sliderالحوارات

عهود محمد: خواطر الشعراوى وتلاوات القراء المصريين.. مطلب شعبى بالبحرين

رئيس إذاعة القرآن الكريم بالبحرين تتحدث إلى عقيدتى

شعرت بالطمأنينة على الإسلام.. في مصر الأزهر

حوار- محمد الساعاتى:

تُعد عهود محمد- ابنة العقد الرابع، رئيس إذاعة القرآن الكريم بالبحرين- أصغر من تولَّى هذا المنصب، من بين رؤساء جميع إذاعات القرآن الكريم بالدول الإسلامية، والبالغ عددها 57 إذاعة.

حرصت “عقيدتى” على رصد مشاعرها وأهم ما خرجت به من إيجابيات، خلال مشاركتها فى فاعليات المؤتمر الرابع لاجتماع إذاعات القرآن الكريم بالدول الإسلامية، وانطباعها عن مصر الأزهر، هبة النيل.

ما هى معالم إذاعة القرآن الكريم بالبحرين؟

** بداية أنوّه بأننى شرفت، وبتوفيق من الله عزَّ وجلَّ، أن أكون أول رئيس لهذه الإذاعة التى بدأ إرسالها على مدى 6 ساعات يوميا، ثم صارت 12ساعة، وفى عام 2001م أصبحت تبث على مدار الـ 24ساعة، كانت شبكتنا فى الماضى قاصرة على القرآن الكريم فقط، ثم تطوَّرت بإشراف رئيس الإذاعة حمد المناعى، فأصبحت الشبكة تقدم التفسير وعلوم القرآن والسنة النبوية المطهرة والفقه الإسلامى.

إيجابيات

نود التعرف على أهم الإيجابيات خلال مشاركتك في انعقاد مؤتمر إذاعات الدول الإسلامية الذى عقد بمصر؟

** أري أن الرحلة المباركة التي قطعناها من بلادنا الي مصر كلها إيجابيات، حيث شرفنا بالمشاركة الفعالة في اجتماع المؤتمر الرابع لاتحاد إذاعات القرآن الكريم، الذي عقد تحت رعاية الهيئة الوطنية للإعلام والعلاقات الدولية بماسبيرو، حيث ضم أعضاء 21 إذاعة علي مستوي العالم، حيث خرجنا بتوصيات مهمة نأمل من الله تعالي أن تنفَّذ علي أرض الواقع.

محاربة الغلو والتطرف

وهل لنا أن نتعرف على أهم هذه التوصيات من وجهة نظرك، ولماذا؟

** أرى أن جميع التوصيات التى أعلنت فى الحفل الختامى مهمة جدا، حيث نالت الاستحسان من جميع المشاركين الذين يمثلون الإذاعات الإسلامية على مستوى العالم، ومن جانبى أرى أن من أهم هذه التوصيات، التوصية الأولى التى تعد صفعة قوية على وجه الرئيس الأمريكى ترامب، والذى جاء فيه: أقر الجميع أنهم على قلب رجل واحد فى رفض القرار الأمريكى المتعلق بنقل السفارة الأمريكية الى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم (القدس الشريف).

ومن أهم التوصيات التى أعجبتنى: التأكيد على التواصل بين إذاعات القرآن الكريم بين الدول الأعضاء، وبالأخص فى مجال تبادل البرامج المتعلقة بمحاربة الغلو والتطرف، وكذا تبادل سيًر أعلام الإسلام التى وافق عليها رئيس المؤتمر الموريتانى محمد سالم ولد بوك، والأعضاء، بناء على الاقترح المقدَّم من إذاعة القرآن المصرية.

زيارة تاريخية

صفى لنا شعورك عند زيارتك للأزهر؟

** سعادتى بزيارة الأزهر الشريف لا توصف، فوالله لقد كانت زيارة تاريخية، ليست لي وحدي ولكني رأيت الفرحة تعم جميع الأعضاء ممثلي إذاعات القرآن علي مستوي العالم، لدرجة تجعلني لا أستطيع وصف ما رأيت من إبهار وإعجاز، ولو أوتيت من الفصاحة والبلاغة وعلم البيان، ولا أجامل المصريين، حين أقول: شعرت بالطمأنينة علي الإسلام حين زرت الأزهر، حيث اطلعنا علي الإعجاز والإبهار داخل المرصد العالمي للأزهر الشريف، كما شاهدنا بأنفسنا شباب الأزهر يقومون بالرد علي الفتاوي لحظيا، أي أن الفتوي توجَّه إليهم فيقومون بالرد عليها مباشرة في نفس اللحظة بكل اللغات، سواء في حضور صاحب الفتوي بنفسه أو عبر الهاتف أو عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة.

ومن الأشياء التي زادت من دهشتنا جميعا، تلك اللحظة التي قُمنا فيها بزيارة قسم السيدات للرد علي فتاوي المرأة، وكانت المفاجأة المذهلة- لنا نحن أعضاء إذاعات القرآن الكريم علي مستوي العالم- عندما وجدنا فتيات حديثات السن يعملن مفتيات ويقمن بالرد علي الفتوي فوريا، مما جعلنا نردّد: سبحان الله!

مطلب شعبى

كرئيس لإذاعة القرآن بالبحرين، ما هى أهم أمنياتك فى الخريطة البرامجية؟

** الأمنيات كثيرة ومتعددة، يأتى فى مقدمتها: التعاون مع إذاعة القرآن الكريم بمصر، من أجل الحصول على نسخة من خواطر الإمام الشيخ محمد متولى الشعراوى- معشوق الجماهير فى الدول العربية والإسلامية والخليجية- حيث تعد خواطره الفيَّاضة حول القرآن الكريم مطلبا جماهيريا فى البحرين، كذلك نأمل من الله تعالى أن نستعين بتلاوات من القرآن الكريم لمشاهير القراء المصريين الذين يتربّعون على عرش التلاوة فى العالم أجمع، حيث تعد هى الأخرى من أهم المطالب التى ينادى بها الشعب البحرينى، كذلك نأمل من الله تعالى أن نستعين بتلاوات من القرآن الكريم لمشاهير القراء المصريين الذين يتربّعون على عرش التلاوة فى العالم أجمع، حيث تعد هى الأخرى من أهم المطالب التى ينادى بها الشعب البحرينى.

عبدالباسط والطاروطى

عقيدتى تحاور عهود محمد
عقيدتى تحاور عهود محمد

أصوات مصرية تتأثرين عند سماعها، فمن أصحابها؟

** أعشق كبار قراء القرآن الكريم الذين أثروا المكتبة الإسلامية والذين أسميهم (قراء الزمن الجميل) ويأتى فى مقدمتهم الشيخ عبدالباسط عبد الصمد الملقب بـ(صاحب الحنجرة الذهبية) الذى مازال يحتل المرتبة الأولى عالميا رغم رحيله عن دنيانا منذ عشرات السنين، ومن القراء المعاصرين أعشق صوت الشيخ عبدالفتاح الطاروطى، وأتابع تلاواته عبر اليوتيوب والإنتر نت ومواقع التواصل الاجتماعى، وبُهرت حين رأيته يفتتح مؤتمر الإذاعات الإسلامية الرابع بمبنى الإذاعة والتليفزيون، وبلغت سعادتى مداها عندما بدأ تلاوته من سورة الأحزاب، حيث كان موفقا توفيقا ربانيا فى اختياره للآيات (الذين يُبلِّغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله) حيث أحسست وقتها وكأننى ضمن الذين اختصهم الله تعالى بخطابه العزيز، وشاركنى فيه الزملاء أصحاب الرسالات السامية.

الاتحاد قوة

وختاما، رسالة تبعثين بها لأعضاء الإذاعات الإسلامية والمسلمين عامة، فماذا تقولين فيها؟

** أناشد الأعضاء والمسلمين جميعا أن يتحدوا من أجل نصرة الإسلام والمسلمين متأسّين بقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، ففى الاتحاد قوة، وقوتنا ترهب عدونا، وتماسكنا لا يزيدنا إلا صلابة، خاصة ونحن أصبحنا نواجه عدوا يتاجر باسم الدين، وربما يكون قريبا منا ولم ولن نعرفه إلا باتحادنا وتماسكنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات