sliderالتحقيقات

“عقيدتي” أول من كشفت السجل الأسود لـ”سعد الدين إبراهيم”

عدو للشريعة الإسلامية والأديان .. ومناصر للمثليين!!

رصد وقراءة: جمال سالم

رغم أنه أتم الثمانين إلا أن الدكتور سعد الدين إبراهيم ، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، مصر علي البقاء في الأضواء بالسير عكس التيار وقد كان لـ” عقيدتي” السبق بعد سنوات قليلة من صدروها عام 1992، في كشف ألاعيبه ومؤامراته علي الوطن وتشكيكه في ثوابت الدين بزعم العقلانية ووصل الأمر إلي ساحات المحاكم إلا أن القضاء الشامخ أثبت صحة ما وجهناه إليه من اتهامات

خلال السنوات السابقة عاد الدكتور سعد، للعب علي الحبال مرة أخرى ووصل الأمر إلي تطبيعه منذ عام 1994 رسميا مع الكيان الصهيوني وضرب بمشاعر العرب – مسلمين ومسيحيين – عرض الحائط عندما كتب مؤخرا إلى الكيان الصهيوني بعد أسابيع قليلة من قرار “العار ” الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني المحتل ونقل السفارة الأمريكية إليها ، وهو القرار الذي رفضه أحرار العالم ممثلين في 128 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة في حين خضعت سبع فقط للابتزاز الأمريكي – الإسرائيلي ليصل عدد الشاردة عن الإرادة الدولية تسع فقط.

من يقرأ ” التاريخ الأسود ” للدكتور سعد سيجد ما فعله مؤخرا ليس بغريب عنه وهو الذي وصف نفسه بالحرف الواحد بقوله ” أنا شخص مذبذب وهوائي ” يري الدكتور سعد وزوجته الأمريكية بربارا إبراهيم ، أن إسرائيل واحة الديمقراطية بالمنطقة رغم ما تفعله ليس نهار في القتل والتدمير للبشر والحجر ، واعتقال الأطفال من البنين والبنات وما القبض علي البطلة الفلسطينية ” عهد التميمي ” وبعض نساء أسرتها ببعيد من الزيارة المشئومة والمدفوعة الثمن من مدير مركز ابن خلدون إلي دولة الاحتلال ومشاركته بمحاضرة في جامعة تل أبيب عن الثورات الربيع العربي

في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، تم اعتقال سعد الدين إبراهيم بتهم تلقي أموال من الخارج تم الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة “الإساءة لصورة مصر والحصول على أموال من جهات أجنبية دون إذن حكومي”، وفي أغسطس 2000 وجهت النيابة المصرية له تهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة الأمريكية ، ووصلت عقوبة الاتهام إلى الحكم بالسجن لمدة 25 عاما مع الأعمال الشاقة ، الغريب محكمة النقض المصرية برأته من كل ما نسب إليه ، وروج البعض أنه جاء في ظل ضغوط أمريكية غير عادية حيث يحمل سعد الدين الجنسية الأمريكية

صديق الصهاينة

علاقة مدير مركز ابن خلدون بالكيان الصهيوني ليست وليدة اليوم إنما جذورها عميقة وقد أعلنها بنفسه أنها بدأت رسميا وعلنيا بعد اتفاق أوسلو عام 1994 ، وسبق أن زار الكيان الصهيوني أكثير من مرة واستقبل كثير من الإسرائيليين ولهذا ليس بمستغرب دافع السفارة الإسرائيلية في مصر، عنه مؤخرا بعد الهجوم الحاد الذي شنّه عليه عرب ومصريون في ضوء زيارته لجامعة تل أبيب، بدعوة رسمية من إسرائيل لإلقاء محاضرة عن ثورات الربيع العربي

وقالت السفارة في محاولتها الدفاع عنه ومساندته في وجه الهجوم: “كل المصريين مرحب بهم لزيارة إسرائيل وإجراء حوار مع المجتمع الإسرائيلي”. لأن فكرة مناهضة زيارة مواطن مصري لإسرائيل فكرة أكل عليها الدهر وشرب، ولا تمت للواقع بصلة، والتعاون بين شعوب المنطقة هو المفتاح الرئيسي للاستقرار والازدهار الاقتصادي ”

وإمعانا في السماجة الصهيونية  اعتبرت السفارة تصرف بعض الطلاب العرب الفلسطينيين – الذين هاجموا سعد الدين إبراهيم أثناء إلقائه المحاضرة – ب” أنه النفاق بعينه، فهم مواطنون إسرائيليون عرب متساوون في الحقوق، يتعلمون في جامعة إسرائيلية، ويتمتعون بحرية التعبير والدعم ونفس مستوى التعليم الراقي، وفى نفس الوقت يدعون لمقاطعة الجامعة ذاتها لدى استضافتها باحثا أكاديميا عربيا جاء للتحاور”.

أجرى سعد الدين إبراهيم حوارا مع التلفزيون الإسرائيلي قال فيه بالنص ” إسرائيل دولة ديمقراطية تحترم سياسة الاختلاف والدليل عدم معارضة الطلاب العرب الذين كانوا بالمحاضرة وهاجموني واتهموني بالتطبيع، رغم أنه جاء إلى جامعة تل أبيب لكى يطلع الإسرائيليين على الأوضاع في مصر، لكنهم لم يتقبلوا ذلك وهاجموه بشدة.وأنا أزور إسرائيل منذ 20 عاما وجئت لإطلاعكم على الأوضاع في مصر ، وأنا أحرص على زيارتها مع طلاب من مصر للقاء زملاء لهم في إسرائيل وأرغب أن يرى طلابه الواقع كما هو دون أي تزييف ، وموازين القوى الدولية تغيرت ويجب أن تتغير الكثير من المفاهيم، خاصة أن هناك موجة من التغيير في العالم يجب على العرب أن يكونوا جزءًا منها”

رغم تأييده لجماعة الإخوان باعتباره حليف الولايات المتحدة في مصر ، ووصل الأمر إلي دعوته للرئيس السيسي لعمل مصالحة معها ، إلا انه عندما سئل عن أدائها بعد ثورة 30 يونيو؟ , قال بالنص ” أداء متخبط تشوبه العشوائية وارتكاب العنف الذي جعل مواجهتهم لم تعد مع الدولة لكنها أصبحت مع الشعب، فالآن الشعب هو الذي يواجه الإخوان وليس الحكومة، وتلك مسألة جديدة بالنسبة للإخوان، ولم يستوعبوها فيما يبدو، وبالتالي سيخرجون من المشهد العام لمدة جيل على الأقل ، وأرفض وصف الجماعة بالإرهابية “.

تطاول سعد الدين إبراهيم على الرئيس السيسي في حوار له لقناة ” الجزيرة ” وهذا ما دفع الدكتور سمير صبري ، المحامى بالنقض، إلي تقديم بلاغ ضده ثم عاد واعتذر مدعيا انه تم التغرير به

غضب النواب

كشف مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، في تصريحات سابقة ، أن سعد الدين إبراهيم سافر إلى تركيا والتقي عددا من قيادات جماعة الإخوان “الإرهابية” كما لعب دورا بارزا في العلاقة بين أمريكا والإخوان ولهذا يجب أن تتم مساءلته لأنه التقى بقيادات جماعة إرهابية وخائنة، كما أنه هو أول من أمسك بمعول هدم جدار الوطن في عام 1994 عندما عقد مؤتمر الأقليات برعاية أجنبية وهو واحد من المطبعين مع إسرائيل الذي يرفض مقولة «إسرائيل هي العدو الأول».

عقب عاصفة زيارته الأخيرة لدولة الكيان الصهيوني عاود النائب مصطفى بكرى هجومه على سعد الدين إبراهيم، قائلا: “الخائن سعد الدين إبراهيم شارك مع أخوته الصهاينة في مؤتمر تنظمه جامعة تل أبيب بمشاركة الصهيوني شيمون شامير وعدد من الصهاينة الآخرين”.

وفى تدوينه أخرى عبر حسابه الشخصى “تويتر” قال بكري فيها: “دولار من الشيخه موزة، سبق له وأن اعترف بتلقيه تمويل مالي من جامعة تل أبيب، مطلوب محاكمة هذا الخائن الذي تحدى كل مشاعر الشعب العربي، ووصف بكرى “إبراهيم” بالخائن” و “صبى موزة”.

لم يتوقف غضب النواب علي مصطفى بكري فقط بل هاجم أعضاء مجلس النواب سعد الدين إبراهيم بعد الزيارة المشئومة وكانت أهم ردود أفعالهم :

** النائب عاطف عبدالجواد، طالب بسحب الجنسية المصرية لأن هذه الزيارة خيانة عظمى تستوجب سحب الجنسية ومحاكمته بتهمة التطبيع.

** النائب تادرس قلدس، وصف الزيارة بأنها أمر كارثى وخيانة عظمى، كما أن توقيت الزيارة صعب ويحمل رسائل بموافقة الدكتور سعد على قرار الإدارة الأمريكية الأخير بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

** النائب فايز بركات، اعتبر أن الزيارة، تطبيع مباشر مع إسرائيل، وخيانة وخطأ كبير في حق الشعوب العربية، وفعل متواطئ مع الذين يسيرون ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب وثوراته.

** قال النائب الكاتب يوسف القعيد:”من المؤسف أن نعيش هذه الأيام، وأعتقد أن من البديهيات أن نرفض التعامل مع العدو الإسرائيلي وما فعله موقف مدان تمامًا، خاصة في الوقف الذي نجد فيه الكنيست الإسرائيلي يقر قانونًا يمنع أي حكومة صهيونية التفاوض أو التفريط في القدس.

** النائبة نشوى الديب، وصفت الزيارة بالخيانة والتطبيع مع العدو الصهيوني، وما فعله سعد الدين جلب العار لذاته لأن إسرائيل ستظل العدو الأول والأوحد للأمة العربية ولن ننسى شهداءنا وأطماعهم المستمرة في أرضنا ومقدستنا

** الدكتور عمر حمروش، أمين سر اللجنة الدينية ، أكد إنه سيتقدم ببيان عاجل إلى الدكتور على عبد العال، موجه إلى رئيس الوزراء، ووزير التضامن الاجتماعي، لفتح ملف مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، والمطالبة بالكشف الكامل عن مصادر تمويله التي تأتى له من الخارج ولو فتحنا الملفات السوداء لهذا المركز سنجد أرقام صامدة في التمويلات التي يحصل عليها من الخارج، ومن جهات معادية للدولة المصرية ولهذا فإن سعد الدين ، يؤدى خدمة مدفوعة الأجر للغرب والصهاينة .

عدو الشريعة

سبق للنائب مصطفى بكرى ،عضو مجلس النواب، منذ أسابيع أن طالب بمحاكمة سعد الدين إبراهيم ، محاكمة سريعة وعاجلة بتهمة ازدراء الأديان والتعدي على القيم والأخلاق بالمجتمع المصري لما يروج له من عدم توافق الشريعة الإسلامية بالعصر الحالي، وكذلك مطالبته بتقنين أوضاع المثلية الجنسية وأنها حق من حقوق الإنسان ، وليس هذا بجديد عليه، لأنه تبنى مشروع “موزة” للديمقراطية وحصل على 10 ملايين دولار منها مقابل ذلك، كما أنه من عقد مؤتمرات للأقليات بهدف إثارة الفتن بالوطن العربي وبالتالي فأمر طبيعي أن يأتي الآن ويسيء للشريعة الإسلامية.

أكد سعد الدين إبراهيم، في حوار صحفي أنه ضد الحجاب والنقاب، لأنهما يلغيان شخصية المرأة، كما أنه ضد المادة الثانية من الدستور وضد أن الشريعة الإسلامية تطبق في الوقت الحالي وحياتنا المعاصرة، لأن الشريعة الإسلامية لا تتوافق مع القرن الواحد والعشرين

تعرض سعد الدين إبراهيم، لهجوم أعضاء بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم آنذاك ، على خلفية اتهامات بالتخابر لصالح الولايات المتحدة، والإضرار بالأمن القومي المصري، وتحريض الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مصر، بعدما طلب منه في أحد لقاءاتهما إلغاء المعونة الأمريكية لمصر، وربطها بما تحرزه القاهرة من تقدم في سجل حقوق الإنسان وقضية الإصلاح السياسي والديمقراطية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق