sliderندوات

د عمرهاشم: أظهروا تفاسير الشعراوى ليتسلح الصغار ضد التطرف

المشاركون فى مئوية إمام الدعاة 107: القدس عربية بقرار إلهى رغم أنف ترامب

متابعة محمد الساعاتى

شهد رواق الشيخ محمد متولى الشعراوى (إمام الدعاة) بمنطقة السيدة نفيسة رضى الله عنها بالقاهرة برئاسة الشيخ سامى الشعراوى (نجل الإمام) احتفالية كبرى بمناسبة مرور 107 أعوام على مولده الذى صادف إحتفالات الأمة الإسلامة بذكرى الإسراء والمعراج.

حضر الإحتفالية عديد من رجال الدين وقراء القرآن والمنشدين والمداحين ومحبى الإمام من داخل مصر وخارجها تقدمهم الدكتور أحمد هاشم ود. عبد الله عبد العليم الصبان أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر ود. مجدى عاشور المستشار العلمى لفضيلة المفتى والشيخ الحسنى رئيس إذاعة الكريم بفلسطين أحد أئمة المسجد الأقصى والشيخ أحمد لقمة بالمجلس الصوفى الأعلى ود. حسن راتب رئيس مجلس إدارة قناة المحوروغيرهم .

أنوار الذات

قال المهندس أحمد الشعراوى إن الإحتفالية بدأت عقب صلاة العشاء يوم الجمعة الماضى واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى حيث تبارى فيها كل المشاركين الذين اختلطت مشاعرهم مابين الحديث عن ذكرى إسراء حضرة النبى ومعراجه إلى السموات العلا ومابين ذكر مآثر الشيخ الشعراوى فى ذكرى مولده.

من جانبه قال الدكتور أحمد عمر هاشم: من حسن الطالع أن تتزامن ذكرى مولد سيدى الإمام المجدد الشيخ محمد متولى الشعراوى مع ذكرى معجزة الإسراء والمعراج التى جعلها ربنا تبارك وتعالى لتثبيت النبى العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى صلى بالأنبياء فى المسجد الأقصى الشريف ثم عرج به حتى وصل إلى سدرة المنتهى لينغمس فى أنوار الذات العلية.

ثم تحدث د.عمر هاشم عن إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى وذكر بعضا من مآثره مؤكدا أنه أحد الأئمة الذين أرسلهم الله تعالى لهداية الحائرين من الناس، فقد كان رحمه الله ممن صفت قلوبهم فنقى الله سريرتهم وأضاء بهم الطرقات ليتهدى بها كل الحائرين.

ناشد الدكتور عمر هاشم كل من يعملون فى الإعلام مسموعا ومقروءا ومرئيا أن يظهروا تفاسير الشيخ الشعراوى التى تؤثر فى الصغار والكبار ليتعرفوا على آرائه حتى يسلموا ويتسلحوا ضد التطرف والإرهاب على اعتبار أن الإمام يمثل الدين الوسطى المعتدل.

عطاء بلا حدود

من جانبه تحدث د. حسن راتب عن علاقته بإمام الدعاة الذى غرس فيه حب العمل الصالح وحب سيدنا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بعضا من مواقفه التى تؤكد على عطائه بلا حدود دون توقف ولا انقطاع طوال سنوات عمره.

أول فجر فى الإسلام

وفى كلمته بالإحتفالية قال الدكتور عبدالله عبد العليم الصبان: إن رحلة الإسراء والمعراج تؤكد عربية عربية القدس وإسلاميتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقدت له الرئاسة عندما أم جميع الأنبياء والرسل وأصبحت القدس ميرثا للمسلمين من قبل رب العالمين سبحانه وتعالى . وحضرت الأنبياء جميعا لتشهد على ذلك العقد وصلى بهم الرسول أول فجر فى الإسلام.

القدس عربية إسلامية

من جانبه أعلنها الشيخ جمال الحسنى رئيس إذاعة القرآن بفلسطين وهو أحد أئمة المسجد الأقصى بفلسطين صراحة وبصوت عال : القدس عربية إسلامية بقرار(ربانى) إلهى وليس بقرار  ترامب.

كانت الإحتفالية قد شهدت تنافسا شريفا مابين جميع المشاركين فى تلاوة القرآن والأنشاد الدينى والمدائح النبوية حتى ختمها الشيخ سامى الشعراوى بكلماته العذبة عندما التقط خيط الحديث من الدكتور عبد الله الصبان الذى كان قد تطرق فى كلمته عن مصطفى النحاس باشا والذى كان صديقا حميما للشيخ الشعراوى حيث قال الشيخ سامى : لقد كانت توجد علاقة قوية وتوأمة بين أبى والنحاس باشا حيث كان الشيخ يداعبه وفى ذات مرة قرر والدى أن يقوم بخلع الخاتم الذى كان يرتديه النحاس باشا مع أول لقاء يجمعهما – الخاتم كبير الحجم – ، وسبحان الله ، فما رأى الشيخ الشعراوى الخاتم فى يد النحاس باشا بعدها أبدا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات