sliderالحوارات

رئيس لجنة الفتوى بالأزهر: قانون الأحوال الشخصية.. تحت الدراسة الفقهيِّة

د. عبدالهادي زارع في حواره مع عقيدتى

أصحاب الفتاوى الشاذة يتبعون أهواءهم.. ويسعون لـ”الشُهْرَة”

حوار- إسراء طلعت

تصوير- هشام كمال

أعلن د. عبدالهادي زارع- رئيس لجنة الفتوى بمشيخة الأزهر- أن اللجنة تقوم بإعداد الأبحاث الفقهية لتعرض على هيئة كبار العلماء، للأخذ بها فى إعداد مشروع قانون للأحوال الشخصية، لسد الثغرات الموجودة في القانون الحالي، مشيرا إلى أن أبرز القضايا المجتمعية التي يكثر عليها الخلاف وطلب الفتوى هي قضايا المهر والشبكة فى حالات فسخ الخطبة والطلاق والمواريث، محذرا من أن الطلاق من أخطر المشاكل المجتمعية، لاسيما وأنه أصبح متسارعا بين الشباب في الفترة الأخيرة.

وناشد وزارة الأوقاف بتخصيص خُطب للحديث عن إصلاح أمور المجتمع ومنها الطلاق، لافتا إلى أن النموذج السيئ للفتوى يؤدى إلى تشويش أذهان المواطنين، موضحا أن أصحاب الفتاوى الشاذة يتخذون منهج الابتداع لا الاتباع، بالإضافة إلى خلق نزاعات أسرية، مُحذِّرا من انتشار ظاهرة إنكار الدين بين الشباب في الجامعات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وإلى نص الحوار.

ما هي  أبرز القضايا المجتمعية التي تتضمنها أسئلة المواطنين فى لجنة الفتوى؟

** أبرزها قضايا الاختلاف على المهر والشبكة فى حالات فسخ الخطبة، وكذلك قضايا الطلاق والميراث، فما كان منها مستقيما وسهلا، يأخذ فتوى شفيهة، وما يحتاج إلى فتوى مكتوبة فيأخذ صاحب الفتوى المكتوبة لكى تحل بها مشكلة، سواء كانت فى ميراث أو فسخ خطبة أو غيرها من القضايا والمشاكل، وإذا رأينا أن الأمر يحتاج إلى معالجة وإصلاح نناشد الطرفين أن يأتيا إلى اللجنة ونجلس لنحكم بينهما، وأغلب الأحوال يتصالحا ويتراضيا على ما اتفقت عليه اللجنة، وبعضهم قد يرتضى أن يكون الحل مكتوبا ونعطى لكل طرف منهم صورة، فنحن نسعى لحل المشاكل الاجتماعية قبل أن تصل إلى المحاكم.

بُنيّة المجتمع

وما هو الأثر الاجتماعي الناتج عن تلك الأسئلة؟

** الطلاق هو من أخطر المشاكل الاجتماعية التي يتعرّض لها بنية المجتمع، واللجنة ترى أن الطلاق الآن أصبح متسارعا، فحينما تأتى إلينا الحالات، نجد أن الطلاق يصل إلى الطلقة الثالثة والرابعة، فهذه المشكلة ليس أثرها بين الزوج والزوجة أو المطلق والمطلقة، وإنما تؤثر على الوضع الاجتماعي للأولاد، ونحن نحاول إصلاح تلك المشاكل عن طريق إحضار الطرفين ورجل من جانب الزوج وآخر من الزوجة، وإذا رأينا معالجة للمشكلة فنعالجها حتى نستطيع أن تعود الأمور لما كانت عليه.

أسباب الطلاق

ومن خلال تلك الحالات، ما هي أبرز الأسباب الدافعة للطلاق؟

أغلب الحالات تكون الحجة لديهم أنه طلقها لأنه كان عصبيا، رغم أن الطلاق لا يقع إلا عند الغضب والعصبية فهو أمر طبيعي، خاصة وأنه ليس من الطبيعي أن يطلق الرجل زوجته إذا كان هادئا دون مشاكل، إلا فى حالات نادرة، وأكثر الحالات تقع بين الشباب المتزوجين حديثا ولديهم من الأطفال 3 أو 4، كما أن هناك حالات طلاق تأتينا يقول الزوج أنه كان تحت تأثير مخدر ولم يكن فى كامل وعيه أثناء الطلاق، ونجد بعضهم يتحايل على الأمر ويتّهم نفسه بذلك، ولكن بعد تحقّق اللجنة مع الطرفين، نكتشف أنه لم يكن سكرانا او تحت تأثير المخدر، بل كان واعيا مدركا لما قاله بشهادة الزوجة نفسها فى بعض الحالات، ومع ذلك نحاول أن نجد مخرجا آخر، كأن يكون مُكرها أو مستفَّزا من الزوجة، وصل إلى درجة أدبية، كمن تقول له “لو كنت راجل طلّقني أو أفعل كذا”، كنوع من الاستفزاز الأدبي، ممكن يخل بقوامة الرجل فيتسرّع في الطلاق وهو ما نحاول معالجته.

لكن من خلال تلك الفتاوى والمشاكل هل وضعتم أبحاثا فيها؟

** نحن نصدر فتاوى، ولكن الأبحاث التي نقوم على إعدادها الآن نعتبرها بنية تحتية لمشروع قانون أحوال شخصية جديد، حتى تغطى المواد أعظم تلك المشاكل، ونقدمه للمشيخة، خصوصا وأنه يجري في مشيخة الأزهر الشريف إعداد قانون للأحوال الشخصية بمعرفة هيئة كبار العلماء، ليغطي كل الثغرات الموجودة في القانون الحالى، وبالتالي فلجنة الفتوى هي المسئولة عن إعداد البحوث الفقهية التي تشمل تلك القضايا والمشاكل، لكى تصاغ المواد الخاصة بالقانون، ثم توضع المذكرة الإيضاحية للقانون، هذا من جانب، وهناك أيضا بتكليف من فضيلة الإمام الأكبر، طلب منا بحوثا في فقه الحج، تيسيرا على الحجاج.

تلتقون العديد من المواطنين يوميا، ما هي أبرز الفئات العمرية المتردِّدة إليكم؟

** أغلب الحالات التى تصل اللجنة، هو تصدع الحياة الزوجية بين الشباب.

وما تفسيرك؟

** أغلب الحالات سببها العناد بين الزوجين، أو أسرة الزوجين، أو طبيعة العمل للزوج، ونجد بعض من يأتي من الشباب في أغلب الحالات لا مبالاة له بالحياة الزوجية والحرص على استقرارها واستمرارها.

وكيف يساهم الخطاب الديني في حل تلك القضايا المجتمعية وتوعية الشباب؟

د عبد الهادى زارع
د عبد الهادى زارع

** أناشد وزرة الأوقاف، أن تخصص خطب الجمعة خلال شهر كامل للحديث عن مثل هذه القضايا المجتمعية، لأنه إصلاح وضع اجتماعي، خصوصا وأن منبري هنا مخصّص للفتاوى وتلقّى الشكاوى فقط، لكن المشكلة تحتاج إلى تخصيص الخطب على حل المشاكل الأسرية، وكذلك على وسائل الإعلام، خصوصا وأننا للأسف الشديد نجدها تثير المشاكل الأسرية، فنجد مثلا إحدى الفضائيات تقدم شخصا يقول فتوى للنساء، يدعوهن فيها إلى عدم خدمة الرجل في البيت، وأنا في تقديري أن مثل هذه الفتاوى تخالف عمل اللجنة وتثير الأزمات في العديد من الأسر، ونزاعات لسنا في حاجة إليها إطلاقا، فالأعراف ومتعارف عليه أن الزوجة من تقوم بخدمة زوجها، ووجدنا بعد تلك الفتوى العديد من السيدات اللاتي يأتين إلى اللجنة لتسأل: هل علي خدمة زوجي أم لا؟

فهذا النموذج  السيئ للفتوى يفتح صفحة جديدة للنزاع في الأسرة وبين الزوجين، ونحن نقوم على معالجة ذلك، ونقول أنه إذا كان هناك رأي يقول: أنه على الزوجة ألا تخدم بيت الزوجية، فهذا رأي ضعيف، أما جمهور العلماء، يقول أن المرأة ملتزمة أدبيا بخدمة بيتها وفقا لقوامة الرجل ولإنفاقه على البيت، وهذا أمر اتفاقي وإرضائي وجرى به العرف منذ زمن، فلماذا نفتحه الآن من قبل وسائل الإعلام؟

الدور الإصلاحى

وهل يقتصر دوركم على إعطاء الفتوى فقط أم يمتد إلى ما بعد ذلك؟

** نحن لا نترك أي حالة وعندها مشكلة، ونسعى للإصلاح بين الطرفين، وإما في الحالات المستعصية مآلهما إما الإصلاح أو القضاء.

تنقية التراث

البعض يدعو إلى تنقية التراث الديني لأنه يحتوى على فتاوى لا تناسب العصر، فما رأيك في ذلك؟

** منهجنا في لجنة الفتوى الرئيسية أو الفرعية الموجودة بالأقاليم، هو منهج الأزهر وهو الوسطية والاعتدال، منهج الرسول صلى الله عليه وسلم لأن عملنا يقوم على الاتباع وليس الابتداع، فمنهج الاتباع يكمن في قوله تعالى: “ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتّبعها ولا تتّبع أهواء الذين لا يعلمون”، والمقصود هنا من اتباع أهواء الذين لا يعلمون هم أصحاب الفتاوى الشاذة لأنهم يتخذون منهج الابتداع لا الاتباع، وبالتالي فهذه الفتاوى الشاذة حينما تصدر نأتي وراءها ونرصدها ثم نزن المسألة بميزان الفقه الإسلامي، ونعطي فتوى من خلال الفتوى الإلكترونية عندنا لنصحح تلك الفتاوى، فضلا عن ذلك فمنهج اللجنة هو أن تكون القاعدة الكبرى هو التأصيل والأساس، وهى قاعدة أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأعراف وهو ما نراعيه في الفتاوى التي نصدرها، ونعالج كل المشاكل من خلال هذا ونجدد من تطور أنفسنا وفقا لتلك القاعدة.

الفتاوى الشاذة

لكن يخرج علينا البعض بين الحين والآخر من التراث بعض الفتاوى الشاذة، فكيف ترى ذلك؟

** هؤلاء لا يريدون إلا الشُهرة ويأتون التراث ويبحثون عن الآراء الساقطة ويخرجونها علينا في الفضائيات، وهو ما يدعونا للتساؤل، لمصلحة من يفعل ذلك؟ وما هى الفائدة التي تعود على صاحب الفتوى وعلى المجتمع؟ من هذه الأقوال الشاذة والساقطة التي دفنت في زمانها، فهم يتبعون منهج الأقوال الافتراضية في المذاهب القديمة، فالتراث القديم لم يتبنى فتوى شاذة، ولكنه يفترض، ويقوم من يريد أن ينبش في التراث الإسلامي ويعرضها على أنها قضية وهو ليس صحيحا، فصاحب الحاشية، الذى يتكلم فى هذا الفقه يفترض المسألة إذا وقعت، وهو ما لا يناسب الواقع الآن فالبيئة تغيرت، ومعظم هؤلاء لا يعملون لحساب الشريعة شيئا وإنما يعملون لحساب أنفسهم وأهوائهم، ونؤكد على الناس أن الفتوى في مصر لها مؤسسات، ممثلة في لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر الشريف، ودار الإفتاء، ومجمع البحوث الإسلامية، فلماذا يتم اللجوء إلى الفضائيات ولا يتم اللجوء إلى مؤسسات الفتوى الرسمية، وإذا تحدثنا عن السهولة، فلدينا الآن العديد من الفتاوى الإلكترونية التي نقدمها للسائلين عبر موقع بوابة البحوث الإسلامية والأزهر الشريف، فنحن لسنا محجوبون عن الجمهور ومكاننا معلوم، فهناك فرق بين الجواب عن حكم شرعي، والفتوى، فالقرآن الكريم حينما تحدث عن السؤال فقال انها في قضايا عامة، أما الفتوى تكون في قضايا خاصة، فيقول القرآن الكريم “يسألونك عن الخمر والميسر”، هنا لأنه يتحدث عن قضايا عامة، أما عن القضايا الخاصة قال “يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ”، وهذا هو الخطأ الذى يقع فيه من يظهرون على  وسائل الإعلام.

يحدث تضارب الفتوى في بعض الأحيان إلى إيجاد عدم ثقة لدى الناس في المفتين، فكيف تعالجون ذلك؟

** لا يوجد هناك تضارب في فتاوى مجمع البحوث الإسلامية أو اللجنة هنا أو دار الإفتاء، فكلها متناسقة ومترابطة، وإذا كانت هناك متضاربة في الفضائيات كما نجد بعض المواطنين يأتونا محمَّلين بها، ونقوم بإعطائهم الفتوى الصحيحة، فنجد حالات لا تقتنع بما يقال لهم، فيسارعون إلينا لنفتيهم الفتوى الصحيحة.

الأفكار المتطرفة

هل ورد إليكم شباب يحمل بعض الأفكار المتطرفة؟ وكيف تتعاملون معه؟

** نعم، يأتينا بعض الشباب يقتنع ببعض الأفكار المتطرفة، ويحمل تفسيرات وتأويلات غير صحيحة لنصوص القرآن، فنقوم أولا بتهيئته نفسيا أولا: حتى يتلقى القبول في الجواب، ونجيبه بالقرآن والسنة وإعمال العقل، وإذا وجدناه يحب الجدال للجدال فلدينا قسم كلية أصول الدين للعقيدة ومقارنة الأديان، وننصحه بالذهاب إليها، لأنه يحتاج إلى وقت واسع للنقاش، رغم إنه الإجابة واضحة وصريحه، كما أود ان أشير إلى أن هناك ظاهرة ظهرت مؤخرا بين الشباب في الجامعات كالتنكّر للدين، وكأنهم يريدون إخراج الدين من حياتهم، وهو ظهر مؤخرا بناء على ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنها الفيس بوك والتى فوجئت بمجموعة اتحاد المصريين الملحدين وكذلك اتحاد للملحدين العرب، وأصبحنا في عنق الزجاجة، وتأتينا حالات من الفتيات لأن الأسرة تخاف على البنت عندما يبدو عليها ذلك ونقنعها بما هو صحيح.

قوائم المفتين

كيف ترى دعوة المجلس الأعلى للإعلام لمؤسسات الدولة الرسمية لتخصيص قوائم محددة للمفتين للظهور إعلاميا؟

** أجد أنها ستكون منظّمة للحد من الفتاوى الشاذة، بالإضافة إلى أن هناك قانونا في طور المناقشة، لتنظيم الفتوى يُناقش حاليا في مجلس النواب، وفى حال صدوره سيكون منظما لكل هذه المسائل وسيمنع الفتاوى الشاذة، لأنه سيعمل على الحظر والإباحة.

هل لجأتم إلى إصدار فتوى عامة لكثرة السؤال فيها من قبل المواطنين؟

** نعم، خاصة بالزكاة، فنحن أصدرنا فتاوى بإجازة إخراج الزكاة كمستشفى أبو الريش للأطفال التي تعالجهم بالمجان أن تقبل الزكاة سواء كانت مادية أو عينية، ونعد الآن فتوى لكى يتم تعميمها على جميع المستشفيات العامة التي تعمل بالمجان، حتى نقف مع محدودي الدخل والفقراء.

وماذا عن استعانتكم بمفتيات؟

** نعم لدينا مجموعة من المفتيات خريجي جامعة الأزهر، نجحن في مسابقة قام بها الأزهر الشريف، ونقوم الآن بتأهليهن للإفتاء، في المركز العالمي للإفتاء، وبعض فروعه المستقبلية في الأقاليم، وهو عمل من أعمال اللجنة في دورات بعنوان “صناعة المفتي والمفتية”.

صفات المفتى

وما هي مواصفات التي تحرصون على تواجدها في المفتي أو المفتية؟

** أولا أن يكون عنده علم بالكتاب والسنة ومعرفة الناسخ والمنسوخ ومعرفة الأدلة الشرعية التي وردت في القرآن والسنة والجماع والقياس، وهذه الأدلة المتفق عليها، أما الأدلة المختلف فيها كالاستصحاب والمصلحة المرسلة، وسد الذرائع، والعرف والبيئة، وكلها نعلِّمها لهم في اللجنة، فحتى نخرج ثغرة إحلال هذه النوازل أو نسقطها عليه.

هل وجدتم بعض الأمور، الفتوى فيها لم تُجدِ وتحتاج إلى قانون منظم؟

** نحن ننصح الشباب ألا يكثروا من الإسراع إلى الطلاق عند المأذون، وأن يبقى الطلقة شفاهية، لكى يمكن أن نعالج الأمر، لكن لم نسعى إلى إصدار قانون في أمر معين.

قلتم أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان، ففي أي شئ قمتم بتعديل الفتوى فيها؟

** نعم، فمثلا قمنا بتعديل الفتوى، بما يناسب البيئة، فمثلا جمهور الفقهاء، يقولون أن الطلاق في حال الحيض يقع ويحسب، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الطلاق أثناء الحيض، وبالتالي فالطلاق أثناء الحيض يعتبر حراما، لكن هل يحسب أم لا؟  فجمهور الفقهاء يقولون أنه يُحسب، وعندما بحثت اللجنة وجدت رأيا آخر عند ابن حزم  وابن القيم يقول أنها لا تُحسب أنها مخالفة، لنهي الرسول صلى الله عليه وسلم، وفى الحديث “من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد”، والذى طلَّق أثناء الحيض خالف قول الرسول، وبالتالي، فأخذنا بهذا الرأي لنحل مشاكل لأنه يعتمد على دليل وليس هوى.

البارت تايم!

وجدنا في الفترة الأخيرة دعوات لما يسمى بزواج “البارت تايم”، فما رأي اللجنة في ذلك؟

** هذا الزواج لا تقرّه الشريعة، لأنه زواج مؤقت، وليس قائما على الديمومة والاستمرار، أما إذا كان موثقا وتراضيا فيما بينهما على طريقة التعامل فيما بينهما فيكون صحيحا.

 

مقالات ذات صلة

1 thought on “رئيس لجنة الفتوى بالأزهر: قانون الأحوال الشخصية.. تحت الدراسة الفقهيِّة”

  1. للاسف الدكتور عبدالهادى زراع ليس حيادى ويخشى قول الحق وهذا عن تجربة شخصية معه
    ذهبت الى لجنة الفتوى لطلب فتوى مكتوبة ومعتمدة فلم يعطينى اياها وأصر على ذلك مع العلم بوجود الفتوى ومجاب عنها على موقع بوابة دار الافتاء المصرية
    وكل ما كنت احتاجه هو أن تكون مختومة فقط.

    **وبالنسبة للمفتيات هم لا يفتون الا باهواءهم وعن تجربة شخصية أيضا
    طلبت فتوى عن
    هل الشبكة وقائمة المنقولات هى مقدم الصداق أم لا ؟
    من شيخ من الشيوخ الجالسين وكانوا المفتيات بجواره فقالت احداهن مقاطعة ليست من المهر وثأرت وعلى صوتها كاننى أتيت بجرم.
    مع وجود فتاوى تؤكد أن الشبكة وقائمة المنقولات هى المهر الحقيقى ولكن تختلف نسب المشاركة فيها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات