sliderرسالة من داعية

سفر وآية

بقلم الداعية: أمانى الليثى

بدعوة كريمة من السيد رئيس التحرير أبدأ كتابة أولى مقالاتى بالصحيفة الأكثر تأثيرا فى العالم العربى والإسلامى والذى يصادف ذكرى اليوبيل الفضى على انطلاقها فى عالم الدعوة.

والحمد الله الذى استعملنى فى هذا الطريق وأصبحت داعية سلاح طيب الكلام وهدفى إحياء سنة النبى العدنان ابحث فى نفوس البشر عن مكان يستقبل رسائلى الروحية التى تحض على قبول الآخر وسماحة الأديان السماوية.

بداية استهل حديثي بالترحيب بكل الأديان السماوية، وأن الله واحد والأديان هي رسائل موجهة من عند الله، والمسيحية دين محبة والاسلام دين رحمة وهنا التكامل محبة ورحمة.

استنتج من هذا التشابه بين آيات القرآن وأسفار الانجيل من حيث وصايا الله لعباده، أنها متشابهة من حيث الجوهر وليس هناك فارقا كبيرا إلا في بعض الحوادث التاريخية والجغرافية، وبعض النصوص التي تأتي تبعاً لمجريات الزمن بين الدينين.

أما السيدة مريم (عليها السلام) فجاء ذكرها في القرآن والانجيل، وكان حديث قصتها في التشابه هي الطهارة والتصديق على انها كانت عذراء، وأن حملها للمسيح هو ليس بفعل بشر وانما هو من روح الله وبأمره لم يكن هناك اختلاف، الا اختلافاً جغرافياً في موضع الولادة. في القرآن ذكر أنها ولدة تحت جذع النخلة في قوله تعالى: فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً سورة مريم/23، وجاء في الانجيل (جاء وقتها لتلد، فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في مذودٍ، لأنه كان لا محل لهما في الفندق) لوقا 1و2. ونحلظ هذا الاختلاف الجغرافي في موضع الولادة، وأما الجوهر فهو وارد ومتفق عليه انها ولدت المسيح، وامه مريم العذراء، وأسباب الاختلاف واردة من حيث الاختلاف الجغرافي في كل الكتب السماوية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق