل فرد: ركز أخى فى الإختيار حتى لا تندم يوم لا ينفع الندم وتقول: «ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا .»

-3 مواجهة الأفكار التى تروج للإدمان مثل أن تتعاطى من أجل نسيان الهموم والمشاكل، بل يجب مواجهتها بالالتجاء الى الله عزوجل، فقد دخل النبى صلى الله عليه وسلم المسجد فوجد رجلا يمكث فى المسجد فسأله النبى عن سر مكثه هكذا؟ فقال الرجل: بى هموم وعليّ ديون. فقال له النبي: ألا أعلمك كلمات إن قلتهن أذهب الله همك وقضى دينك؟. فقال: بلي. فقال النبي: قل اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، فقلتهن فأذهب الله همى وقضى ديني.

وفى الختام تحدث الشيخ محمود الأبيدى قائلا: يعتبر تعاطي المخدِّرات من الممنوعات المحرّمة شرعاً، فهي تقع من ضمن ما يضر بالعقل والجسم، قال تعالى في سورة المائدة (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ (91)).. صدق الله العظيم.

الشيخ محمد الأبيدى
الشيخ محمد الأبيدى

أوضح أن من أضرار المخدِّرات: تدني مستوى أخلاق المتعاطي أو المدمن، حيث تهبط نظرته لنفسه إلى مستوى الحضيض، وانتشار الفساد في المجتمع مثل السرقة، حيث إنَّ المدمن يحتاج إلى الجرعات مهما كلّفه ثمنها فقد يفرِّط بعرضه ويسرِق في سبيل تأمين الجرعة التي يحتاج إليها، وانهيار المجتمع بسبب انهيار اللبنة الأساسيّة فيه وهي الأسرة، فالروابط الأسريّة تتفكك ويسودها العنف والمشاكِل، وخسارة الدولة للكثير من الأموال، وذلك بسبب انعدام إنتاجيّة المدمن، كما أنّ عمليّة معالجة المدمن من التعاطي تكلِّف الدولة مبالغ كبيرة مما يؤثِّر على دخلها واقتصادِها.

أضاف: إن شباب الدعوة بوزارة الأوقاف المصرية في ظل الدعوة لتجديد الخطاب الديني يعرفون أنهم يجب أن يخرجوا للناس خطاباً دعوياً وسطياً أزهريا ذا نفس محمدي رشيد رحيم يخرج الناس من الضيق والاضطرار إلي السعة والاختيار، وإننا نشارك في الدفاع عن أوطاننا بحماية شبابها وبناء عقولهم لإيجاد العقلية الفارقة التي تفرق بين الحق والباطل والنافع والضار ونستمد من كلام سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف.. احرص علي ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ولا تقل لو كان كذا وكذا فعلت كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان) .. ورسالتي الي شباب الأمة أقول لهم حاول أن تحقق أهدافك وتنجز أمنياتك

وختاماً أقول لشبابنا: إن الله تعالي لا يريد منا أن نحقق الممكن ولكن يريد أن ننتزع المستحيل.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات