sliderالأخبار

تقرير يطالب بوقف هدم مسجد اليوسفي بأسيوط

أسيوط ـ محمود العسيري

كشف تقرير أعده مجموعة من المتخصصين من قسم الآثار بجامعة أسيوط ومنطقة الآثار الاسلامية بأسيوط عن وجود مؤامرة لهدم مسجد اليوسفي بغرب البلد وطالبوا فيه بسرعة تسجيله ضمن الآثار الإسلامية بالمحافظة بعد أن كانت قد وردت عدة شكاوي من سكان المنطقة بوجود قرار من مديرية الأوقاف بأسيوط بهدم المسجد وبناءه من جديد بتكفلة تتعدى 5 ملايين جنيه.
وقال الدكتور مجدي علوان رئيس قسم الاثار بكلية الاداب جامعة أسيوط إنه تفقد مسجد اليوسفي وبرفقته مجموعة من المتخصصين في الآثار حيث تبين أن المسجد ترجع أصوله المعمارية إلى العصر العثماني والذي يمثل العصر الذهبي للعمارة الدينية وقام ببنائه الأمير يوسف بك قيطاس في أوائل القرن السابع الميلادي “1619 م ” وله جامع آخر بمدينة ملوي يحمل نفس الإسم والتاريخ.
وأشار علوان إلى وجود دراسة ماجستير للدكتور ضياء محمد جاد الكريم مدير عام التسجيل بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار تتضمن هذا المسجد وما حوى من نقوش وطراز إسلامي مؤكدا على أن هذا المسجد كانت تدرس به العلوم الدينية والفقهية حتى انتقلت إلى المسجد الأموي بالقرب منه ثم إلى المعهد الديني بالحمراء.
وأوضح الدكتور أحمد عوض مدير عام آثار أسيوط أن المسجد بني بنظام الحوائط الحاملة واستخدم في بنائه الطوب الأحمر ضرب سفرة والمونة اسروميل مع ملاحظة وجود بعض الجدران القديمة من الحجر الجيري خلف جدران القبلة ونظمت في واجهاته الأربع قندليات شند ثلاثية الفتحات غشيت بستائر خشبية من خرط ميموني مربع قائم وكان للجامع مئذنه عالية الارتفاع لكنها سقطت وبقيت قاعدتها ويتوسط جدار القبلة محراب عميق يكتنفه عمودان رخاميان يجاوره منبر خشبي كبير منفذ بطريقة السدايب المجمعة ويحتفظ الجامع بدكة مقرئ من الخشب زينت أضلاعها بزخارف هندسية بالسدايب البارزة قوامها أطباق نجمية اثنا عشرية ويوجد بمؤخرة المسجد دكة مؤذن كان يقام عليها للصلاة من خرط برامق ميموني مربع قائم.
وأضاف الدكتور سامح البنا الأستاذ المساعد للآثار الإسلامية بآداب أسيوط أما بالنسبة للتخطيط الداخلي فقد قسم بواسطة بائكات من عقود مدببة وثلاثية طوبية تحملها أعمدة اسطوانية حجرية متفاوته في القطر إلى صحن أوسع مغطى حاليا بسقف خشبي بلدي من عرروق وألواح محاط بأربعة أروقة .
وقال علي محفوظ مدير منطقة آثار غرب أسيوط إن المسجد يوجد به أيضا مصطبه من الطوب بها مقابر متعددة خلف كتلة الميضأة الحالية ومن المحتمل وجود زاوية للدراويش الصوفية أو تكية ملحقة بالجامع مشيرا إلى أن التقرير طالب بضرورة تسجيل الأثر ضمن الآثار الإسلامية والحفاظ على معالمه كموقع أثري متكامل وعدم مساسه ووقف قرار الهدم فورا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات