sliderالحوارات

تيجانى الغانى: أعشق المنشاوى والطبلاوى.. واتوق للقاء الطيّب

نحن خمسة إخوة من عشرة.. جميعنا نحفظ القرآن

أتمنى لمصر أن تكون خير البلاد.. وللرئيس السيسى التوفيق

حوار: إبراهيم نصر

تيجانى محمد صالح، من دولة غانا، يشارك لأول مرة فى المسابقة العالمية الخامسة والعشرين للقرآن الكريم.

التقته “عقيدتى” على هامش المسابقة، وكان لنا معه هذا الحوار:

* من أنت؟ وكيف حفظت القرآن؟

** اسمى تيجانى محمد صالح من غانا، حاصل على ليسان القرآن الكريم والدراسات الإسلامية من جامعة أكرا، وأحفظ القرآن الكريم كاملاً، أعزب، وترتيبى الخامس بين عشرة إخوة بنين وبنات، وجميعنا يحفظ القرآن الكريم وقد أتم خمسة منا حفظ القرآن الكريم كاملاً بفضل الله تعالى، ومشترك فى الفرع الثالث من المسابقة.

وقد بدأ الوالد تحفيظى القرآن الكريم وأنا فى سن صغيرة قبل دخولى المدرسة، وبعد أن بلغت الخامسة دخلت المدرسة وواصلت حفظ القرآن حتى أتممته وأنا فى التاسعة، وبصراحة لو تجاوزت ولم أذكر والدى وكأنى لم أف بالعهد، الوالد هو الذى تعهدنى بحفظ القرآن الكريم منذ الصغر، وقد حفظته كاملاً على يديه، هو داعية إلى الله ومقرئ للقرآن الكريم، وهو الذى يعلِّم التجويد للناس.

أول مرَّة

تيجاني محمد
تيجاني محمد

* هل شاركت فى هذه المسابقة من قبل؟

**  لم أشارك من قبل، ولكنى شاركت فى السنة الماضية بمسابقة الخرطوم بالسودان، وهذه أول مرة أشارك وأزور مصر.

* من رشَّحك لحضور المسابقة؟

** “جمعية خدمة القرآن الكريم” فى غانا، التى أقامت مسابقة هناك بين حفظة القرآن، والحمد الله وفّقنى الله ان أتفوق على زملائى وحصلت على المركز الأول وتم ترشيحى بعد ذلك للمشاركة فى هذه المسابقة.

القرَّاء المُحبَّبون

* من تحب سماعه من مشاهير القراء على مستوى العالم الإسلامى؟

** الشيخ محمد صديق المنشاوى، وكذلك أحب سماع الشيخ محمد محمود الطبلاوى.

* ما هو انطباعك عن زيارتك الأولى لمصر؟

** قبل أن أنزل من الطائرة أبهرتنى الأضواء المتلألئة فى كل مكان على ارض مصر، فضلا عن شوقى لهذه الزيارة لبلد العلم والعلماء والمشايخ، وتمنّيت أن أزور بعض المشايخ إذا سمح لى الوقت مثل فضيلة الشيخ الطبلاوى، وأتمنى أن أزور المشيخة وألتقي شيخ الأزهر ولو لمجرد المصافحة، فهذا شرف عظيم أن ألتقى شيخ الأزهر أو فضيلة الشيخ الطبلاوى.

* تتوقع أن تفوز فى المسابقة؟

** أتمنى ذلك وأتوقع الفوز إن شاء الله.

مشكلات مسلمى غانا

* ما هى أهم المشكلات التى تواجه المسلمين فى غانا؟

** بصراحة نحن لا نواجه أى مشكلة بالنسبة للأمن، ولكن المسلمين هناك يحتاجون إلى مساعدة الدول الإسلامية لتحسين مستواهم المعيشى، وخدمة الدعوة الإسلامية، لأننا نمثل نسبة تصل حوالى 25 % من تعداد السكان فى غانا الذين يبلغ عددهم حوالى 75 مليون نسمة.

اعتماد الأزهر

تيجانى يتحدث مع عقيدتى
تيجانى يتحدث مع عقيدتى

* هل الدراسة الدينية عندكم معتمدة من الأزهر؟

** عندنا الأساتذة الذين درسوا فى الأزهر وحين عادوا من مصر أقاموا بعض المؤسسات التعليمية فى اكرا ومنها الكلية التى درست فيها، وقد سعوا أن تكون هذه المؤسَّسات تحت رعاية الأزهر الشريف وتكون الدراسة معتمدة من الأزهر، ولكن لم يستطيعوا الحصول على هذه الموافقة، فطلبوا ذلك من الجامعة العالمية فى السودان وحصلوا عليها، والشهادات التى نحصل عليها يتم اعتمادها من السودان، ولكننا كم تمنينا وما زلنا نتمنى أن تكون الدراسة الدينية عندنا تحت إشراف الأزهر فهو الأشهر وأكبر الجامعات الإسلامية فى العالم.

التعلّق بالأزهر

* لماذا هذا التعلق بالأزهر؟

** نحن نتشرَّف بالأزهر ونتطلع إليه على أنه قبلة العلم الدينى فى العالم الإسلامى ومعظم الذين نتلقّى العلم على أيديهم، كما ذكرت تلقوا تعليمهم فى جامعة الأزهر، ولذلك أتطلع إلى زيارة الأزهر ليكون فى تاريخى أننى زرت الأزهر، وهذا شرف كبير لى.

حق مصر

* هذه هى المسابقة الخامسة والعشرون التى تنظمها وزارة الأوقاف المصرية، فماذا تقول للبلد التى ترعى حفظة القرآن الكريم؟

** صراحة لسانى يعجز عن قول الكلام الذى يوفّى حق مصر خاصة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسى، صراحة استمرار هذه المسابقة 25 عاما، شئ طيب وجميل جداً، وأنا تعجبت حين علمت أن هذه المسابقة مستمرة على مدى 25 سنة رغم كل الظروف التى مرَّت بمصر، فهى تقوم على خدمة القرآن وأهله جميعاً، فإقامة هذه المسابقة بهذا المستوى شئ يستحق الشكر، ونحن كطلاب علم نتشرف بزيارتنا لمصر بلد العلم والعلماء، وحين يؤتى بأهل القرآن إلى مصر ويزور هذه الأماكن الشريفة بها فهذا تكريم ما بعده تكريم، فأرجو الله أن يمنَّ على مصر ورئيسها بالأمن والسلام والسداد فى جميع أمورها، وأشكر مصر ورئيسها على هذه الرعاية والتكريم، وارجو لبلادنا الأفريقية أن تقام على أرضها مثل هذه المسابقات القرآنية.

وأدعو الله تبارك وتعالى أن يختار لمصر الرئيس الأفضل عنده فى الانتخاب القادم، واتمنى أن يكون الرئيس الحالى عبدالقتاح السيسى هو من سيكون الخير معه لمصر وصلاحها وصلاح أمتها، وأتمنى أن يرزق الله مصر أرزاقا من حيث لا تحتسب، وأرجوه سبحانه أن يمد أهل مصر بالصحة والعافية، وأن يجعل أهل مصر جميعاً من أهل الجنة، وأرجوه سبحانه أن ينفعهم بما علموا وأن يعلمهم ما جهلوا، وأتمنى لمصر وأهلها الخير فى أمورها كلها واتمنى لها التفوق على جميع الدول فى العالم، وأن تكون خير البلاد.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات