sliderشعراويات

عودة القدس مشروطة بعودتنا إلى الله أولا

إعداد: محمد الساعاتى

 

عُرف الشيخ محمد متولى الشعراوى على مدى سنوات عمره بأنه كان مُلْهَما من الله تعالى، حيث كان يظهر ذلك جليا فى خواطره الفياضة حول تفسيره للقرآن الكريم، والتى تعد من أهم الأشياء التى كان التليفزيون المصرى يقدمها لمشاهديه، لدرجة انها (أى الخواطر) تخطت الحدود المصرية، فقد كان يتابعها العالم العربى والإسلامى .

وحين قام الشيخ الشعراوى- رحمه الله- بتفسير سورة الإسراء، من قول الله تعالى: (فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاثوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا) قال: ذلك ما ورد لليهود فى كتابهم (وقضينا لبنى إسرائيل فى الكتاب) أى فى كتابهم (لتفسدن فى الأرض مرتين).

ويؤكد الشيخ الشعراوى أن موعد استردادنا للقدس يقترب حيث إنها إرادة كونية بقوله: نحن الآن نعيش قول الحق تبارك وتعالى فى سورة الإسراء: (ثم رددنا لكم الكَرَّة ….) ويتساءل الشيخ الشعراوى:ومتى ستنتهى هذه الكَرَّة؟ ويجيب: حين نعود عبادا لله، فإن شئتم فأطيلوها، وإن شئتم فقَصِّوروها، وادخلوا المسألة على أنها أمر دينى، ولا تدخلوها على أنها أمر عربى ولا سياسي، بل ادخلوها إيمانيا وإسلاميا، وذلك لن يكون إلا إذا كنَّا عبادا لله،فإذا ما صرنا عبادا لله لن يتمكن اليهود الصهاينة منا، ونحن الآن فى انتظار وعد الآخرةحتى نسترد المسجد الأقصى.

ووعد الآخرة فى أيدينا وهذا وعدشرعى، فإذا ما عدنا عبادا لله عزَّ وجلَّ كما كانت المرة الأولى دخلناه، أى دخلنا المسجدالأقصى، كما دخلوه أول مرة فى عهد الرومان والمسيحية، وسندخله بمشيئة الله فى عهد اليهودية، وسنسوء وجوههم وسندخل المسجد كما دخلناه أول مرة ونُتَبِّر ما علوا تتبيرا.

رحم الله الشيخ الشعراوى رحمة واسعة، وإلى لقاء آخر إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات