sliderرسالة من داعية

سفر وآيه

بقلم: الداعية أمانى الليثى

السلام عليكم تحية الاسلام ورمز السلام الذي دعا له محمد وعيسي عليهما السلام وأحب ابدا كلامي بقول الله تبارك وتعالي( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)سوره ال عمران ايه  (64)

الحمد  الله الذى استعملنى فى هذا الطريق وأصبحت داعية سلاح طيب الكلام وهدفى إحياء سنة النبى العدنان ابحث فى نفوس البشر عن مكان يستقبل رسائلى الروحية التى تحض على قبول الآخر وسماحة الأديان السماويةا

وهانحن نعود لنلتقى نقلب فى الاسفار والآيات لنبرهن ان الاله الواحد الاحد لم يبعث الانبياء الا ليؤسس لقواعد المعاملات فى المقام الاول وليتتم مكارم الاخلاق ولو تمعنا

فى تفسير قوله تعالى ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك ‏وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) [فصلت: 26]‏

أي لا تستوى الحسنة والسيئة  في الجزاء وحسن العاقبة ‏والحسنة: فعلينا بالدفع بالتي هي أحسن ومقابلة الغضب بالصبر، والجهل بالحلم ، والإساءة بالعفو ( فإذا ‏الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) الحميم الصديق ، أي إذا فعلت ذلك صار ‏عدوك كالصديق القريب في محبته ‏

فهذه الآية وأمرنا كمسلمين  مقابلة ‏الإساءة بالإحسان ، والذنب بالعفو، والغضب بالصبر، والتغاضى عن الهفوات، ‏واحتمال المكروهات. واذا فعلنا ذلك نجد نتيجة الإحسان وأثره البعيد فى هذا الجزء من الاية( فإذا الذي بينك ‏وبينه عداوة كأنه ولي حميم) أي إنك إن فعلت ذلك فقابلت الإساءة بالإحسان، صار ‏العدو كالصديق وما أحسن هذه النتيجة أن يتحول الناس الأعداء أو الحساد إلى ‏أصدقاء، أو كالأقارب يستعان بهم عند المحنة ، بسبب الشفقة والإحسان . ‏

قال ابن عباس في تفسير هذه الآية : أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند ‏الجهل ، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان، وخضع لهم ‏عدوهم كأنه ولي حميم

ولا تختلف تعاليم المسيحية عن ذلك حيث يقول السيد المسيح

“اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ” (إنجيل لوقا 6: 37)

إذن هنا فالدين الاسلامي والدين المسيحي قاءم علي الرحمه والسماحة واليسر والمغفرة

فمعا نقتدي بالأنبياء محمد وعيسي ترنيمه وتسبيحه لا فرق بين مسجدا وكنيسه

مقالات ذات صلة

1 thought on “سفر وآيه”

  1. وفقكم الله في نشر الوعى وإظهار سماحة الإسلام الذي أمرنا بأن نحسن معاملة كافة الأديان السماوية وكفانا الله شر أولئك الذين ظنوا لأنهم هم المختصين بالفتوى والفتاوى الشاذة التي ما أنزل الله بها من سلطان ولنتحد فيما اتفقنا عليه وننحي جانبا ما اختلفنا فيه .. وربنا يصلح الأحوال وتنعم مصر بالأمن والأمان والرخاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات