sliderالأخبار

حقيقة عودة الدراسات العليا بجامعة الأزهر للأقاليم

عميد دراسات عليا يوضح لـ"عقيدتى"

كتبت: مروة غانم

علمت عقيدتى من مصادر لها داخل جامعة الأزهر أن ثمة منشور وصل لكلية  الدراسات العليا بالقاهرة من قبل المسئولين بكلية اللغة العربية يطلب من إدارة الكلية إبلاغ الطلاب المسجلين بكلية لغة عربية دراسات عليا ضرورة أن يحضروا لمقر الكلية لمناقشتهم فى أمر هام ومنذ وصول هذا المنشور للكلية وتوقعات الطلاب والمسئولين لا تتوقف  حيث تسربت أخبار أنه ربما سيتم فصل البنين عن البنات، وهو المطلب الذي نادى به الكثيرون سواء من الطلاب أنفسهم أو من قبل أعضاء هيئة التدريس لأن الخلط بين البنين والبنات أمر طارىء على جامعة الأزهر وضد نظام الدراسة بها إلا أنها إضطرت له بسبب مركزية الدراسة بالكلية كما أنها تفصل بين البنين والبنات وتخصص لكل منهما بابا للدخول ومقاعد منفصلة تماما.

وعبر الطلاب عن تخوفهم الشديد من جراء الفصل متسائلين عمن سيقوم بوضع أسئلة الإمتحان هل الأساتذة الذين سيدرسون للبنات أم للبنين وهى نفس المشكلة التى  عانى منها الطلاب وقتما كانت الدراسات العليا بالأقاليم.

وأشار فريق آخر من الطلاب إلى أن نسبة حضور البنين المحاضرات والإلتزام بالمواعيد ضعيفة للغاية مقارنة بالطالبات الحريصات كل الحرص على الحضور بانتظام رغم تغرب عدد كبير منهن مشيرين إلى إمكانية إنعكاس ذلك على حضور الأساتذة أنفسهم ومن جانبنا حاولنا تحرى الموقف ومعرفة الأمر الهام الذى ستناقش معه الكلية الطلاب فقمنا بالتواصل مع الدكتور عبد الله سرحان عميد كلية الدراسات العليا فنفى كل ما أشاعه الطلاب وأكد أن الأمر يتعلق بلجنة الجودة بكلية اللغة العربية حيث أن الكلية مقدمة على تقديم أوراقها لهيئة الإعتماد والجودة ومن الضرورى أن يلتقى أعضاء لجنة الجودة ببعض الطلاب بقطاع الدراسات العليا للإستماع لهم وتجميع بعض المعلومات المتعلقة بالدراسة والمنهج فقط وذلك ضمن عملهم الروتينى.

ونفى سرحان ما أشيع حول عودة الدراسات العليا للأقاليم كما ردد بعض الطلاب .

ومن ناحية أخرى أكد الدكتور عوض إسماعيل وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر بالقاهرة أن الإخطار الذى وصل الكلية من قبل كلية الدراسات العليا يفيد ضرورة إسراع الكلية بعمل قاعدة بيانات لكل الرسائل العلمية سواء الماجيستير أو الدكتوراة التىى تمت مناقشتها منذ إنشاء الكلية وحتى يومنا هذا مع إضافة الرسائل التى فى طور التسجيل وذلك لعمل قاعدة بيانات واحدة بكل الرسائل العليمة يكون مقرها كلية الدراسات العليا بالقاهرة وذلك تيسيرا على الباحثين حتى يسهل عليهم الحصول على براءة الإختراع من مكان واحد بدلا من أن يلف الباحث كعب داير على كل كليات الجامعة بمحافظات مصر المختلفة من القاهرة لأسوان وهذا يكلف الباحث المال والجهد للتأكد من عدم مناقشة موضوع بحثه فى أى كلية من كليات الجامعة.

وأضاف وكيل إسلامية بنين الأزهر: أن كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بها قسم خاص للدراسات العليا ولها برناجها الدراسى المختلف عن البرنامج الذى تدرسه كلية الدراسات العليا لذا لا علاقة لطلابها بدراسات عليا القاهرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات