sliderالحوارات

عضو هيئة كبار العلماء لـ”عقيدتى”: إتهامى بالوهابية..كذب وافتراء

د جلال عجوة: تنقية التراث ضرورة ملحة

لا مكان للشيعة فى بلادنا.. طالما الأزهر قائم

الطعن فى هيئة كبار العلماء طعن فى الأزهر

حوار : مروة غانم

نفى الدكتور جلال عجوة أستاذ الحديث بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء تدريس جامعة الأزهر خاصة قسم الحديث لكتب الشيعة مؤكدا أنها كلها مكذوبة وهدفها إفساد السنة النبوية مستنكرا تحذير البعض من المد الشيعى داخل مصر مؤكدا أن هذا الكلام مجرد فرقعة إعلامية يطلقها أصحاب الأجندات ودعاة الفوضى مشددا على أنه لا مكان للشيعة داخل بلادنا مهما أنفقوا من أموال فمصر نبذت التشيع منذ رحيل الفاطميين عنها مشيرا إلى أن تنقية التراث الإسلامىى مما علق به ضرورة ملحة مؤكدا على أن الطعن فى الأزهر والتطاول على هيئة كبار العلماء من أجل التشكيك وتعطيلنا عن القيام بمهمتنا الأساسية فى تبصير الناس بالحق.

“عقيدتى” إلتقت به على هامش المؤتمر الذى عقدته كلية أصول الدين حول التراث الإسلامى ودار معه هذا الحوار حول بعض القضايا والرد عليها.

توجه للأزهر بين الحين والأخر سهام من هنا هناك للطعن فيه والنيل منه حتى هيئة كبار العلماء لم تسلم من الهجوم عليها والطعن فى أعضائها حتى قال البعض إن الهيئة يسيطر عليها بعض أعضاء الاخوان المسلمين فما السبب وما ردك على هذا القول؟

حقيقة هذا الكلام يخرج للطعن فى هيئة كبار العلماء المنوطة بتبصير الناس بقضاياهم الحقيقية فالهدف من وراء ذلك هدم الأمة كما يريد دعاة الإباحية ويسعون إليه, فالدكتور محمد عمارة الذى قيل عنه أنه إخوانى لم آخذ عليه شيئا فهو عالم جليل صاحب ملل ونحل وكلما سمعته وجدته يتكلم عن الأديان والحضارات الإسلامية وهذا ليس أسلوب الاخوان كما أننى لم أسمعه يوما يطعن فى الدولة أو يكيل الاتهامات لأحد فكل حديثه فى مجال تخصصه ,وقد تم إتهامى من قبل البعض بأننى وهابى وأدعو للفكر الوهابى وهذا إفتراء وكذب واتهامات باطلة هدفها التشكيك فى الأزهر ورجاله فمن يخرج هذه الاتهامات لا يبغى من وراءها سوى الطعن والتشكيك وإحداث الوقيعة  كما هو الحال بالنسبة للطعن فى الأزهرالشريف  فالازهر يتعرض لحملات غير منتهية من التشويش والتشويه لكن الازهر ينفى خبثه كما تنفى النار خبث الحديد, فنحن لدينا قضايا هامة نريد الفصل فيها وهؤلاء يريدونا اعاقتنا عن القيام بمهمتنا.

الأحاديث المكذوبة

بإعتبارك أستاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر ما قولك حول نشر الأحاديث الضعيفة والمكذوبة على صفحات التواصل الاجتماعى وتداولها بين الناس على انها صحيحة ؟

فى حقيقة الأمر أنا غير متابع لما يتم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعى المختلفة فقد قام إبنى بتصميم صفحة لى على الفيس بوك لكننى قمت باغلاقها على الفور لأننى لست من هواة الانترنت فأنا رجل أكاديمى ولا يستهوينى الانترنت لذا لا أستطيع الحكم على هذه الأحاديث إلا إذا قرأتها لأحكم على سندها.

المد الشيعى

هناك تحذير من المد الشيعى فى مصر فما مدى صحة هذا وهل لديك تخوف من انتقال التشيع لبلادنا ؟

هذا الكلام ما هو إلا فرقعة إعلامية يطلقها دعاة الفوضى وأصحاب الأجندات لكن الحمد لله بلادنا آمنه وشبابها لا يمكن استقطابه من هؤلاء الناس ولن يكون للشيعة مكان داخل مصر مهما أنفقوا من أموال , فمصر نبذت التشيع منذ رحيل الفاطميين عنها بعدما كانوا يقرأون كتبهم داخل الجامع الأزهر , ومهما انفق هؤلاء ومهما فعلوا لنشر أفكارهم لن يفلحوا ونحن لهم بالمرصاد .

إفساد السنة

لكن البعض يأخذ على الأزهر تدريسه للمذهب الشيعى ؟

حقيقة نحن لا ندرس المذهب الشيعى داخل جامعة الأزهر خاصة فيما يتعلق بمناهج الحديث على مستوى الجامعة وهذه معلومة أثق منها تمام الثقة  فنحن ننكر كل كتب الشيعة فى الحديث لأن كلها أحاديث مكذوبة وهدفها افساد السنة النبوية والطعن فى رسول الله وصحابته , لكن قد يدرس المذهب الشيعى كفقه ضمن المذهب الجعفرى الذى يتماشى مع المذاهب الأخرى دون غلو أو شطط.

د جلال عجوة
د جلال عجوة

هل أنت مع من يطالب بضرورة  تنقية التراث ؟

تنقية التراث أصبحت ضرورة ملحة وقد قمنا بهذه المهمة فى قسم الحديث فسجلنا ما يقرب من ستمائة بحث تحقيقا فى كتب التراث بهدف التعليق والنقد بل ونقد النقد لنصل إلى مقصود الهدف وهوتنقية هذه الكتب مما علق بها وتوظيف الناس بما يتناسب مع زماننا وظروفنا لأن أسلافنا عندما اجتهدوا وأخرجوا هذه الكتب كانت فى زمان ومكان وظروف سياسية واجتماعية وإقتصادية تختلف جملة وتفصيلا عن ظروفنا الحالية .

الرد على الحاقدين

بما ترد على من يتهم التراث الإسلامى بأنه عفن ؟

تراثنا ليس عفنا فهو كنز عظيم تركه لنا أجدادنا رغم ما به من أخطاء فلا يوجد فى نتاج كتب المسلمين الأوائل إلا النذر اليسير من الأخطاء فقد كان أحدهم يكتب كتابه مرة وإثنان وثلاث مرات كل مرة ينقح ويجود حتى يصل إلى النسخة الأخيرة ويخبر طلابه بهذه النسخة ومع ذلك نحن لا نأخذ منهم إلا ما يناسب زماننا, هذا بالنسبة للكتب أما من يتطاول على أئمتنا ولا يحسن الأدب معهم ويصفهم بما ليس فيهم فهو إنسان حاقد عليهم وجاهل بتاريخهم ومكانتهم العظيمة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات