sliderالمسلمون حول العالم

جامعة الدول العربية: المنطقة تعاني أكبر عجز غذائي في العالم

المطالبة بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس، إن المنطقة العربية تعاني أكبر عجز غذائي في العالم وأنها شهدت زيادة مستويات الجوع والفقر في السنوات الأخيرة.

وأضاف ابو الغيط، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للدورة العادية 101 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على المستوى الوزاري، أن عملية التنمية في العالم العربي لا تجري في ظروف طبيعية وتفتقد لبيئة مهيئة أو داعمة.

كما أشار إلى العديد من التحديات التي تحيق بالمنطقة، منها استمرار العنف والاضطرابات والقرارات أحادية الجانب التي تقوض حقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد في هذا الصدد أهمية الدورة “كونها تأتي في توقيت دقيق وحساس بالنسبة للأمة العربية إذ لا تزال التهديدات والتحديات الخطيرة تتوالى عليها من كل مكان، “مبينا أن كل تلك الأمور تزيد من صعوبة ايجاد منظومة تنموية متكاملة وفعالة.

واعتبر أن تحديات المرحلة الراهنة تفرض على الجميع مزيدا من التضافر والتكاتف لمواجهتها وتجاوزها للانطلاق إلى آفاق جديدة أكثر استقرارا وازدهارا ومن أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وحث على رفد منظومة العمل العربي المشترك بروح جديدة تتسم بمزيد من الإخلاص والاجتهاد والحيوية قادرة على تعبئة جهود وقدرات كافة مكونات منظومة العمل العربي المشترك بل وتطويرها بالشكل الذي يؤهلها لوضع برامج ومشروعات عربية قومية قابلة للقياس والتنفيذ”.

على صعيد آخر لفت ابوالغيط إلى تلقي الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرة من المندوبية الدائمة للبنان تشير إلى استضافة لبنان أعمال الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية المقررة العام المقبل.

من جانبه دعا نائب وزير المالية السعودي حمد البازعي الذي ترأست بلاده الدورة السابقة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بقية الدول العربية للانضمام لاتفاقية تجارة الخدمات بعد أن انضمت لها عشر دول آخرها الأردن.

واستعرض البازعي، في كلمته، ما شهدته فترة تولي السعودية رئاسة الدورة للمجلس من انجازات مهمة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا أهمية اعطاء دفعة لمسيرة المجلس خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أهمية مواجهة التحديات العديدة التي تواجه العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك لاسيما مع مرور 50 عاما على إنشاء المجلس.

من جهته قال وزير المالية السوداني محمد الركابي في كلمته لدى ترؤسه الجلسة الافتتاحية للدورة إن التحديات الجسام التي تحيط بالمنطقة العربية تحتم مزيدا من التقارب والتعاضد والعمل على تقوية وتنسيق العمل العربي المشترك.

وأكد الركابي أهمية تعزيز القوة الاقتصادية عبر العديد من المبادرات الاقتصادية والاجتماعية “وبما يساعد في تحقيق استقرار المنطقة العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا”.

وأشار إلى أهمية الدورة الوزارية للمجلس بغية بلورة رؤى وأفكار وقرارات تصب في مصلحة العمل العربي المشترك، إذ “أن الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية تعتبر الركيزة الأساسية للدفع بعجلة التنمية”.

واعتبر أن (منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى) تعد من أهم مكتسبات العمل العربي المشترك لتذليل الصعاب التي تواجه تنمية التبادل التجاري وتحقيق التطبيق الفعلي للبرنامج التنفيذي للمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق