sliderالتحقيقات

فيديو.. استشهاد نجلى أميرى مكة ومراكش.. فى معركة “البارود”

فى العيد القومى لمحافظة قنا.. وثائق تاريخية تكشف

قنا- عبدالمنعم منصور:

يقول الله تعالى: (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) هكذا تحدث القرآن الكريم عن أُمة الإسلام، كما قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم كمثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو، تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى).

وفى صفحات التاريخ الاسلامى مشاهد عديدة  تؤكد وحدة الإسلام وتوحّد المسلمين على قلب رجل واحد فى أشد فترات الضعف.

“عقيدتى” تكشف عن صفحة مهمة من تاريخ مصر والأُمة الإسلامية، وهى  فترة الاحتلال الفرنسى لمصر، حيث شهد صعيد مصر، وتحديدا قرية البارود، بمحافظة قنا، معركة بريّة وبحرية مع الأسطول الفرنسى، وشارك فيها مقاتلون من كل بقاع مصر، أما الأهم  فهو مشاركة أُمراء من مكة المكرمة واستشهاد أحدهم وأُمراء ومشايخ وأئمة من المغرب العربى وبلاد الشام كلهم جاءوا لصعيد مصر دفاعا عن الدين الاسلامى.

الشريف علاء الدين محمد- المقيم بقرية الجزيرية، التابعة لقرية الأشراف البحرية، بمركز قنا، وهو حفيد القاضى عبدالرحمن الحجازى، ابن القاضى السيد على عبيد، حفيد سيدى مبارك الحجازى، قاضى الصعيد، يحتفظ بمخطوطات نادرة تروى أحداث المعركة مع الفرنسيين بـ”قفط” حيث أكد أن التجهيز لمعركة البارود استمر لفترة ليست بالقصيرة ولم تكن وليدة اللحظة، حيث قام سيدى محمد الجيلانى المغربى بجمع المجاهدين، بالاشتراك مع القاضى عبدالرحمن- قاضى الصعيد- والسيد حسن عبداللاه العنقاوى- كبير مشايخ قنا- وجمعوا القبائل فى قرية حجازة بقوص، ثم خرجوا إلى ساحل النيل بقفط- ما بين قريتى البراهمة والشيخية، وكانت منطقة غير مأهولة بالسكان- وأُطلق عليها عقب المعركة قرية البارود، حيث مكثوا فى هذه المنطقة 4 أيام وكان عدد المقاتلين يفوق 4 آلاف مقاتل، اشتبكوا مع الأسطول الفرنسى، حتى نجحوا فى تحطيمه يوم الجمعة 18 من شوال 1213 هـ الموافق 3 من مارس 1799 م، واستشهد فى المعركة من المجاهدين 23 شهيدا وأُصيب 44 آخرون، بينما قُتل 550 فرنسيا داخل الأسطول وغرق منهم فى النيل ضعف ذلك،  وهو اليوم الذى تحتفل فيه قنا بالعيد القومى للمحافظة.

مشاركة جماعية

وقال الشريف علاء: هذه المعركة شهدت مشاركة من جميع أنحاء مصر، ويوجد شهداء من إسنا وطنطا والشرقية وأخميم ودمياط والقاهرة وأسوان، كما شارك فيها أُمراء من مكة المكرمة واستشهد فيها نجل أمير مكة، كما استشهد نجل أمير مراكش المغربية، ويدعى السيد محمد أحمد على السباعى.

أضاف: من الأمور المهمة، هو الاستعداد للمعركة من سلاح ومؤن وتدريب وحتى توفير المياه للمقاتلين، حيث قام محمد حسن عبداللاه  حسان العنقاوى- كبير مشايخ قنا- بإرسال خادمه الذى أحضر مركبا مُحمَّلة بالقُلَل من قرية “البلاص” وتم وضعها فى قرية البراهمة، حيث تولى أهالى القرية سقاية المقاتلين، واستشهد فيها والده السيد حسن العنقاوى، فأطلق عليه القاضى عبدالرحمن  لقب “القُللى” نسبة لما فعله فى المعركة.

وكانت قبلها بتسعة أيام معركة القُصير يوم 23 فبراير 1799 م، حيث خرجت كتيبة من حجازة بأوامر من قاضى الصعيد بقيادة السيد محمد حسن جوهر، وتحالف معهم أهالى القصير وتمت المواجهة مع 4 سفن من الفرنسيين، وقامت المعركة فجرا وقتل 50 فرنسيا وأُصيب أكثر من 70 فرنسيا واستشهد 2 وأُصيب 4.

فيديو:

معرض الصور:

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات