sliderالرأى

طريقنا للأخلاق الفاضلة

بقلم:د. ناجح إبراهيم

الصوت الهادئ أقوي من الصراخ, والتواضع يحطم الغرور, والتهذيب يهزم الإهانة,واحترام الآخرين سيد الأخلاق.

تميز كما شئت ولكن لا تتكبر علي الخلائق , وخاصم أحياناً ولكن لا تفجر في خصومتك أو تبخس خصومك حقهم ,وحاول ألا تغضب أبداً فإن حدث فلا تجرح أحداً .

إن لم تتألم يوماً فلن تتعلم أبداً, وإن لم تتمهل في خطوتك فقد تخسر قدميك.

جمال العقل بالفكر,وجمال اللسان بالصمت,وجمال الحال بالاستقامة, وجمال الكلام بالصدق والذكر.

أنعم علي ما شئت تكن أميره , واستغن عمن شئت تكن نظيره , واحتج إلي من شئت تكن أسيره.

لا تتحدث عن قوتك أمام ضعيف, ولا عن سعادتك أمام حزين مكروب, ولا عن مالك أمام فقير, وعليك أن تزن كلامك بميزان الذهب وتراعي شعور الآخرين.

ابتعد عن سوء الظن لأنه يؤذي, وعن الشك الدائم لأنه يهدم , وعن المقارنة فهي تظلم عادة , وعن المديح المبالغ فيه فهو يكذب عادةً .

المال قد يسرق,والصحة قد تعتل والقوة قد تضعف,ولكن العلم سيبقي إنه ميراث الأنبياء الذين لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكنهم ورثوا هداية تورث وعلماً يبلغ إلي الناس .

للعبد بين يدي ربه موقفان , موقف بين يديه في الصلاة  ,وموقف بين يديه في الآخرة , فمن قام بحق الأول هون عليه الآخر, ومن استهان بالأول ولم يوفه حقه شدد عليه في الآخر.

أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتي تزرع فيه خيراً أو تصنع إليه معروفاً.

كل من آثر الدنيا من أهل العلم فلابد أن يقول علي الله غير الحق في فتواه وحكمه.

الإسلام دين علم وعقل , وقبل أن يكلف أتباعه بتحصيل أي غرض من أغراض الدنيا كلفهم أن يكونوا عقلاء صحيحي الفهم ثاقبي الفكر جيدي البصيرة يتدبرون الأمور قبل الشروع فيها.

من اتخذ الوفاء شعاراً أمن عقوبة الغادرين , ومن أرتدي برداء الغدر أبقي له سوء ذكر في الآخرين.

من غدر في عهده وأخلف في وعده فقد قضي علي نفسه.

الفرق بين العقل والمروءة , أن العقل يأمرك بالأنفع , والمروءة تأمرك بالأجمل.

قال رسول “الله صلي الله عليه وسلم””أطلبوا الفضل والمعروف عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم”.

كل من يريد ضبط علاقته بربه ونفسه والناس عليه العمل بهذه القاعدة:” أن تعيش مع الحق “سبحانه”بغير خلق “الناس”وأن تعيش مع الخلق”الناس”بغير نفس , وأن تعيش مع النفس بالمراقبة والمحاسبة”.

ليس مهما أن تعلم متى تتحدث , ولكن الأهم أن تعلم متى تصمت .

الصداقة تحفة تزداد قيمتها كلما مضي عليها الزمن.

من أعظم المصائب أن تقدر علي المعروف فلا تصنعه حتي تسأله.

خير العطاء ما وافق الحاجة,وخير العفو ما كان عند المقدرة.

سئل حكيم :كيف تعرف ود أخيك؟قال:يحمل همي ويسأل عني ويسد خللي ويغفر زللي ويذكرني بربي فقيل له وكيف تكافئه؟ قال:أدعو له بظاهر الغيب.

إذا رأيت الناس يعجبون بك ,فاعلم أنهم يعجبون بجميل أظهره الله منك , ولا يعلمون عن قبيح ستره الله عليك, فاشكر الله ولا تغتر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات