sliderالأخبار

الأزهري يدشن هاشتاج “من ضلالات زيدان في نفيه الإسراء والمعراج”

كتب- إيهاب نافع

دشن الدكتور علي الأزهري ، من علماء الأزهر، هاشتاج بعنوان #من_ضلالات يوسف زيدان – Yousef Zeidan Youssef Ziedan في نفيه رحلة الإسراء والمعراج.

أوضح الأزهري أن زيدان قال: مَنْ هو الذى سرى، وكيف كان مسراه، فليس المقصود هو محمد، لأن اسمه لم يرد صراحة في الآية في أول سورة الإسراء؟.

وفى تبيان معنى هذا السؤال يقول الأزهري : الآية الأولى من سورة الإسراء، سورة بنى إسرائيل، أعقبها مباشرة الكلام عن موسى بن عمران وبنى إسرائيل، تصريحًا لا تلميحًا أو إشارة! وهى عشر آيات كلها تتحدث عن الكتاب الذى أوتى موسى”؟

أيسر من السؤال، فإن الله تعالى قال في أول آية من سورة الإسراء : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) ـ فهل عندك شك أن نبينا –صلى الله عليه وسلم- هو الذي أُسري به، دلت كلمة “عَبْده” على ذلك، فمن طالع آيات القرآن الكريم وجد أن كلمة “عبده” ذُكرت في القرآن في سبعة مواضع، كانت على النحو التالي:ـ

الاسراء : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ)

الكهف : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا)(الآية :1) .

مريم : (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(الآية :2)

الفرقان : (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)(الآية:1) .

الزمر : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الآية:36) .

النجم : (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى)(الآية:10) .

الحديد : (هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) (الآية:9)

فالمواضع كلها المراد من “عبده” الضمير يعود على سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم-، إلا موضعًا واحدًا في سورة مريم كان المراد منه “سيدنا زكريا” –عليه السلام- وجاءت قرينة –اسمه- صراحة بعد الكلمة مباشرة قال تعالى : (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(مريم :2) ـ وعلى ذلك فكلمة “عبده” علمًا على سيدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- .

 

مقالات ذات صلة

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات