sliderالأخبار

جامعة الأزهر: امتحانات المكفوفين بـ”الكمبيوتر”!!..والطلاب يرفضون

الجامعة عجزت عن إصلاح ماكينة طبع الكارنيهات فهل ستوفر لنا أجهزة حديثة

كتبت: مروة غانم

أعرب عدد كبير من الطلاب المكفوفين بجامعة الأزهر عن رفضهم لقرار رئيس جامعة الأزهر الخاص بإمكانية أدائهم الإمتحان عن طريق الحاسب الآلى بعد تدريبهم على طريقة التعامل مع الكمبيوتر خاصة برنامج “وورد” مشيرين إلى أن الموضوع يحتاج للتدريب لفترة طويلة لحين إتقان الكتابة على الكمبيوتر.

وأوضح الطلاب أن برنامج “وورد” له الكثير من المشاكل فى إستعمال الكفيف له مهما كان مدرب عليه فلن يستطيع إتقانه مائة بالمائة لافتين إلى أن المشكلة ليست فى الكتابة وحدها فهى سهلة  لكن عملية التنسيق وضبط الأسطر وتحديد الهوامش تعد عملية صعبة جدا ومعقدة وتحتاج لوقت طويل قد لا يسعفهم وقت الإمتحان لإنجازها على أفضل وجه.

كانت جامعة الازهر قد أعلنت الأسبوع الماضى عن عقد دورة تدريبية للطلاب المكفوفين فى مركز إبصار بالجامعة لتدريب الطلاب المكفوفين على التعامل مع إستخدام الحاسب الآلى لإستخدامه فى الإمتحانات لكن الجامعة لم تلزم الطلاب بذلك بل تركت لهم حرية الإختيار فمن يريد أداء الإمتحان عن طريق الكمبيوتر كان بها ومن لم يرغب فله كامل الحرية فى أداء الإمتحان بالطريقة التقليدية عن طريق المرافق.

وأشار الطلاب إلى أن الجامعة لن تسمح لهم بإستعمال أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم خوفا من وقوع حالات غش وهذا يعنى أن الجامعة ستخصص لكل طالب جهاز كمبيوتر وهذا ما تخوف منه الطلاب خاصة أن جميع أجهزة الكمبيوتر بكليات الجامعة الخاصة بطبع الكارنيهات معطلة ولا تعمل كما جاء على لسان الطلاب وهذا ما جعل الكليات تستخرج لطلابها  الكارنيهات الورقية.

وتسأل الطلاب: هل الجامعة التى عجزت عن توفير قطع غيار لجهاز إستخراج الكارنيهات سوف تقدم للمكفوفين أجهزة كمبيوتر حديثة ؟؟؟

وإستطردوا: الكثير من الأساتذة يرفضون بشدة أن يكتب أيا منا على ورقة الإجابة عبارة الطالب كفيف مبررين ذلك أن هذه العبارة تبطل الترقيم السرى للورقة وتسأل الطلاب: أليس الكتابة على ورقة “وورد” بها تصريح أن الطالب كفيف ؟! وأليس فى هذا إبطال للترقيم السرى كما يزعمون.

كما إستفسر الطلاب عمن سيقوم بقراءة ورقة الإمتحان لهم وعن مكان أداء الإمتحان وآلية المراقبة مشيرين إلى ما هو الحل فى حالة وقوع خلل أثناء أداءهم الإمتحان كإنقطاع التيار الكهربائى فكيف سيحسب الوقت وهذا وارد وإستفسار منطقى كما جاء على لسانهم .

وِشدد الطلاب على أنه كان أولى بالجامعة النظر فى قانون المرافق وإلتزام الجامعة بتوفيره لهم بدلا من المعاناة التى يعانوها فى توفير مرافق يكتب لهم الإمتحان يكون مستواه العلمى متدني للغاية ناهيك عن إستغلالهم ماديا

وطالب الطلاب رئيس الجامعة أن يكون إمتحان القرآن شفويا وليس تحريريا.

مقالات ذات صلة

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات