sliderالفن رسالة

عبد الرحمن يبدع في رسم المشاهير بالفحم والرصاص

الطيب والشعراوى..أشهر إبداعاته

حوار: مصطفى بديع

عبد الرحمن صالح شاب يبلغ من العمر 19 عاما، يقطن بمدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر.

والده بالمعاش كان يعمل بشركة الفوسفات ووالدته ربة منزل، فرغم صغر سنه إلا أنه يملك موهبة فنية في الرسم

بإستخدام الفحم والرصاص، وهو يستخدم كل ما أتيح له من أدوات لرسم لوحاته الفنية التى لم تر من يقدرها وينمى موهبته حتى الأن

بدايته في الرسم

يقول “عبد الرحمن صالح ” الطالب بالصف الثالث الثانوى الفنى الصناعى، إنه عندما كان في الرابعة من عمره كان يرى شقيقته المتوسطة تقوم  بالرسم على الجدران وعلى الأبواب في المنزل وانتابه إحساس بأن يقوم بتقليدها.

وبالفعل بدأ يقلدها وقامت هى بمساعدته وتوجيهه لتغرس فيه حب الرسم.

وبدأ في الرسم كان يمسك قلمًا ويرسم ألعابا وأشخاص كرتونية كبداية رسم وكذلك العديد من الأشكال الصغيرة وغيرها من الخربشات التي تعد كونها أسلوباً للتعبير عن شئ معين،

حتى أصبح في المرحلة الثانوية الصناعية ليدخل في مسابقات الرسم التى تقام بالمدينة و بإدارة القصير التعليمية.

وحصل كثيراً على المراكز الأولى في تلك المسابقات وهذا شكل دافعا بالنسبة قوياً له للمتابعة في الرسم

وعندما وصل لسن التاسعة عشر توسع منطقه في عالم الرسم وبدأ يشاهد لرسامين كبار

ومنهم ( ليناردو دافينتشي) ليستوحي منه الأفكار والمنطق الذي عاشه الرسام وكيف أسس ذلك وإلى أين وصل والى أين يطمح ان يصل.

صقل الموهبة

أضاف عبد الرحمن كنت أنمي موهبتي من خلال الاطلاع على رسومات الأشخاص المشهورين ورسامين عالميين

وأقتبس افكارًا كما أنني من متابعي اليوتيوب فكنت أفتح اليوتيوب وأرسم وهذا ما يسمى بمحاكاة الرسم

وبعد الاطلاع على أفكار عديدة من عدة رسامين أقوم بتنفيذ الفكرة التي أود عملها.

الشيخ الطيب والشعراوى لوحات أعتز بها

تابع عبد الرحمن حديثه، أن المعرض المنزلى الخاص به داخل حجرته يمثل تشجيعاً و تطور لما يقوم برسمه.

وعن فكرته بالرسم بالفحم قال: إن الفحم هو أساس بدء الرسم ويوضح ملامح الوجه ويجعل الصورة مقاربة للحقيقة.

وأضاف أن من أبرز اللوحات التى يعتز بها رسمه للشيخ الشعراوى وللشيخ أحمد الطيب ،  كانت صورهم  لها تأثير كبير فى حياته.

وتابع كذلك أن الواقع الفنى اليوم تطور كثيراً ويوجد العديد من الشباب والفتيات اتجهوا للرسم وجعله مصدر رزق لهم بل ولايمكن الإستغناء عنه في أى مكان.

وعن أصدقائه في الوسط الفنى فى مصر قال إن أبرزهم الفنان أحمد صالح من المنصورة.

وفي مدينته بالقصير الفنان محمود رفاعى والفنان ممدوح الأبنودى والفنانة قمر سباق والفنان محمد فتحى.

أتمنى في المستقبل رسم القصير

و من أمنياته في المستقبل قال إن أقوم برسم مدينة القصير كاملة، وقال إن الغيرة هى التى دفعتنى لكى أكون مثل الرسامين فلماذا لا أكون مثلهم

فعقدت النية لأكون مثلهم مهما كلفنى الأمر من منطلق أنه لكى أحقق هدفى لابد أن أجتهد و أبذل كل ما فى وسعى

للوصول إليه وحينما أقوم بالنظر لرسوماتي تشجعنى لكى أقوم بالرسم للأفضل من قبل

وأستوحى فكرة رسمى من أشخاص كان لهم تأثير فى الناس ومحبوبين فى الوطن والإعجاب بهم من أدوارهم التي يقدموها.

أتقبل النقد بصدر رحب 

وعن دور العائلة تحدث قائلاً  يقومون دائماً بتوفير الأدوات البسيطة وخلق جو مريح داخل المنزل وتشجيعهم بعد كل عمل أنتهى منه.

وعن التعامل مع النقد من قبل الآخرين قال إنه يتقبله ويستمع له بكل صدر رحب ويقوم بتعديل ما أخطأ فيه وأقوم بالإحتفاظ بها لكى أقوم بتعديل الخطأ فى وقت لاحق.

وأقيم الفن المصرى بأنه من أبرز الفن القديم فى مصر وبالفعل وصل للعالمية بلوحات تجذب دول العالم من المحبين للرسم.

وقد حصلت على عدد من شهادات التقدير فى العديد من المعارض التى شاركت فيها وكذلك قمت بالرسم على الجدران ليعرف الناس بموهبتى.

الصعوبات لابد منها

أوضح عبد الرحمن أنه تواجهه الكثير من الصعوبات ومن أهمها الجانب المادي فحين يحتاج إلى شراء بعض الأدوات الخاصة بالرسم لا يستطيع ذلك بسبب ضعف المادة.

كما واجه العديد من الاحباطات والانتقادات و كد أن هذا بالنسبة له يسمى تحديًا

فقد كان يصر على الشيء ليرى الشخص الذي أحبطه بأنه يستطيع ذلك وبأن التحدي لا يؤثر فيه، وقال إن مدينة القصير بالبحر الأحمر خاصة و مصر عامة  لا تدعم الشباب الموهوبين مثل باقي دول العالم

فقد يرى بعض الشباب من أصدقائه في الوطن العربى لديهم متابعين بشكل كبير رغم بساطة رسماتهم على عكسنا هنا في القصير ومصر ونرى المواهب ولكن ليس هناك من يدعمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات