sliderالأخبار

في الليلة المحمدية بـ”العزمية”: الإمام الحسين فضح جرائم الحكم الأموى

أبو العزائم: الرئيس عبدالفتاح السيسى أدَّى واجبه وفعل ما عليه تجاه وطنه

كتب- مصطفى ياسين:

أكد السيد علاء ماضى أبو العزائم- رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة العزمية- أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أدَّى واجبه وفعل ما عليه تجاه وطنه ونجح بالفعل فى وضع اللبنات الأولى لبناء وطن حديث، لذلك وحتى يكتمل البناء فلابد أن ينجح فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهذا ليس نفاقا ولا رياء وإنما رغبة فى استكمال ما بدأه من إنجازات ومشاريع كثيرة طويلة المدى، ولأن نجاح غيره سيجعلنا نخسر كل شئ بدأه، لأنه سيبدأ من جديد، فهذه عادتنا كمصريين، وهذا وطننا جميعا ويجب علينا الإسهام بإيجابية فى بنائه.

جاء ذلك فى الليلة المحمدية رقم 113 مساء أمس الجمعة، بعنوان “الإمام الحسين ومحاربته سياسات الانحراف والفساد” التى تحدث فيها د. عبدالحليم العزمى- أمين عام الاتحاد العالمى للطرق الصوفية- وحضرها جمع غفير من العلماء وأبناء العزمية من مختلف المحافظات، وعلى رأسهم الشيخ عمر البسطويسى- وكيل وزارة الأزهر سابقا- د. رفعت صديق الأستاذ بجامعة الأزهر.

وقال أبو العزائم: على المنافقين أن يمتنعوا بل يبتعدوا عن المشهد لأنهم يُسيئون للرئيس من حيث يظنون أنهم يُحسنون إليه، واستشهد بالدعاية “يكمِّل بناها” أو “يبنيها” مؤكدا أن شخصا بمفرده لا يستطيع بناء أو فعل شئ، حتى وإن كان نبيا أو مَلَكَا أو صالحا، بل يجب مشاركة الجميع، وهذا ما يؤكده الرئيس السيسى ذاته فى كل لقاءاته بأننا سنبنى الوطن معا، وبالتالى بالعبارة يجب أن تُصحَّح لتصبح “نكمِّل بناها” أو “نبنيها”.

أضاف أبو العزائم متسائلا: إذا كنا نقول بأن مصر محروسة بآل البيت والصالحين، لكن أين دورنا نحن؟! ولذلك أُطلق من هذه الليلة نداء للعام الجديد الذى بدأ 2018 لكل مصرى بأن يعمل يوما ونصف يوم لتعويض ما فاتنا ونكون على “الطريق الصح” فى بناء بلدنا.

مُحذِّرا من حصرنا لمعانى القيم والأخلاق فى مجرّد الابتعاد عن الكبائر الثلاث (القمار، الزنا، الخمر) فى مقابل انغماسنا فى الكذب وإهمال العمل والتزويغ منه والتكاسل ومخالفة القيم والأخلاق التى لخَّص بها سيدنا رسول الله رسالته بقوله: “إنما بُعثتُ لأُتمِّم مكارم الأخلاق” وهذا هو أساس أى بناء قوى ومتين.

من جهته، أكد د. العزمى، أن الإمام الحسين أراد- ومن معه- تحرير إرادة الأمة من الخنوع وفقدان الثقة والاستسلام بعد ما أصابها من حالة التردّى الشامل فى العهد الأموى بفرض “يزيد بن معاوية” بالقوة على المسلمين كخليفة، موضّحا أن السياسات المنحرفة تمثَّلت فى: شراء الذمم والضمائر، التفريق بين أبناء الأمة الواحدة، سبّ آل البيت والصحابة، اضطهاد مُحبّى آل البيت والتنكيل بهم، إحياء الفتنة بين الأوس والخزرج والعرب والموالى، فرض البيعة بالقوة ليزيد، فرض ضرائب النيروز على المواطنين.

أشار د. العزمى إلى أن الإمام الحسين واجه ذلك برفضه البيعة ليزيد، محاولته جمع كلمة الأمة، فضح جرائم الحكم الأموى أو ما يُعرف حاليا بـ”المسئولية السياسية” للحاكم، فضلا عن وسيلتين أخرتين سيكونان محور الليلة المحمدية المقبلة، وهما: استعادة الحق المُضَيَّع، تذكير الأُمَّة بمسئولياتها، مع التأكيد على أن آل البيت لا يطلبون سُلْطَة ولا يسعون لفُرْقَة.

جانب من الحضور
جانب من الحضور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق