sliderالحوارات

د. أشرف البدويهى: معاهد فنية بجامعة الأزهر من العام القادم

نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات لـ"عقيدتى"

خريج الأزهر لايقل علما ودراسة عن باقي طلبة الجامعات المصرية

الفصل من الجامعة عقوبة السرقة العلمية

حوار: مروة غانم

أكد الدكتور أشرف البدويهى نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات أنه مع العام الجامعى القادم سيتم فتح معاهد متوسطة جديدة لطلاب الأزهر تتناسب وسوق العمل المصرى فى الإليكترونيات وميكانيكا السيارات وغيرها من التخصصات التى يتطلبها السوق المصرية لافتا إلى أنه تم وضع مناهج جديدة لهذه المعاهد بالتعاون مع الشركات والمصانع المختلفة.

وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن ضعف مستوى الخدمة بمستشفيات الجامعة له أسبابه المنطقية معلنا عن وضع مناهج جديدة لطلاب الكليات العملية وما يخدم دراستهم المختلفة نافيا تعمد الجامعة تقليل عدد طلاب ساكنى المدن الجامعية.

وشدد نائب الدراسالت العليا على الإجراءات الصارمة التى تتخذها الجامعة تجاه السرقات العلمية تصل لحد الفصل من العمل وتوقع كذلك عقوبات رادعة على من يستغل الطلاب ويجبرهعم على شراء الكتاب الجامعى.

وأوضح أنه ضد تعريب العلوم لأنه يحول دون مواكبة التطور العلمى فى العالم كله ” عقيدتى ” إلتقت به وناقشت معه كافة القضايا التى تتعلق بالجامعة والبحث العلمى والطلاب وفيما يلى نص الحوار:

مستشفيات جامعة الأزهر حالها لا يختلف كثيرا عن حال باقى المستشفيات الحكومية وينطبق عليها مقولة ” الداخل مفقود والخارج مولود ” فإلى متى ستظل تعانى الإهمال وتدنى مستوى الخدمة ؟

حقيقة المستشفيات الجامعية التى تتبع جامعة الأزهر سواء الحسين أو الزهراء الجامعى تعانى من بعض المشكلات شأنها شأن أغلب المستشفيات الحكومية الموجودة فى ربوع مصر لكن لا يصل الأمر لقول ” الداخل مفقود والخارج مولود ” فهناك بعض القصور وهذا له أسبابه حيث يتردد على هذه المستشفيات المئات من المرضى يوميا بشكل يفوق قدرتها الإستيعابية أضف الى ذلك عشرات العمليات التى تجرى يوميا فى كافة التخصصات , ونظرا لطبيعة أساتذة الجامعة الذين لا يتواجدون فى المستشفى طوال اليوم سواء فى مسشتفيات الأزهر أو باقى المسشتفيات الجامعية لأنه لا يتقاضى عائدا نظير هذا العمل غير راتبه ولأنه يسعى دوما لزيادة دخله وهذا بالطبع يؤثر على العمل بشكل كبير لذا نسعى جاهدين لحل هذه المشكلة التى تؤرقنا جميعا خاصة فى الأقسام الحيوية مثل الطوارئ والنساء أضف إلى ذلك مشكلة نقص التمريض وضعف مستواه وهذه مشكلة عامة وكارثية  تعانى منها أغلب المستشفيات المصرية حتى الخاص منها هذا بالإضافة إلى مشكلة ضعف التمويل المخصص لجامعة الأزهر وبالتبعية لمستشفيات الجامعة , فالدولة فى ظل الظروف التى تعانيها غير مقصرة لذا نسعى من خلال الجهود الذاتية وجمع التبرعات  إلى تحسين الأوضاع بعض الشيئ هذا جانب أما الجانب الأخر المرتبط بأماكن تواجد هذه المستشفيات وسلوك المرضى بها والذى يؤثر بشكل كبير على مستوى الخدمة المقدمة , فعلى سبيل المثال مستشفى الحسين موجودة فى حي الجمالية وهو حي شعبى بسيط مكدس بالسكان وطبيعة الناس فى هذا الحى تسلك سلوكيات خاطئة فبالرغم من التشديد على عدم إحضار أكل داخل المسشتفى الا أنهم لا يلتزمون بذلك فقد شاهدت أشياء غريبة فى إحدى جولاتى فهم يضعون الأكل داخل الدواليب وبقايا العش “المتعفن ” تحت الأسرة وهذا بالطبع يؤثر على شكل المسشتفى ويجعلها فى حاجة لعدد مهول من العمال لنظافة المكان , كل هذا بالتأكيد يؤثر على مستوى الخدمة المقدمة لكن يكفينا ثقة الآلاف من أبناء مصر فينا وتفضيلهم لنا لذا نحاول تحسين الخدمة وتطوير المكان وتزويده بكل ما يحتاج إليه قدر المستطاع.

البحث العلمى

رغم من أن جامعة الأزهر من أعرق الجامعات فى العالم إلا أن مساهمتها فى إثراء البحث العلمى لا وجود له فما السبب وما المخرج من ذلك ؟

فى حقيقة الأمر هذا الوضع لا يقتصر على جامعة الازهر وحدها وما يتبعها من مراكز بحثية إنما هو أمر عام موجود فى مؤسسات وجامعات مصر كلها فلا يوجد مساهمة كبيرة فيما يتعلق بالبحث العلمى ومن ثم خدمة المجتمع , ولأنى أكاديمى وأعرف قيمة البحث العلمى جيدا والعائد الكبيرالذى سيعود على المجتمع كله من وراءه فقد أرقنى كثيرا عدم وجود وكيل للدراسات العليا بكليات جامعة الأزهر وهذا ما قمنا على استحداثه حيث أصبح لكل كلية وكيلا خاصا للدراسات العليا , وقمنا بوضع خطط بحثية حتى ننهض بالبحث العلمى بشكل مرضى وفعال فقمنا بتقسيم الجامعة لثلاثة قطاعات قطاع الكليات الشرعية وقطاع الكليات الإنسانية من تر بية وتجارة ودراسات إنسانية والقطاع العلمى من طب وهندسة وما إلى ذلك بحيث يتحرك كل قطاع فى مجاله ونجنى من وراء عمله عائدا على الاقتصاد المصرى فالهدف من الخطة البحثية فى جامعة الأزهر أن ترتبط بإقتصاد الدولة وتعمل على تحسينه وكان هذا الهدف هو المنطلق الأول لسعى الجامعة لإنشاء معاهد فوق المتوسطة ترتبط بسوق العمل وتخدم المجتمع فنحن ندرس اليوم إنشاء معاهد للإليكترونيات والتى تتعلق باصلاح وصيانة أجهزة الموبايل واللاب توب وكل ما يتعلق بالكمبيوتر كما نسعى لإنشاء معاهد خاصة بميكانيكا السيارات وكنا نود الاعلان عن فتحها هذا العام لكننا أرجأنا الأمر للعام الجامعى القادم لدراسة الموضوع أكثر وأكثر وبشكل أدق هذا مع قيامنا بدراسة السوق المصرى وحاجته لهذا النوع من العمل.

ألا تمثل هذه المعاهد عبئا على الجامعة فى ظل شكوى جامعة الأزهر من ضعف التمويل الخاص بها ؟

هذه المعاهد لن تمثل أى عبء سواء على الدولة أو على الجامعة فهى لا تحتاج إلى مبانى جديدة فلدينا المبانى الكثيرة ونستطيع أن نخصص محاضراتهم بعد نهاية اليوم الدراسى بحيث تكون مسائية شأـنها شأن بعض المدارس التى تعمل فترتين فى ظل التكدس الرهيب للأعداد كما أن هذه المعاهد أغلب محاضراتها عملية ولذلك سنقوم بالتنسيق مع بعض الشركات والمصانع المتخصصة كما أننا سنسعى لتوفير فرص عمل لخريجيها فى هذه الشركات وتلك المصانع

مناهج جديدة

د أشرف البدويهى
د أشرف البدويهى

هل سيتم وضع مناهج جديدة لها ؟

بالفعل سيكون هناك مناهج جديدة بالاتفاق مع الشركات والمصانع المختلفة فالدراسة ستكون عملية ومرتبطة بسوق العمل لأبعد الحدود

هل تم إطلاع المجلس الأعلى للأزهر على هذه الفكرة ؟

بالطبع تم إطلاع المجلس الأعلى للأزهر عليها وحصلت على موافقة أعضاء المجلس وقمنا بعمل دراسات أولية ومازال الموضوع قيد الدراسة وإذا كان الوقت قد سعفنا كنا أدرجناها فى تنسيق هذاا العام لكننا فضلنا التروى لعمل دراسات مستفيضة وأدق كما سبق وأشرت وحتى نقوم بالإعلان عنها وتعريف الناس بها وبإبراز مزاياها للجميع .

لكن كلمة معاهد تعنى أنه لن يلتحق بها إلا الطالب الحاصل على درجة النجاح فقط فى الثانوية الأزهرية وسيعزف عنها المتفوقون أو المتميزون ؟

هذه حقيقة فنحن متوقعون أنه لن يلتحق بها فى بداية الأمر إلا الطالب الذى حصل على درجة النجاح فقط لكن بعد ذلك وبعد التعريف الجيد بها والوقوف على مزاياها لن يدخلها إلا المتفوقون .

إلغاء الكليات العملية

هناك من يطالب بإلغاء الكليات العملية وينادى بعودة الأزهر القديم وأن يقتصر على الكليات الشرعية فقط فهل تتفق مع هذا التوجه ؟

حقيقة أنا أتعجب أشد العجب ممن يطرح هذا الطرح ويقدم هذه الأفكار فإن كان شحص ذو حيثية ومسئول عليه أن يسوق لنا حجته ومبرراته قد يكون لديه أسبابا مقنعة , لكننى بالطبع ضد هذا التوجه جملة وتفصيلا فنحن نسعى للتطوير والتحديث وهذه سنة الله فى كونه , والعلم لا يقتصر على الشرعى فقط فالعلم الكونى مطلوب وهام ومن مبادئ هذا الدين الحث على العلم والتدبر فى خلق الله .كما أن هذه الكليات ضرورة لخدمة المجتمع

مناهج جديدة

لكن هناك شكوى من إهمال طلاب الكليات العملية للمواد الشرعية فكيف تواجه الجامعة ذلك ؟

هذه حقيقة وقفنا عليها بسبب تكدس المواد وضغط الدراسة بهذه الكليات لذا قمنا هذا العام بتطوير مقررات المواد الشرعية لطلاب الكليات العملية بما يخدم دراستهم العلمية بحيث يتم إختيار الموضوعات بعناية شديدة بما يتفق وطلاب هذه الكليات ولن يكون هناك منهج موحد لهم فطلاب طب لهم منهج خاص بهم وكذلك طلاب هندسة وصيدلة , فأنا كطبيب أسنان لابد أن أعرف الاحكام الشرعية فيما يتعلق بالجانب الذى أدرسه فبعض المرضى يرفضون عمل أى جراحات لأسنانهم وقت الصيام ويسألوننى إن كان هذا يترتب عليه إفطارهم أم لا ؟ فلا أستطيع الإجابة على سؤالهم , من هذا المنطلق سيتم إعادة النظر فى كل مناهج الكليات العملية من الجانب الشرعى وهذا فى صالح الطالب فى المقام الأول

سوق العمل

الكثير من طلاب الأزهر وخريجه يشكون عدم تفضيلهم فى سوق العمل خاصة خريجى الكليات العملية فما السبب وما الحل من وجهة نظرك ؟

هذه نظرة خاطئة تماما فخريجى الأزهر ليسوا أقل علما ودراسة بخريجى باقى الجامعات المصرية إن لم يكونوا أفضل منهم’  فلدينا مناهج متميزة وأساتذة على أعلى مستوى والجرعة العلمية التى يتلقاها خريجى الأزهر لا تقل عن أى جرعة فى كليات مصر كلها كما أننا نهتم بالجانب الأكاديمى لأبعد الحدود ’ وأنا شخصيا كان لدى تجربة حيث عملت مع زميل لى من جامعة القاهرة فى مكان ما ولأننى بفضل الله متميز كانوا يظنون أننى خريج جامعة القاهرة وهو خريج الأزهر , فخريج الأزهر يثبت نفسه فى المكان الذى يتواجد به وخير دليل على ذلك بعثات الأزهر العلمية للخارج فالجامعات تتهافت علينا وتقدر خريجينا ولهم بصمة واضحة فى المكان الذى يذهبون إليه

تعريب العلوم

بعض الغيورين على اللغة العربية يطالبون بتعريب العلوم فهل تتفق معهم وهل هناك إفادة حقيقية من التعريب ؟

بالطبع أنا ضد التعريب تماما لأننا لن نستطيع مواكبة التطور العلمى الذى يحدث فى العالم كله , فالبحث العلمى القوى وكل ما هو جديد فى العلم موجود فى البلاد التى لا تنطق العربية ولابد أن أواكبهم وأطلع على كل ما هو جديد لخدمة بلادى ومجتمعى وهذا لن يتحقق مع تعريب العلوم , فرفضى للتعريب لا يعنى التقليل من لغتى العربية فأنا أعتز بها وهى مصدر فخرى والتعريب لن يقلل منها , كما أننا نواجه مشكلة التعريب هذه مع الطلاب السوريين الذين يدرسون بجامعة الأزهر فهم يعانوا اشد المعاناة أثناء المحاضرات وفى المذاكرة لإتخاذ سوريا قرار التعريب . لذا أرى أن هذا المطلب ليس فى صالح البحث العلمى والنهوض بمستواه داخل مصر.

السرقات العلمية

نائب رئيس جامعة الأزهر مع عقيدتى
نائب رئيس جامعة الأزهر مع عقيدتى

الكثير يعيب على رسائل الماجيستير والدكتوراة بجامعة الأزهر متهمينها بأنها ما هى إلا قص ولصق أو رسائل مكررة ومنقولة من على شبكة الإنترنت فما هى جهود الجامعة للحد من هذا النهج ؟

أنا ضد التعميم فى كل الأمور وهذا الموضوع موجود فى كل الجامعات المصرية لكن هذا ليس مبررا لتواجده بجامعة الأزهر لكن إحقاقا للحق فبالتوازى مع هذا لدينا بحث علمى متميز وجهد لباحثين لا مثيل له لكننا نسعى جاهدين للحد من هذا الأمر ونوقع عقوبات تصل فى بعض الأحيان للفصل من الجامعة لردع كل من تسول له نفسه بسلك هذا الطريق كما أن لدينا بعض الاجراءات والبرامج التى نطبقها لنعرف إن كان الباحث قام بنقل رسالته من رسالة أخرى تم مناقشتها وإجازتها أم لا, و إن كانت بعض الجامعات سبقتنا فيما يتعلق بنظام التسجيل فنحن بصدد تطبيقه بجانب تطبيق بعض البرامج التى تكشف تلاعب الباحثين ولدينا واقعة فى كلية الطب تم إكتشافها مؤخرا حيث قام الباحث بنقل جزء كبير من رسالته من رسالة تمت مناقشتها وتم إتخاذ إجراءات حاسمة تجاه هذا الباحث ليكون عبرة لغيره.

على خلفية ذكر الرسائل العلمية أساتذة الأزهر يشكون تدنى العائد المادى من وراء مناقشتهم للرسائل العلمية والذى لا يزيد تقريبا عن الأربعين جنيه.. فهل توجد آلية لرفع هذا العائد وما يتناسب ومكانة أستاذ الجامعة والجهد الذى يبذله فى الإطلاع على الرسائل وقراءتها وتحديد أوجه القصور بها ؟

هذا الأمر موجود فى العالم كله وكلنا يعرف أن من يسلك طريق البحث العلمى لا يعيش فى رغد مقارنة بمن ترك هذا المجال وإنصرف لعيادته الخاصة والمستشفيات الإستثمارية والذى يستطيع أن يتكسب أضعاف أضعاف أستاذ الجدامعة , لذا على كل منا أن يحدد هدفه حتى يرضى بما يترتب عليه , كما أن هذا الموضوع لا ينفصل عن ميزانية البحث العلمى التى مازالت ضعيفة للغاية ولا بد من البحث عن حلول لها للإرتقاء بالعلماء والباحثين

تنوع التعليم

التعليم فى مصر متنوع ومتعدد الأشكال فهل تؤيد هذا التنوع ؟

بالطبع انا مع هذا التنوع لأننا لن نستطيع التواصل العلمى والثقافى مع الأخر دون محاكاته والاطلاع على مناهجه العلمية , أما إذا كان التعليم إتجاه واحد فلن نرى غير أنفسنا ,على سبيل المثال الامتحانات فى مدارس الدبلومة الأمريكية أو ال” آى جى ” تخاطب العقل بصورة أقوى من إمتحانات الثانوية العامة لدينا والتى تطورت بعض الشيء لكنها ما زالت ظالمة لأبنائنا فلا أستطيع أن أتخيل طالب متفوق ومتميز حاصل على 97 % ولا يستطيع الالتحاق بكلية الطب فيصاب بالاحباط فى حين أن فى الدبلومة الامريكية من يحصل على 90%  فيما فوق يعتبر طالب ممتاز ويحق له دخول كلية الطب

المركزية فى الازهر

الكثير ينتقد المركزية فى جامعة الأزهر فهل يوجد حل لها ؟

لا توجد مركزية فى جامعة الأزهر فهناك أمور وإجراءات تتوقف عند نائب رئيس الجامعة ولابد أن ترفع لرئيس الجامعة ليتخذ فيها قرارا فهذا لا يسمى مركزية

أغلب عمداء جامعة الأزهر قائمين بالعمل وهذا الوضع يجعل المسئول غير قادر على إتخاذ قراره ويحد من سلطاته فلماذا لا يعين العميد وتمنح له كافة الصلاحيات ؟

أى مسئول يتولى إدارة عمل أو مكان لابد أن يسيره بالشكل الذى ينبغى لكن كون بعض المسئولين غير قادرين على إتخاذ قرار وتيسير شئون المكان المتواجدين فيه فهذا يرجع لطبيعة الشخص وليس لكونه قائم بالعمل أم معين فعليا

مركز تعليم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر يثير الكثير من علامات الإستفهام والبعض يقول أنه يمثل إختراقا للجامعة ولا سيطرة للجامعة عليه فما صحة هذا الكلام؟

هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق فالمركز تحت سيطرة الجامعة ويتبعنى أنا شخصيا وأغلب العاملين به مصريين الا بعض الشخصيات الأجنبية وهؤلاء قلة ويتم إنتقائهم بعناية شديدة كما أن الجامعة تطلع على مناهجه ولم ترد لدينا شكوى تتعلق به منذ إنشائه .

ما ردك على شكوى كثير من الطلاب حول إستغلال بعض الأساتذة لهم وإجبارهم على شراء الكتب رغم حالتهم الإجتماعية المتدنية ؟

هناك رقابة شديدة على طباعة الكتب داخل جامعة الأزهر وإدارة الجامعة تشرف بنفسها على هذا الأمر والأستاذ الذى يتضح إستغلاله للطلاب وإجبارهم على شراء كتبه يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة ضده كما أن مشيخة الأزهر تقوم بطباعة الكثير من الكتب وتوزعها على الطلاب الغير قادرين من المصريين والوافدين

المدينة الجامعية

رغم من إعلان الجامعة سنويا عن فتح باب المدينة الجامعية للبنات والبنين إلا أن عدد من يلتحق بها فعليا يتم تقليصه عاما بعد عام رغم وجود مبانى خالية تماما من الطلبة ناهيك عن تأخير سكن الطلاب بها لقرب إمتحانات الفصل الدراسى الأول فما هى الأسباب ؟

المبانى الخالية من الطلاب بالطبع بها مشكلات حيث يتم إجراء بها بعض أعمال الصيانة  والإصلاحات  فلن أستطيع فتح مبنى للسكن به أعمال صيانة أو غير آمن  على الطلاب فهذه مسئولية كبيرة , أما عن القول بتأخير تسكين الطلاب فهذا غير صحيح فلدينا مواعيد محددة يتم الاعلان عنها ويتم تسكين الفرق المختلفة فى أوقات محددة لكن البعض لا يستوعب ذلك وتجد أسر بأكملها جاءت لمقر المدينة الجامعية لتسكن بنتها فىى غير المواعيد التى حددتها الجامعة منعا للتكدس والزحام  لذا أناشد الجميع بمتابعة الجامعة وما يصدر عنها من بيانات فيما يتعلق بهذا الأمر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق