sliderالتحقيقات

علماء: “الإلحاد” أكثر خطرا على المجتمع من التطرف الدينى

د. ريهام: بعض الشباب يعتقدون بأن الدين يشكل حاجزا بينهم وبين متع الحياة

د. دحروج: قديما كان الإلحاد له دوافه فلسفية .. وحاليا له دوافع أخلاقية وسلوكية 

د. عزام: الإنترنت والقنوات الفضائية .. أكثر المنابر تأثيرا  في انتشار الفكر الإلحادي 

تحقيق- سمر هشام

كما أن التطرف الديني خطرا على الشباب.. فإن الإلحاد الذي انتشر خلال الآونة الأخيرة وأصبح ظاهرة يعد أكثر خطرا على المجتمع كله، لما يمثله من اختلال فهم لقيم الحياة ولمعاني الألوهية والربوبية والجزاء والحساب، وهو انعكاس لانعدام الوازع الديني داخل الأسرة وعدم قيام مؤسسات التربية من مدارس وجامعات بالاهتمام بالأنشطة الدينية ، أو نتيجة للتأثير الخارجي الناتج عن وسائل الإتصال الحديثة مثل الإنترنت أو القنوات الفضائية.

العلماء والباحثون أرجعوا انتشار ظاهرة الإلحاد إلى رغبة الشباب  في الانغماس في المتاع الحسي والانحلال الخلقي .. بينما كان في السابق له مبررات فلسفية.. وهو ما سيتم توضيحه في هذا التحقيق:

تأريخ الإلحاد

في البداية يؤكد الدكتور عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات الباحث بديوان عام وزارة الأوقاف أن الإلحاد هو الانحراف والميل عن الحق، وإدخال ما ليس منه فيه و يقال ” ألحد في الدين أي انحرف عن الطريق المرسوم للإسلام الذي بينه الله عز وجل  في كتابه والرسول صلي الله عليه وسلم في سنته ” وقد تحدث القرآن الكريم عن أنواع الإلحاد  الذي كان موجودا أيام رسول الله صلي الله عليه وسلم ، منها علي سبيل المثال الإلحاد في أسماء الله عز وجل ، أنهم حرفوها واشتقوا منها أسماء ، فسموا بها آلهتهم وأوثانهم، وزادوا فيها ونقصوا منها ، فسموا بعض آلهتهم “اللات” اشتقاقًا منهم لها من اسم الله الذي هو “الله”، وسموا بعض آلهتهم “العُزَّى” اشتقاقًا لها من اسم الله الذي هو “العزيز” ، وسموا بعض آلهتهم ” مناة ” اشتقاقًا لها من اسم الله الذي هو” المنان ” ، وقد توعد الله عز وجل هؤلاء الملحدين بعذاب أليم عند لقاءه فقال : { وَلِلَّهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة الأعراف. آية : 180) ، وكذلك الإلحاد في آيات الله ، وكان ذلك بإنكارها وتكذيب أن الرسول صلي الله عليه وسلم قد أتي بها ، أو بتحريفها وصرفها عن معناها الحقيقي ، وإثبات معان لها ، ما أرادها الله منها ، وقد توعَّد الله عز وجل من ألحد فيها بالعذاب الأليم فقال عز وجل: { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ  }(سورة فصلت . آية : 40) .

ويشير د. عزام أنه في العصر الحديث وفي أيامنا هذه ، يراد بالمُلْحِد ؛ من أنكر وجود رب خالق لهذا الكون، متصرف فيه ، يدبر أمره بعلمه وحكمته ، ويجري أحداثه بإرادته وقدرته ، واعتبار أن الكون خلق بالمصادفة ،  بمقتضى المواد الطبيعة ، وتطورها الذاتي ، وعليه فالملحد لا يؤمن بأي دين من عند الله – يهودية أو نصرانية أو إسلام – ولا يعترف ببعث بعد الموت ولا ثواب أو عقاب ، وعليه فهو يعيش كالحيوان يأكل ويشرب ويتمتع ، بل إن الحيوان أهدي منه سبيلا ، فالحيوان يعرف أن الله خالق الكون ، ويسبح بحمد ربه ، قال الله عز وجل { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا } . (سورة الإسراء : آية : 44 )

ويضيف د. عزام : إنه يجب أن نقول لهذا الملحد إن الدليل العقلي ، يكذب دعواك ، أن الكون خلق من المادة وتطورها الذاتي ، فالمادة يستحيل عقلا أن تخلق نفسها أو توجد بدون خالق ، فالمخلوق لا بد له من خالق، والمصنوع لا بد له من صانع، والمفعول لا بد له من فاعل، وهذا أمر بدهي يشترك فيه جميع العقلاء . قال الله عز وجل { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) }(سورة النمل : آية : 88 ) ، ونقول له أيضا تأمل الكون من حولك ، أرض و سماء وليل ونهار وبحار وأنهار وجبال وسهول ووديان وإنسان وحيوان ، وغيرهم .. هل كل هذه المخلوقات جاءت من عدم أي من لا شيء؟. إن العقلاء متفقون علي أن العدم لا  يخلق شيئا ، فالعدم الذي لا وجود له لا يستطيع أن يصنع شيئا ، لأنه غير موجود، وإنما المخلوقات هي من صنع الخالق الموجود سبحانه وتعالى .. وقديما سأل الأصمعي ــــ إمام العربية، أحد الأعراب الأجلاف ساكني البادية البعيدين عن الحضارة والمدنية ،  بم عرفت ربك ؟. فقال : البعرة تدل على البعير ، وأثر الأقدام يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ، ألا تدل على اللطيف الخبير.

ويوجه د. عزام حديثه لهذا الملحد قائلا : إن مواد الطبيعة التي تزعم أن الكون خلق منها ، هي مواد لا قدرة لها ولا طاقة فيها لكي تتطور أو تحافظ علي نفسها أو غيرها ، وفاقد الشيء لا يعطيه ، لذا قال الله (عز وجل) لمن عبد الأصنام وهي من مواد الطبيعة : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } (سورة الحج. آية : 73) ، وإن الموت والفناء ليس نهاية الأشياء ، بل بعده حياة أبدية حقيقية ، نعيم مقيم لمن أطاع خالقه في الدنيا ، وعذاب أليم لمن عصي وتجبر ، وإن الله عز وجل الخالق سيحيى كل عباده للعرض والحساب ، وإن إعادة الخلق بعد الموت أيسر وأسهل من الخلق الأول ، فإنه من البديهيات عند العقلاء أن صنع شيء من شيء موجود أهون وأيسر من صنع شيء من العدم ، قال الله (عز وجل ) : { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } (سورة التغابن – آية : 7 )

ويقول د. عزام : إن الإلحاد ليس من وراءه إلا الانحلال الخلقي ، والخواء الروحي ، والانغماس في المتاع الحسي ، ونسيان الآخرة نسياناً كاملاً، والغفلة عن أن الله يحصى على البشر أعمالهم ويحاسبهم عليها ، كل هذا لا يصنع حضارة حقيقية ، يكتب لها الاستمرار في الأرض ، لذا فإن أعداء الأمة الإسلامية ، يبثون سموم هذا الفكر بين شباب المسلمين ، ليهدموا مجد المسلمين وحضارتهم الممتدة عبر مئات السنين

ويرى أن من أخطر المنابر التي تبث سموم هذا الفكر هو شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)التي ينشر فيها كل شيء وبعض القنوات الفضائية، وأري أنه من الواجب علي الجهات المعنية حجب المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية التي تضر بفكر وعقائد الأمة ، وهذا مطلب وواجب شرعي ، لا يتنافى مع الحرية الشخصية  لأتباع أي دين ، فالملحد لا دين يدين به ولا رب يعبده ، فهو خطر يداهم كل الأديان السماوية .

ويرى د. عزام أنه يجب  نحصن أبنائنا من هذا الفكر المنحرف ، بتطوير منهج التربية الإسلامية الذي يدرس لطلاب المدارس ، ومن خلال إضافة نبذة عن الأفكار الهدامة لعقائد الأمة، وجعل  التربية الإسلامية  مادة أساسية من مواد الدراسة ، إذا ما يحفر في آذان ووجدان الطالب منذ الصغر لا يزول .. وهذا مطلب وواجب شرعي علي الجهات المعنية القيام به ،وعلي الجهات الدعوية في الأزهر والأوقاف إعداد نشرة علمية تفصيلية حول هذا الفكر الهدام ، وتوزيعها علي عموم الأمة بدون مقابل مادي ، فهي أهم من رغيف الخبز الذي هو غذاء الأبدان ، فالعلم النافع غذاء الأرواح ، والروح الصالحة هي الموجه للبدن ،وعلي الجهات الدعوية أيضا تخصيص خطب للجمعة ودروس في المساجد حول هذا الفكر الهدام . وهذا مطلب وواجب شرعي عليهما  القيام به حفظ الله أبناء أمة الإسلام من كيد الكائدين وحسد الحاسدين إنه نعم المولي ونعم النصير .

بين الهاوية والحقيقة

ومن جانبها تقول ريهام عبد الرحمن خبيرة الإرشاد الأسرى والتطوير الذاتي أن الإلحاد موجة شديدة الخطر تضرب بإيمان الشباب فتلقى به في الهاوية والحقيقة أن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع بالشباب نحو  الإلحاد وهى اختلال فهمهم لقيم الحياة  والفهم الصحيح لمعاني الألوهية والربوبية والجزاء والحساب نظرا لانعدام الوازع الديني داخل الأسرة  ؛ وعدم ترسيخ الأسرة للمفاهيم الدينية الصحيحة في نفوس أبناءها ،  وانتزاع النص من سياقه في بعض الخطب الدينية وعدم قيام مؤسسات التربية من مدارس وجامعات بالاهتمام بالأنشطة الدينية ، والوقوف في وجه الإلحاد بالندوات والمحاضرات الإرشادية .

وتشير ريهام  إلى ضرورة التغلب على الشهوات لدى بعض الشباب واقتناعهم بأن الدين يمنعهم منها ويشكل حاجزا بينهم وبين رغبتهم في الاستمتاع بالحياة ، وعدم معرفتهم لحكمة تحريم مثل هذه الشهوات فيلجأون للإلحاد ،والانفتاح والعولمة وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي ، وما يبث فيها من شبهات وانسياق الشباب ورائها .

وتضيف خبيرة الإرشاد الأسرى والتطوير الذاتي  قائلة : يجب أن نواجه هذا الفكر المتطرف الذي يواجه أبنائنا وشبابنا ولابد من التمسك بالقيم والمبادئ الإيجابية والتي نساعد من خلالها الشباب على تخطى هذه المرحلة الخطرة ، فينبغي على الأسرة باعتبارها النواة الأولى للبناء والتربية ، أن تربى أبنائها على ضوء الكتاب والسنة المحمدية ، وعدم استسلام الأسرة للمشكلات الأسرية والاندماج بها على حساب مستقبل أبناءها ، وبالتالي غياب دور القدوة الصالحة في حياتهم ، فينشأ الشباب وهو لا يعرف دينه حق المعرفة ولا يحبه كما يجب فيسهل عليه تركه والانسياق وراء الدعوات المغرضة ،ومتابعة الأبناء وخاصة في بداية تكوينهم الفكري ومعرفة ما يقرأنه من كتب ، ليس بهدف المراقبة والفضول ولكن لحمايتهم من قراءة الكتب الفلسفية التابعة للملاحدة والطغاة والتي ينساق ورائها بعض الشباب المغيب وقد نسى وتغافل عن قول الله عز وجل ( إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأت  آمنا يوم القيامة  اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير  ) فصلت :٤٠ ، وأخيرا فالشباب هم أنشودة المستقبل وسواعد العزيمة والبناء فلابد من مساعدتهم واحتوائهم ودمجهم في المجتمع حتى لا ندع فرصة لهذه الأفكار أن تقترب منهم وتلوح بأفقهم .

فارق كبير

تقول دكتورة شيرين دحروج أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس بأن هناك فارقًا كبيرًا بين الدوافع للإلحاد في السابق والإلحاد في الوقت الراهن فمبررات الإلحاد لم تعد فلسفية كما كان عليه الأمر، بل ارتبطت بالكثير من إنكار بعض القيم الإسلامية بل وأحيانا السلوكية سواء كان الصحيح منها أو الخطأ أو الذي عبر عن اجتهاد لدى بعض الشخصيات الإسلامية، لذلك فإن معرفة أسباب الإلحاد تفيدنا في توصيف الحالة الإلحادية وتشخيصها بدقة وموضوعية، وبالتالي اتخاذ الإجراءات العلاجية الصحيحة، كما أن معرفة التنوع الكبير في أسباب الإلحاد يجعلنا أكثر موضوعية في تناول الظاهرة، وقد اتفقت معظم الكتابات والأدبيات أن تلك الأسباب والدوافع متعددة، وفي الغالب تتضافر مع بعضها البعض، ومن أهمها النشأة في بيوت لا يسمع فيها النشء والشباب ما يدله على دينه ويحببه فيه ،الجفاف الروحي وضعف الايمان، مما يجعل الشباب عٌرضًة بشكل أكبر لأن تتقاذفه الشكوك والشبهات فينجرف معها وأيضا التشدد والجمود الديني الذي يؤدي بدوره إلى النفور من الدين والتدين، فالغالبية العظمى ممن ألحدوا، كان إلحادهم ردة فعل نفسية من التشدد الديني والاجتماعي، ووجود تساؤلات تبحث عن إجابة تقابل بردود فعل تكبتها وتقمعها، فكثيرٌ ممن ألحدوا كان إلحادهم نتيجة لتساؤلات أربكت عقولهم فبحثوا عن إجابات لها ولم يجدوا شيئا، بل تعدى الأمر أن تقابل مثل هذه التساؤلات بالكبت والتخويف والتعنيف، و انفتاح العالم الفضائي بشقيه -القنوات الفضائية والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي- وما يُبَثُ فيها من شهوات وشبهات تأخذ كل واحدة منهما بنصيبها من النشء والشباب مع عدم وجود حملة تحصين مضادة لآثاره وعدم عناية الإعلام ووسائله الرسمية بإبراز القدوات الفضائية الصالحة التي تتسم بالعلم والعمل في برامجها الحوارية الهادفة.

وتشير أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس  إلى أن عدم قيام مؤسسات التربية والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات بأنشطة تثقيفية للوقوف في وجه موجة الإلحاد، وبطء استجابتها للمستجدات العالمية والحراك الاجتماعي بشكل مؤسسي، وغياب كثير من أساتذة الجامعات والمربين عن المشهد الثقافي وعدم تمكينهم من المشاركة الاجتماعية وهناك أيضا أنظمة الحكم في بعض البلدان، وما سببته للناس بما فيهم فئة الشباب من فتن في دينهم، فبعضها يروج الإلحاد ويقيم المؤسسات التعليمية والأنشطة التي تبثه بين النشء والشباب، وأخرى تدعي أنها تعتني بالدين، ومؤسساتها -عن غير قصد- مما يتسبب في ردة فعل عكسية من الدين والمتدينين ودور النشر وما تبثه من روايات إلحادية وتجارب منحرفة وكتب فكرية دُس فيها السم بألفاظ منمقة وأدبيات فلسفية تصادم ثوابت الدين تسببت في نشر غثاء الإلحاد وشكوكهم وأثرها واضح على الجيل المعاصر و انتشار المقاهي الثقافية التي تروج للثقافة الإلحادية وعدم وجود ضابط قانوني لها، وكذلك تغلغل المواقع المشبوهة التي يدعمها كبار الملاحدة على الإنترنت وتدعي نصرة المظلومين وتبث ضمن ذلك ما شاءت من أفكار إلحادية فالقتل والحروب والعنف الذي يحصل باسم الدين خاصًة من جانب الجماعات المتطرفة التي ظهرت على الساحة العربية، وفي مقدمتها تنظيم (داعش)، و(جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة)، و(أنصار بيت المقدس)، وغيرها من التنظيمات الداعمة والمبايعة لهم في كل البلدان العربية والإسلامية، والتي قد تدفع بعض الشباب إلى النفور من الدين بحجة أنه جعل البشر يقتل بعضهم بعضًا، وهذه ردة فعل عاطفية وغير واقعية؛ لأن الصراع طبيعة موجودة في الإنسان.

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق