sliderالأخبار

علماء الإسلام والمشايخ ينهون خصومة ثأرية بين القبائل المسيحية بسوهاج

هدية الصلح من المحافظ.. مدرسة ثانوية.. ومحطة صرف صحى

سوهاج – ياسمين عبدالهادى

شهد الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ سوهاج واللواء عمر عبدالعال، مدير أمن سوهاج، واللواء خالد الشاذلي، مدير إدارة البحث الجنائي، اللواء جلال أبو سحلي، مساعد مدير الأمن لفرقة الشرق مراسم جلسة الصلح بين عائلتي “أبو الخير وسعد” بقرية الديابات مركز أخميم، بحضور أعضاء مجلس النواب ورجال الدين الاسلامى والمسيحى و القيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية ورجال الدين وعمد ومشايخ وكبار العائلات بالقرية والقرى المجاورة.

المحافظ وقيادات الأمن خلال جلسة الصلح
المحافظ وقيادات الأمن خلال جلسة الصلح

أكد المحافظ أن ذلك يأتي في إطار  مبادرة – سوهاج خالية من الثأر– بالتنسيق مع بيت العائلة المصرية والمحافظة ومديرية الأمن للارتقاء بمستوى المنظومة الأمنية والقضاء على ظاهرة الخصومات الثأرية بين عائلات سوهاج.

وجه عبدالمنعم، التهنئة للأخوة الأقباط والعائلتين بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، وقدم الشكر للجنة المصالحات ورجال الأمن وعلماء الدين وكل من ساهم ولو بكلمة طيبة في اتمام هذا الصلح داعيًا إلى طرح الخلافات ونبذ التعصب والتفرغ لبناء الوطن وتحقيق الاستقرار وضمان مستقبل أفضل لأبنائنا وضرورة التعاون من أجل القضاء على ظاهرة الثأر بسوهاج، وإتمام باقي المصالحات بالمحافظة.

وأعلن المحافظ عن هدية الصلح لأهالى القرية بتخصيص قطعة أرض أملاك دولة بالديابات لإقامة مدرسة ثانوية لخدمة أبناء القرية والمناطق المجاورة، وكذلك تخصيص قطعة أرض أخرى بالقرية أملاك دولة لإنشاء محطة رفع صرف صحي عليها.

أكد اللواء عمر عبد العال مدير الأمن أن جهاز الأمن يحرص كل الحرص على تأكيد اللحمة الاجتماعية لأن نعمة الأمن من أجل النعم بل إن الأمن هو الحياة وأن عادة الثأر قتل للحياة بين العائلات والقبائل لافتا إلى شهامة أهل الصعيد وتقبلهم للصلح لقدرتهم على العفو والصفح.

قال اللواء خالد الشاذلى مدير الإدارة العامة للبحث أن الخلاف بين العائلتين، نشب منذ 3 سنوات تقريبًا، وأسفر عن مقتل شحاته سمعان أسخرون، من عائلة أبو الخير بالديابات، حيث تم تقديم القودة، اليوم، من مينا عادل متري، من عائلة سعد بالحواويش لوالد القتيل سمعان أسخرون، من عائلة أبو الخير بالديابات، وإنهاء الصراع وسط فرحة عارمة من الأهالي والحضور من عواقل العائلات وكبار العمد والمشايخ.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق