sliderشعراويات

درس “أبو شوال” للشعراوى وزملائه بالمسجد الأحمدى بطنطا!

إعداد: محمد الساعاتى

جلس الشيخ محمد متولى الشعراوى مع زملاء الدراسة بالأزهر الشريف، فى محراب مسجد سيدى أحمد البدوى بطنطا، يتناقشون فى بعض المسائل العلمية، ما بين تفسير وسنة وفقه وخلافه، ولأن المسجد الأحمدى تشع منه الروحانيات ولحظات الخشوع، فقد كان الوافدون على المسجد يسعدون بتلاوات أعلام قراء القرآن الكريم، أمثال المشايخ مصطفى إسماعيل، الحصرى، البنا، وغيرهم ممن أتوا بعدهم.

وجاء اليوم الذى يسبح فيه فضيلة الشيخ الحصرى بصوته العذب تاليا قرآن الجمعة، وحين تلى قوله تعالى (وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله) تأمَّل الشيخ الشعراوى فى معنى الآية جيدا، وجلس هو ورفاقه -بالزى الأزهرى- يتباحثون فى حرف الواو الذى يأتى موضعه ما بين (وهو الذى فى السماء إله وفى الأرض إله) فمنهم من قال أنها- أى الواو- واو عطف أو واو الحال أو الزائدة أو العطف أو الوصل.

وبينما هم يتناقشون، واشتدت حدة التوتر، فالجميع يريدون أن يتوصّلوا إلى حكم هذه الواو إذ برجل يرتدى الخيش الخشن يطلع عليهم ويقول لهم: أنتم لابسين عمائم الأزهر وعاملين فيها علما ومش عارفين الواو هنا تبقى إيه؟! الواو هنا يا علماء تبقى واو المعيّة، واختفى الرجل بعدها.

رحم الله الشيخ الشعراوى رحمة واسعة وإلى لقاء آخر فى العدد القادم إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق